Dialog Image

کد خبر:40086
پ
photo_2025-05-26_11-29-40

دور جمهورية أذربيجان في اتفاقيات إبراهيم

أشار الممثل الخاص لإدارة ترامب لشؤون الشرق الأوسط مؤخرا إلى أن الدولة المسلمة في منطقة جنوب القوقاز، أي جمهورية أذربيجان، معترف بها باعتبارها الدولة الأكثر إمكانات وواعدة لتوسيع موجة تطبيع العلاقات في السنوات الخمس الماضية.وبحسب وكالة “شباب برس”، استناداً إلى تقرير لموقع “ناشيونال إنترست”، فإن أهم النقاط حول دور جمهورية أذربيجان في عملية اتفاقيات إبراهيم […]

أشار الممثل الخاص لإدارة ترامب لشؤون الشرق الأوسط مؤخرا إلى أن الدولة المسلمة في منطقة جنوب القوقاز، أي جمهورية أذربيجان، معترف بها باعتبارها الدولة الأكثر إمكانات وواعدة لتوسيع موجة تطبيع العلاقات في السنوات الخمس الماضية.

وبحسب وكالة "شباب برس"، استناداً إلى تقرير لموقع "ناشيونال إنترست"، فإن أهم النقاط حول دور جمهورية أذربيجان في عملية اتفاقيات إبراهيم هي كما يلي: لا سوريا ولا المملكة العربية السعودية مرشحتان حقيقيتان للانضمام إلى اتفاقيات إبراهيم. وكما أشار مؤخرا ستيفن ويتكوف، الممثل الخاص لإدارة ترامب في الشرق الأوسط، فإن الدولة المسلمة في جنوب القوقاز، جمهورية أذربيجان، معترف بها باعتبارها الدولة الأكثر إمكانات وواعدة لتوسيع موجة تطبيع العلاقات في السنوات الخمس الماضية.


ورغم أن العالم ركز اهتمامه في الأشهر الأخيرة على النجاحات الدبلوماسية التي حققها النظام الإسرائيلي في جواره المباشر، فإن أول دولة إسلامية تقوم بتطبيع علاقاتها وتجارتها مع النظام الإسرائيلي كانت جمهورية أذربيجان. وقد طبقت باكو هذا الأمر في أوائل تسعينيات القرن العشرين، مباشرة بعد استقلالها عن الاتحاد السوفييتي.


ومنذ ذلك الحين، تطورت هذه العلاقات ببطء وثبات، أولاً تحت قيادة حيدر علييف ثم ابنه إلهام علييف. وبلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين نحو مليار دولار العام الماضي، خاصة في مجالات الطاقة والدفاع.


أصبحت أذربيجان شريكًا حيويًا في مجال الطاقة بالنسبة لإسرائيل، حيث تزودها بأكثر من 60% من احتياجات إسرائيل من الوقود. علاوة على ذلك، استحوذت أذربيجان على حوالي 10% من صادرات الأسلحة للنظام الإسرائيلي بين عامي 2018 و2022، وتعتبر ثاني أكبر عميل لصناعات الدفاع في البلاد.


ومن بين العوامل الرئيسية التي ساهمت في تعزيز العلاقات بين البلدين، حرية العمل الاستراتيجية الفريدة التي تتمتع بها جمهورية أذربيجان. في ظل الأحداث الجيوسياسية العالمية والخطوات الدبلوماسية الذكية، فإن السياسة الخارجية لأذربيجان تسير عمليا دون قيود جدية.

وفي الوقت نفسه، تعيش إيران، جارة أذربيجان الجنوبية ومنافستها الإيديولوجية، أضعف وضع سياسي لها منذ عقود. وقد حاولت طهران في السابق كسب النفوذ داخل أذربيجان من خلال الوسائل الدينية، ولكن الآن لم يعد هناك أي تأثير يُذكر لهذه الجهود.
إرسال تعليق

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

قم بتنشيط المفتاح المعاكس