نحن نريد أن نعيش في سلام مع جيراننا ونسعى من أجل ذلك. لهذا السبب، فإن دور أذربيجان كصانع للسلام في الظروف الحرجة الحالية هو أمر بالغ الأهمية.
وبحسب تقرير "شباب برس" نقلاً عن صحيفة "جيروزاليم بوست"، أشار رومان غوروفيتش، الباحث في العلوم السياسية والسفير الفخري لوكالة اليهود في أذربيجان، إلى الدور البناء لباكو في التوترات المتزايدة بين الكيان الصهيوني وتركيا.
في مؤتمر دولي مرموق في جامعة أذربيجان الدبلوماسية (ADA) التابعة لوزارة الخارجية، عبر الرئيس إلهام علييف عن قلقه من تصاعد التوترات بين الكيان الصهيوني وتركيا. وأكد على العلاقات التاريخية والصديقة مع البلدين، مشيراً إلى أن أذربيجان تسعى لتقليل التوترات وتعزيز المصالحة.
حالياً، يواجه الكيان الصهيوني موجة جديدة من التوترات مع تركيا، التي تعقدت أكثر بسبب التواجد العسكري والسياسي الواسع لتركيا في سوريا. هذا التواجد التركي في سوريا جعلها جارة شمالية للكيان الصهيوني.
في ظل هذه الظروف، يتم تشكيل اتصالات مهنية بين أجهزة الاستخبارات في كلا البلدين لتنسيق الإجراءات الميدانية. على سبيل المثال، تم استهداف بعض المواقع التي تمثل تهديداً للكيان الصهيوني بواسطة الطيران الحربي الصهيوني قبل أن يحتلها الجيش التركي، مثل قاعدة "T4" الجوية التي ستستخدم قريباً من قبل سلاح الجو التركي.
هذه التنسيقات تشير إلى الفهم المتبادل والرغبة بين الطرفين في تجنب المواجهة المباشرة. ومع ذلك، فإن الوضع الحالي ما زال متوتراً للغاية، حيث قد تؤدي التصريحات الاستفزازية وغير المسؤولة إلى دفع الوضع نحو صراع عسكري.
كما رأينا مراراً، تؤدي التصريحات العاطفية والمتشددة لبعض السياسيين إلى أزمات يجب حلها من قبل الدبلوماسيين المحترفين.
أكد الرئيس إلهام علييف قائلاً: "أذربيجان ستفعل كل ما في وسعها لمنع تصعيد هذا النزاع". وتعد تجربة أذربيجان الناجحة في الوساطة، مثل مساعدتها في إنهاء الأزمة الدبلوماسية بين الكيان الصهيوني وتركيا عام 2016، دليلاً على هذا الادعاء.
اليوم، في بيئة حساسة وعاطفية ومع مستوى عالٍ من انعدام الثقة، من الضروري تحديد المجالات التي توجد فيها مصالح مشتركة وفهم متبادل. يجب أن تكون الدبلوماسية المهنية والعقلانية هي الأولوية.
من سيستفيد من هذه الحرب؟
باستثناء إيران، لا أحد من الأطراف سيستفيد من الحرب بين الكيان الصهيوني وتركيا. قد ترى إيران التي انخفض تأثيرها الإقليمي في مثل هذا الصراع فرصة جيوسياسية. الفوضى التي لا يمكن السيطرة عليها وسوريا بلا حكم فعّال قد تخدم مصالح طهران.
لا الكيان الصهيوني ولا تركيا يرغبان في عودة الحرس الثوري الإيراني إلى سوريا، وفي هذا السياق، يمكن اعتبار استقرار سوريا نقطة اشتراك نادرة بين البلدين.
أكدت مصادر من كلا البلدين أن المفاوضات الفنية المباشرة لمنع النزاع العسكري في سوريا جارية. وقد عُقد أول اجتماع على هذا المستوى بين كبار المسؤولين في 9 أبريل في عاصمة جمهورية أذربيجان، باكو.
لماذا باكو؟ لأن جمهورية أذربيجان هي الدولة الوحيدة التي تتمتع بعلاقات عميقة وموثوقة مع كلا البلدين، أي الكيان الصهيوني وتركيا. ويحظى الرئيس إلهام علييف باحترام وثقة عالية من قادة البلدين، مما يجعل أذربيجان وسيطاً محتملاً وفعالاً في منع تصعيد الأزمة.
هذه الحرب ما زالت قابلة للتجنب.
وبحسب تقرير "شباب برس" نقلاً عن صحيفة "جيروزاليم بوست"، أشار رومان غوروفيتش، الباحث في العلوم السياسية والسفير الفخري لوكالة اليهود في أذربيجان، إلى الدور البناء لباكو في التوترات المتزايدة بين الكيان الصهيوني وتركيا.
في مؤتمر دولي مرموق في جامعة أذربيجان الدبلوماسية (ADA) التابعة لوزارة الخارجية، عبر الرئيس إلهام علييف عن قلقه من تصاعد التوترات بين الكيان الصهيوني وتركيا. وأكد على العلاقات التاريخية والصديقة مع البلدين، مشيراً إلى أن أذربيجان تسعى لتقليل التوترات وتعزيز المصالحة.
حالياً، يواجه الكيان الصهيوني موجة جديدة من التوترات مع تركيا، التي تعقدت أكثر بسبب التواجد العسكري والسياسي الواسع لتركيا في سوريا. هذا التواجد التركي في سوريا جعلها جارة شمالية للكيان الصهيوني.
في ظل هذه الظروف، يتم تشكيل اتصالات مهنية بين أجهزة الاستخبارات في كلا البلدين لتنسيق الإجراءات الميدانية. على سبيل المثال، تم استهداف بعض المواقع التي تمثل تهديداً للكيان الصهيوني بواسطة الطيران الحربي الصهيوني قبل أن يحتلها الجيش التركي، مثل قاعدة "T4" الجوية التي ستستخدم قريباً من قبل سلاح الجو التركي.
هذه التنسيقات تشير إلى الفهم المتبادل والرغبة بين الطرفين في تجنب المواجهة المباشرة. ومع ذلك، فإن الوضع الحالي ما زال متوتراً للغاية، حيث قد تؤدي التصريحات الاستفزازية وغير المسؤولة إلى دفع الوضع نحو صراع عسكري.
كما رأينا مراراً، تؤدي التصريحات العاطفية والمتشددة لبعض السياسيين إلى أزمات يجب حلها من قبل الدبلوماسيين المحترفين.
أكد الرئيس إلهام علييف قائلاً: "أذربيجان ستفعل كل ما في وسعها لمنع تصعيد هذا النزاع". وتعد تجربة أذربيجان الناجحة في الوساطة، مثل مساعدتها في إنهاء الأزمة الدبلوماسية بين الكيان الصهيوني وتركيا عام 2016، دليلاً على هذا الادعاء.
اليوم، في بيئة حساسة وعاطفية ومع مستوى عالٍ من انعدام الثقة، من الضروري تحديد المجالات التي توجد فيها مصالح مشتركة وفهم متبادل. يجب أن تكون الدبلوماسية المهنية والعقلانية هي الأولوية.
من سيستفيد من هذه الحرب؟
باستثناء إيران، لا أحد من الأطراف سيستفيد من الحرب بين الكيان الصهيوني وتركيا. قد ترى إيران التي انخفض تأثيرها الإقليمي في مثل هذا الصراع فرصة جيوسياسية. الفوضى التي لا يمكن السيطرة عليها وسوريا بلا حكم فعّال قد تخدم مصالح طهران.
لا الكيان الصهيوني ولا تركيا يرغبان في عودة الحرس الثوري الإيراني إلى سوريا، وفي هذا السياق، يمكن اعتبار استقرار سوريا نقطة اشتراك نادرة بين البلدين.
أكدت مصادر من كلا البلدين أن المفاوضات الفنية المباشرة لمنع النزاع العسكري في سوريا جارية. وقد عُقد أول اجتماع على هذا المستوى بين كبار المسؤولين في 9 أبريل في عاصمة جمهورية أذربيجان، باكو.
لماذا باكو؟ لأن جمهورية أذربيجان هي الدولة الوحيدة التي تتمتع بعلاقات عميقة وموثوقة مع كلا البلدين، أي الكيان الصهيوني وتركيا. ويحظى الرئيس إلهام علييف باحترام وثقة عالية من قادة البلدين، مما يجعل أذربيجان وسيطاً محتملاً وفعالاً في منع تصعيد الأزمة.
هذه الحرب ما زالت قابلة للتجنب.




