Dialog Image

کد خبر:35206
پ
IMG_20250319_095517_842

دور أذربيجان في الهجوم المحتمل على إيران

قبل أيام قليلة، نشرت وكالة أنباء(Jewish News Syndicate) JNS، وهي وكالة أنباء تابعة للجاليات اليهودية الأمريكية والمعروفة بدعم مصالح النظام الصهيوني على الساحة الدولية، تحليلاً بعنوان “التحالف الذي يثير قلق آيات الله”.في هذا التحليل، يتناول مارتن شيرمان، مؤسس المعهد الإسرائيلي للدراسات الاستراتيجية، قضية التحالف الاستراتيجي بين الولايات المتحدة والنظام الإسرائيلي وأذربيجان. والأجزاء المهمة من هذا […]

قبل أيام قليلة، نشرت وكالة أنباء(Jewish News Syndicate) JNS، وهي وكالة أنباء تابعة للجاليات اليهودية الأمريكية والمعروفة بدعم مصالح النظام الصهيوني على الساحة الدولية، تحليلاً بعنوان "التحالف الذي يثير قلق آيات الله".

في هذا التحليل، يتناول مارتن شيرمان، مؤسس المعهد الإسرائيلي للدراسات الاستراتيجية، قضية التحالف الاستراتيجي بين الولايات المتحدة والنظام الإسرائيلي وأذربيجان. والأجزاء المهمة من هذا التحليل هي كما يلي:


لقد أدى الفوز الساحق الذي حققه دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية الأميركية في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي إلى تغيير الوضع بشكل جذري. وفجأة، أصبحت الأشياء التي كانت تبدو مستحيلة في السابق، أو في أفضل الأحوال غير واقعية إلى حد كبير، قابلة للتحقيق بشكل متزايد. وهذا ينطبق بشكل خاص على البرنامج النووي الإيراني وفرص منع التهديد الذي يشكله.

وفي هذا الصدد، نشرت صحيفة "إيران ديلي"، التي تعد المنبر الرسمي للنظام الإيراني، هذا الشهر مقالا على صفحتها الأولى بعنوان "التواجد المتزايد للنظام الصهيوني في أذربيجان يشعل الضوء الأحمر"، داعية المؤسسات الأمنية والحكومية الإيرانية إلى مراقبة التطورات في منطقة القوقاز عن كثب.

تستشهد هذه المقالة بوثيقة سياسية نشرتها في يناير/كانون الثاني 2023 مؤسسة بيغن السادات للدراسات الاستراتيجية (BESA)، في إشارة إلى التهديدات التي تشكلها التغييرات السياسية في البيت الأبيض على إيران. تناولت هذه الوثيقة القيمة الاستراتيجية المحتملة لمحور واشنطن-تل أبيب-باكو.

وفي نهاية المقال اقترح الكاتب أن يتم أخذ مثل هذا التحالف الثلاثي بعين الاعتبار في السياسة الخارجية للإدارة الأميركية الجديدة وتقييمه من حيث تعزيز الاستقرار العالمي. وبناء على رد فعل صحيفة إيران ديلي، يبدو أن طهران لا تقبل فقط بإمكانية قيام مثل هذا التحالف، بل إنها تشعر أيضا بقلق عميق إزاء هذا الاحتمال.

ومع اقتراب إيران من الحصول على سلاحها المروع الذي تريده، أصبحت الحاجة إلى إنشاء تحالف ثلاثي متوازن بين الولايات المتحدة والنظام الصهيوني وأذربيجان أكثر إلحاحاً من أي وقت مضى.

مخاوف متزايدة بشأن إيران
وذكرت وسائل إعلام إيرانية أن مركز أبحاث الأمن القومي الإيراني نشر وثيقة جديدة أخرى توضح بشكل أكثر وضوحا الفوائد المحتملة لمثل هذا التحالف. وتؤكد الوثيقة على الأهمية المتزايدة لأذربيجان في سياق جهود إدارة ترامب لإعادة تشكيل النظام السياسي العالمي.


ويمكن تفسير دور أذربيجان في المصالح الاستراتيجية لأمريكا والنظام الصهيوني بالعوامل التالية:

الموقع الجغرافي: تشترك أذربيجان في الحدود مع كل من روسيا وإيران، مما يسمح لها بالسيطرة على طرق التجارة البرية بين موسكو وطهران.

ممارسة أقصى قدر من الضغط: النقطة الأكثر أهمية هي استخدام قدرات أذربيجان كأداة لممارسة أقصى قدر من الضغط على إيران، بهدف وقف برنامجها النووي.

ولتوضيح أهمية هذه السياسة في إطار السياسة الخارجية الأميركية الحالية، نشير إلى خطاب ترامب في السابع من مارس/آذار في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض بشأن إيران:

"نحن نقترب من اللحظات الأخيرة. نحن الآن في المرحلة النهائية. "لا يمكننا أن نسمح لهم بالحصول على الأسلحة النووية..."

ولكن برزت الآن الحاجة إلى شن هجمات أوسع نطاقا وأكثر استدامة لشل البرنامج النووي الإيراني بشكل كامل.

وفي هذا السيناريو، يمكن لأذربيجان أن تلعب دوراً رئيسياً في توفير المعلومات والبنية الأساسية المادية. وقد أشارت مقالة في مجلة فورين بوليسي بعنوان "قاعدة التدريب السرية للنظام الصهيوني" إلى هذه القدرات على وجه التحديد.

في تلك المقالة، التي كتبت في عام 2012، يقتبس الكاتب مارك بيري من مصادر تقول:

"لا أعتقد أن هناك أي شك في ذلك - إذا أرادت الطائرات المقاتلة الإسرائيلية الهبوط في أذربيجان بعد مهاجمة إيران، فمن المرجح أن يُسمح لها بذلك. "لقد أصبح النظام الصهيوني مندمجا بشكل عميق في أذربيجان".

لقد أحبطت إدارة أوباما خطط النظام الصهيوني.
ومن بين الأدلة الأخرى التي تعزز هذا الرأي معلومات تفيد بأن إدارة أوباما أحبطت عمداً خطط النظام الصهيوني لاستخدام الأراضي الأذربيجانية لتدمير المنشآت النووية الإيرانية.

إسرائيل وأذربيجان: تحالف استراتيجي متنامٍ
لكن الوضع اليوم مختلف تماما عما كان عليه قبل عشر سنوات. إن الاحتياجات الأمنية للنظام الصهيوني أصبحت الآن مفهومة أكثر من أي وقت مضى من قبل الإدارة الأميركية الحالية ويتم التعامل معها بشكل أكثر إيجابية. لقد تم تعزيز القوة الجوية للنظام الإسرائيلي بشكل كبير في السنوات الأخيرة من حيث الأسلحة ومدى الطيران وقدرات التزود بالوقود جواً. وتشكل الهجمات الأخيرة على اليمن مثالاً واضحاً على هذه القدرات.

ومع ذلك، من أجل القضاء على التهديد النووي الإيراني، فإن دخول أذربيجان في هذه العملية سوف يخلق طبقة إضافية من القوة.

ويمكن أن يشمل دور أذربيجان ما يلي:
1. توفير معلومات التعريف قبل العملية.

2. تلعب دورا كقاعدة دعم محتملة للغارات الجوية الإسرائيلية.

3. المساعدة في مهام البحث والإنقاذ بعد العملية
إرسال تعليق

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

قم بتنشيط المفتاح المعاكس