تشير التقارير إلى عقد محادثات تقنية بين تركيا والنظام الإسرائيلي في باكو، بهدف منع الصدامات العسكرية في سوريا. وعقدت هذه الاجتماعات بحضور ممثلين عن البلدين وبوساطة الولايات المتحدة.
1. خلفية المفاوضات بين تركيا والنظام الإسرائيلي في باكو
- تشير التقارير إلى عقد محادثات تقنية بين تركيا والنظام الإسرائيلي في باكو، بهدف منع الصدامات العسكرية في سوريا. وعقدت هذه الاجتماعات بحضور ممثلين عن البلدين وبوساطة الولايات المتحدة.
- خلال هذه المحادثات، تمت مناقشة قضايا مثل تقسيم مناطق النفوذ في سوريا، والتنسيق العسكري، ومنع الحوادث غير المرغوب فيها. وطالبت تركيا بوقف هجمات النظام الإسرائيلي على سوريا، إلا أن النظام الإسرائيلي أصر على مواصلة عملياته.
2. دور جمهورية أذربيجان
- لقد لعبت جمهورية أذربيجان، باعتبارها الدولة المضيفة لهذه المفاوضات، دوراً رئيسياً في تسهيل المحادثات. لقد كانت هذه الدولة لفترة طويلة بمثابة جسر بين النظام الصهيوني وتركيا ولديها علاقات استراتيجية مع كلا الجانبين.
– استضافت أذربيجان في السابق زيارات لمسؤولين إسرائيليين مثل بنيامين نتنياهو وشمعون بيريز، وتتعاون بشكل وثيق مع النظام الإسرائيلي في المجالات العسكرية والأمنية.
3. التعاون العسكري بين النظام الصهيوني وأذربيجان
- يعد النظام الصهيوني أحد الموردين الرئيسيين للأسلحة المتطورة لأذربيجان، بما في ذلك الطائرات بدون طيار وأنظمة الرادار والصواريخ. ولعب هذا التعاون أيضًا دورًا فعالًا في حرب كاراباخ.
- القواعد العسكرية الأذربيجانية القريبة من الحدود الإيرانية تستخدم من قبل النظام الصهيوني لمراقبة الأنشطة الإقليمية.
4. من هو الجنرال الذي سافر إلى باكو؟
وتشير التقارير الإعلامية إلى حضور ممثلين كبار للنظام الإسرائيلي في محادثات باكو.
وبحسب مصادر أذربيجانية، فإن الجنرال الإسرائيلي الذي التقى بالمسؤولين الأتراك في باكو هو العميد عوديد باسيوك، رئيس مديرية العمليات السابق في هيئة الأركان العامة للجيش الإسرائيلي.
1. خلفية المفاوضات بين تركيا والنظام الإسرائيلي في باكو
- تشير التقارير إلى عقد محادثات تقنية بين تركيا والنظام الإسرائيلي في باكو، بهدف منع الصدامات العسكرية في سوريا. وعقدت هذه الاجتماعات بحضور ممثلين عن البلدين وبوساطة الولايات المتحدة.
- خلال هذه المحادثات، تمت مناقشة قضايا مثل تقسيم مناطق النفوذ في سوريا، والتنسيق العسكري، ومنع الحوادث غير المرغوب فيها. وطالبت تركيا بوقف هجمات النظام الإسرائيلي على سوريا، إلا أن النظام الإسرائيلي أصر على مواصلة عملياته.
2. دور جمهورية أذربيجان
- لقد لعبت جمهورية أذربيجان، باعتبارها الدولة المضيفة لهذه المفاوضات، دوراً رئيسياً في تسهيل المحادثات. لقد كانت هذه الدولة لفترة طويلة بمثابة جسر بين النظام الصهيوني وتركيا ولديها علاقات استراتيجية مع كلا الجانبين.
– استضافت أذربيجان في السابق زيارات لمسؤولين إسرائيليين مثل بنيامين نتنياهو وشمعون بيريز، وتتعاون بشكل وثيق مع النظام الإسرائيلي في المجالات العسكرية والأمنية.
3. التعاون العسكري بين النظام الصهيوني وأذربيجان
- يعد النظام الصهيوني أحد الموردين الرئيسيين للأسلحة المتطورة لأذربيجان، بما في ذلك الطائرات بدون طيار وأنظمة الرادار والصواريخ. ولعب هذا التعاون أيضًا دورًا فعالًا في حرب كاراباخ.
- القواعد العسكرية الأذربيجانية القريبة من الحدود الإيرانية تستخدم من قبل النظام الصهيوني لمراقبة الأنشطة الإقليمية.
4. من هو الجنرال الذي سافر إلى باكو؟
وتشير التقارير الإعلامية إلى حضور ممثلين كبار للنظام الإسرائيلي في محادثات باكو.
وبحسب مصادر أذربيجانية، فإن الجنرال الإسرائيلي الذي التقى بالمسؤولين الأتراك في باكو هو العميد عوديد باسيوك، رئيس مديرية العمليات السابق في هيئة الأركان العامة للجيش الإسرائيلي.




