تزايدت في جمهورية أذربيجان الانتقادات لانتهاكات حقوق الأقليات العرقية واللغوية، بما في ذلك التالشان والليزغيان.
انتقد معهد حرية وسلامة الصحفيين النهج الإعلامي لجمهورية أذربيجان في تهميش الأقليات وتجاهل قضاياهم وأخبارهم وقمع حقوق ومطالب الأقليات العرقية.
وأكد معهد حرية وسلامة الصحفيين في تقريره عن جمهورية أذربيجان: "إن الروايات الإخبارية التي تسيطر عليها الدولة حول الأقليات نمطية باستمرار وتغفل التمثيل الحقيقي لموقفهم، كما أن اللغات الأقلية مثل التاليش والليزغي والأفارية غائبة عن وسائل الإعلام الحكومية في جمهورية أذربيجان بسبب هيمنة اللغة الروسية". وتواجه وسائل الإعلام التي تركز على قضايا الأقليات أيضًا نقصًا في التمويل والدعم الحكومي، مما يحد من قدرتها على توفير تغطية متسقة.
انتقد معهد حرية وسلامة الصحفيين النهج الإعلامي لجمهورية أذربيجان في تهميش الأقليات وتجاهل قضاياهم وأخبارهم وقمع حقوق ومطالب الأقليات العرقية.
وأكد معهد حرية وسلامة الصحفيين في تقريره عن جمهورية أذربيجان: "إن الروايات الإخبارية التي تسيطر عليها الدولة حول الأقليات نمطية باستمرار وتغفل التمثيل الحقيقي لموقفهم، كما أن اللغات الأقلية مثل التاليش والليزغي والأفارية غائبة عن وسائل الإعلام الحكومية في جمهورية أذربيجان بسبب هيمنة اللغة الروسية". وتواجه وسائل الإعلام التي تركز على قضايا الأقليات أيضًا نقصًا في التمويل والدعم الحكومي، مما يحد من قدرتها على توفير تغطية متسقة.




