المبنى المجاور لمركز حيدر علييف، الذي يعود ملكيته لدونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة الأمريكية!!!
من الجيد أن تعلموا أن جميع الادعاءات حول العداء بين أمريكا وجمهورية أذربيجان ودعم أمريكا لأرمينيا، ما هي إلا لعبة سياسية مزدوجة، ضمن مشروع مشترك معادٍ لإيران.
وعلاقة ترامب مع نظام باكو أعمق بكثير مما تتصورون، وسننشر إن شاء الله الوثائق المتعلقة بذلك لاحقاً.
والآن، وبعد هذه المعلومات، أود أن أطرح عليكم نقطة مهمة جداً:
في هذه المرحلة، قامت باكو بدعوة مسجديان (پزشکیان) لزيارة العاصمة، وبحسب آخر الأخبار، فقد تم قبول الدعوة وحصلوا على الموافقة أيضاً. من جهة أخرى، فإن العلاقات الوثيقة بين الكيان الصهيوني وجمهورية أذربيجان قد تعمّقت بشكل مفرط، حتى أن أصغر الأحداث في المنطقة يقوم نظام علييف بإبلاغ أسياده بها. أما الجانب الآخر من هذا اللغز، فهو أن ترامب سيزور أذربيجان أيضاً؛ لكن ليس إلى باكو، بل إلى مدينة شوشا التاريخية!!! والمثير للاهتمام أن جدول زيارات ترامب يتضمن مشاركته في قمة رؤساء الدول التركية أيضاً!!!
ألا ترون أن هذا الأمر مثير للاهتمام؟!
http://تفاصيل_أكثر




