تم تقييم هذه الزيارة في تقرير صحيفة "The Jerusalem Post" كخطوة دبلوماسية تم التنسيق لها بشكل جيد بين الكيان الصهيوني، الولايات المتحدة وأذربيجان.
وفقاً لتقرير وكالة الأنباء الروسية الحكومية "RIA"، أقلع طائرة ويتكاف في حوالي الساعة الثانية صباحاً من مطار فينوكوفو في موسكو يوم أمس، وهبطت في باكو بعد عدة ساعات. لم يؤكد الكرملين رسمياً هذه الزيارة، لكن بعض المصادر تشير إلى أن اجتماعاً مغلقاً تم بين ويتكاف وفلاديمير بوتين، رئيس روسيا.
تقول المصادر التي لها دور في العلاقات بين الكيان الصهيوني وأذربيجان أن تنسيق هذه الزيارة قد تزايد بعد الخامس من مارس. في ذلك اليوم، أكد بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء الكيان الصهيوني، في الكنيست على التزام الكيان الصهيوني بالشراكة الثلاثية بين الكيان الصهيوني، الولايات المتحدة وأذربيجان.
ما هي العوامل وراء هذه الزيارة؟
هل يمكن لباكو أن تلعب دور الوسيط بين أمريكا وروسيا؟
لقد تم مناقشة هذا الموضوع بشكل واسع في وسائل الإعلام الصهيونية والأمريكية، مما جعل الأنشطة الدبلوماسية في باكو ذات أهمية متزايدة. عززت زيارة ويتكاف من موسكو إلى باكو التقييمات الخبيرة حول الدور المهم الذي قد تلعبه أذربيجان في الدبلوماسية العالمية.
حالياً، تتابع الأوساط الدبلوماسية باهتمام التطورات في باكو لمعرفة إلى أين ستتجه هذه العلاقات الثلاثية وما إذا كانت أذربيجان قادرة بالفعل على لعب الدور الوسيط الذي يُتوقع منها.
ومن الجدير بالذكر أن بريطانيا قد عينت لأول مرة ملحقها العسكري في أذربيجان قبل عدة أيام.
وفقاً لتقرير وكالة الأنباء الروسية الحكومية "RIA"، أقلع طائرة ويتكاف في حوالي الساعة الثانية صباحاً من مطار فينوكوفو في موسكو يوم أمس، وهبطت في باكو بعد عدة ساعات. لم يؤكد الكرملين رسمياً هذه الزيارة، لكن بعض المصادر تشير إلى أن اجتماعاً مغلقاً تم بين ويتكاف وفلاديمير بوتين، رئيس روسيا.
تقول المصادر التي لها دور في العلاقات بين الكيان الصهيوني وأذربيجان أن تنسيق هذه الزيارة قد تزايد بعد الخامس من مارس. في ذلك اليوم، أكد بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء الكيان الصهيوني، في الكنيست على التزام الكيان الصهيوني بالشراكة الثلاثية بين الكيان الصهيوني، الولايات المتحدة وأذربيجان.
ما هي العوامل وراء هذه الزيارة؟
- تصريحات نتنياهو: أكد رئيس وزراء الكيان الصهيوني على الأهمية الاستراتيجية لأمريكا وأذربيجان.
- رسالة الحاخامات اليهود: طالب كبار الحاخامات في رسالة إلى دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة، بتوسيع اتفاق إبراهيم وتعزيز العلاقات بين الكيان الصهيوني - أمريكا - أذربيجان.
- الآفاق الدبلوماسية: قد تلعب باكو دور الوسيط بين أمريكا وروسيا. منذ شهرين، نشر مركز الدراسات الاستراتيجية بيغين-سادات للكيان الصهيوني (BESA Center) وثيقة دبلوماسية قد تعطي أذربيجان هذا الدور.
هل يمكن لباكو أن تلعب دور الوسيط بين أمريكا وروسيا؟
لقد تم مناقشة هذا الموضوع بشكل واسع في وسائل الإعلام الصهيونية والأمريكية، مما جعل الأنشطة الدبلوماسية في باكو ذات أهمية متزايدة. عززت زيارة ويتكاف من موسكو إلى باكو التقييمات الخبيرة حول الدور المهم الذي قد تلعبه أذربيجان في الدبلوماسية العالمية.
حالياً، تتابع الأوساط الدبلوماسية باهتمام التطورات في باكو لمعرفة إلى أين ستتجه هذه العلاقات الثلاثية وما إذا كانت أذربيجان قادرة بالفعل على لعب الدور الوسيط الذي يُتوقع منها.
ومن الجدير بالذكر أن بريطانيا قد عينت لأول مرة ملحقها العسكري في أذربيجان قبل عدة أيام.




