Dialog Image

کد خبر:34916
پ
photo_2025-03-15_23-57-00

حاخامات بارزون يطلبون من ترامب: ضمّ أذربيجان إلى اتفاقيات إبراهيم.

يتولى قيادة هذا الطلب الحاخام مارفين هير، مؤسس مركز سيمون فيزنتال، والحاخام إلي عبادي.في الأيام الأخيرة، أرسل عشرات الحاخامات البارزين ذوي الخبرة الدبلوماسية رسالة إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يطالبون فيها بضمّ أذربيجان، وهي دولة ذات أغلبية مسلمة، إلى إطار اتفاقيات إبراهيم.جاءت هذه المبادرة بقيادة الحاخام مارفين هير، مؤسس مركز سيمون فيزنتال، والحاخام إلي عبادي، […]

يتولى قيادة هذا الطلب الحاخام مارفين هير، مؤسس مركز سيمون فيزنتال، والحاخام إلي عبادي.
في الأيام الأخيرة، أرسل عشرات الحاخامات البارزين ذوي الخبرة الدبلوماسية رسالة إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يطالبون فيها بضمّ أذربيجان، وهي دولة ذات أغلبية مسلمة، إلى إطار اتفاقيات إبراهيم.
جاءت هذه المبادرة بقيادة الحاخام مارفين هير، مؤسس مركز سيمون فيزنتال، والحاخام إلي عبادي، الحاخام الأكبر لدولة الإمارات العربية المتحدة، والصديق الشخصي لجارد كوشنر، مهندس اتفاقيات إبراهيم وصهر ترامب.
من بين الموقعين على هذه الرسالة، الحاخام أرييه رالباغ، رئيس المحكمة الحاخامية لاتحاد الحاخامات في أمريكا وكندا، والذي يضم حوالي 200 حاخام أرثوذكسي متشدد وأعضاء اتحاد الحاخامات الصهاينة.

أبرز نقاط الرسالة:


🔹 الدول التي انضمت إلى اتفاقيات إبراهيم استفادت من دعم سياسي واقتصادي واسع من الولايات المتحدة.
🔹 رغم أن أذربيجان تُعتبر الشريك الإسلامي الأكثر موثوقية وحليفًا مهمًا للولايات المتحدة في الشرق الأوسط، إلا أنها لم تحظَ بعدُ بمثل هذا الدعم.
🔹 لا تزال باكو خاضعة للعقوبات بموجب "المادة 907" التي تقيّد المساعدات الأمريكية المباشرة لأذربيجان.
🔹 أكد الحاخامات أن الشراكة التي استمرت 30 عامًا بين أذربيجان والكيان الصهيوني نشأت دون أي تأثير خارجي.
🔹 إلغاء المادة 907 سيكون خطوة مهمة نحو الاعتراف الأمريكي والدعم لأذربيجان.

تصريحات القادة الدينيين


🔹 الحاخام مارفين هير، الذي ألقى كلمة في حفل تنصيب ترامب عام 2017 وصنفته مجلة "نيوزويك" كأكثر حاخام تأثيرًا في أمريكا، أكد أن انضمام أذربيجان إلى اتفاقيات إبراهيم سيعزز أهميتها ويبرهن على إمكانية التعاون عبر الاختلافات الدينية والسياسية.
🔹 الحاخام د. إلي عبادي شدد على الأهمية الاستراتيجية لأذربيجان، واصفًا إياها بأنها مورد رئيسي للطاقة للكيان الصهيوني وجسر بين الشرق والغرب. وأشار إلى أن أذربيجان كانت حليفًا وفيًا للكيان الصهيوني على مدى ثلاثة عقود، ولم تتراجع عن دعمها له رغم الضغوط من العالم الإسلامي.

أذربيجان كنموذج فريد في العالم الإسلامي


🔹 باعتبارها دولة علمانية ذات أغلبية شيعية، تقدم أذربيجان نموذجًا فريدًا للتعايش المتناغم بين الأديان والثقافات المختلفة.
🔹 أشار الحاخامات إلى أن الجالية اليهودية في أذربيجان تعيش في أجواء من الاحترام والأخوة، وهو أمر أكده الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف.

نقطة تحول هامة


🔹 أكد الحاخامات أن اتفاقيات إبراهيم أصبحت حقيقة واقعة بفضل قيادة ترامب، وأنه يسعى الآن إلى توسيعها وتعزيزها.
🔹 جاء في الرسالة:
"سياساتكم ورؤيتكم، سيادة الرئيس، أحدثت تحولات ثورية في الشرق الأوسط. تحت قيادتكم، أصبحت اتفاقيات إبراهيم حقيقة، والآن تسعون لضمّ المزيد من الدول. نؤمن بأن انضمام أذربيجان، كحليف موثوق يلعب دورًا حيويًا في الأمن الإقليمي للكيان الصهيوني، سيساهم في تحقيق سلام أكثر استدامة في الشرق الأوسط."

مخاوف إيران


🔹 وفقًا للجالية اليهودية وخبراء العلاقات الدولية، فإن انضمام أذربيجان إلى اتفاقيات إبراهيم يمكن أن يكون نقطة تحول في العلاقات الاستراتيجية في الشرق الأوسط.
🔹 هذا التطور يثير قلق إيران، حيث نشرت صحيفة "إيران ديلي" هذا الأسبوع مقالًا بعنوان "تزايد الوجود الصهيوني في أذربيجان يبعث على القلق"، مما يعكس التأثير المحتمل لانضمام أذربيجان على السياسة الإقليمية.
إرسال تعليق

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

قم بتنشيط المفتاح المعاكس