Dialog Image

کد خبر:29850
پ
IMG_20241228_153842_445

أعلنت أذربيجان أن "التدخل الأجنبي" هو سبب تحطم طائرة الركاب

أعلنت وزارة النقل والطيران في جمهورية أذربيجان، عقب سقوط طائرة الركاب التابعة للبلاد ووسط تكهنات حول دور روسيا في الحادث، رسميا أن الطائرة تحطمت نتيجة ارتطام أجنبي.وبحسب موقع شباب برس، وفي خضم المزاعم حول دور روسيا في إسقاط طائرة الركاب التابعة لهذا البلد، اعتبرت الخطوط الجوية الأذربيجانية أن “التدخل الفني والمادي الأجنبي” هو سبب الحادث.وكانت […]

أعلنت وزارة النقل والطيران في جمهورية أذربيجان، عقب سقوط طائرة الركاب التابعة للبلاد ووسط تكهنات حول دور روسيا في الحادث، رسميا أن الطائرة تحطمت نتيجة ارتطام أجنبي.

وبحسب موقع شباب برس، وفي خضم المزاعم حول دور روسيا في إسقاط طائرة الركاب التابعة لهذا البلد، اعتبرت الخطوط الجوية الأذربيجانية أن "التدخل الفني والمادي الأجنبي" هو سبب الحادث.

وكانت طائرة الركاب الأذربيجانية إمبراير 190 في رحلة من باكو إلى جروزني في الشيشان يوم الأربعاء. بسبب الضباب الكثيف، اضطر إلى تغيير المسار وتحطمت في النهاية.

وأدى تحطم هذه الطائرة إلى مقتل 38 شخصا من إجمالي 67 راكبا على متن هذه الطائرة. ومن بين القتلى أيضًا طياران ومضيفة طيران لهذا الطائر. وكان مواطنو دول من بينها جمهورية أذربيجان وروسيا وكازاخستان وقيرغيزستان هم ركاب هذه الطائرة.

وكانت هذه الطائرة قد انحرفت عن مسار رحلتها في الشيشان باتجاه بحر قزوين قبل أن تتحطم أثناء هبوط اضطراري بالقرب من مدينة "أغتاو" في كازاخستان.

وزعمت السلطات الأميركية، الخميس، أنه بناء على تحقيقات أولية؛ ربما تكون الأنظمة الروسية المضادة للطائرات هي التي تسببت في إسقاط طائرة الركاب الأذربيجانية. وأكد هؤلاء المسؤولون أن العلامات التي تركت على الطائرة تتفق مع الإصابات الناجمة عن الانفجار.

وقال دميتري يادروف، رئيس وكالة النقل الجوي الفيدرالية الروسية، ردًا على هذه الادعاءات: بينما كانت الرحلة J2-8243 تحاول الهبوط في جمهورية روسيا الجنوبية؛ وأضاف أن "الطائرات بدون طيار الأوكرانية كانت تنفذ هجمات إرهابية على البنية التحتية المدنية في مدينتي غروزني وفلاديكافكاز".

وأضاف يادروف أنه بسبب هذه الهجمات، تم إغلاق السماء في المنطقة، مما يعني أن الطائرات القريبة اضطرت إلى مغادرة المجال الجوي على الفور.

وذكر يادروف أن قائد الطائرة حاول مرتين الهبوط في غروزني لكنه فشل. وتابع المسؤول أنه عُرض عليه الهبوط في مطارات أخرى، لكن الطيار "قرر التوجه إلى مطار أكتاو" عبر بحر قزوين في كازاخستان.

كما أوضح دميتري بيسكوف، المتحدث باسم الكرملين، بشأن الادعاءات ضد هذا البلد أنه "من الخطأ تقديم أي فرضية قبل انتهاء التحقيق. بالتأكيد لن نفعل ذلك، ولا ينبغي لأحد أن يفعل ذلك. علينا أن ننتظر حتى نهاية التحقيق".
إرسال تعليق

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

قم بتنشيط المفتاح المعاكس