شكلت وفاة عالم الآثار الصهيوني المثير للجدل في كمين حزب الله في مدينة شمع اللبنانية، وهو يرتدي الزي العسكري أيضاً، صدمة للأوساط الصهيونية، وأثارت العديد من التساؤلات حول سبب وطريقة وجوده في منطقة محظورة الحرب.
وبحسب ما نقلته "شباب برس"، فقد أفادت وسائل إعلام صهيونية بمقتل باحث آثار صهيوني في كمين نصبته قوات حزب الله في جنوب لبنان.
وكان الخبر مختصرا: "تم استهداف زيف خانوخ إيرليخ الملقب بجابو مع عدد من عناصر وحدة ماجلان من قبل المقاومة وقتلوا في أحد المباني في جنوب لبنان".
وذكرت وسائل الإعلام الصهيونية أن الغريب في ذلك هو سبب وطريقة تواجد جابو في هذه المنطقة المحظورة لأنه من غير المرجح أن يكون قد انضم إلى جيش الاحتلال بسبب كبر سنه.

ويقول المحللون إنه ربما كان يبحث عن أدلة على وجود مستوطنات يهودية قديمة في هذه المنطقة التاريخية ووجد خدعة لتزييف التاريخ واختلاق الأعذار لاستمرار احتلال هذه المنطقة. كان يعمل في قرى فلسطين القديمة مع الجيش الإسرائيلي، ومنذ عام 2012 تألق للصهاينة في تزوير التاريخ بدراساته وأبحاثه.
تقديم وحدة ماجلان مع إيرليخ في جنوب لبنان
ولا توجد معلومات مفصلة عن مهمة هذه الوحدة التي تعرف بالوحدة 112، وهي تحديد وتدمير الأهداف المهمة خلف الخطوط الأمامية.
وتقول مصادر إعلامية إن ماجلان هي إحدى وحدات النخبة القتالية وغير المعروفة في الجيش الصهيوني، ولها هدف واحد وواضح، وهو تنفيذ عمليات دون أن يتم كشفها.
وتتدرب قوات هذه الوحدة على عمليات الاستطلاع وجمع المعلومات واستخدام المركبات الخاصة للتنقل وأساليب القتال المجمعة في أسوأ الظروف.
مهاجمة قوافل الأسلحة في الصحراء المظلمة أو مستودعات الأسلحة في مناطق مختلفة من الشرق الأوسط هي إحدى مهام هذه الوحدة، وقد قام الصهاينة بتشكيل هذه الوحدة لزيادة قوتهم القتالية في عمق ما يسمى بأرض العدو.
تفاصيل كيفية وفاة جابو في جنوب لبنان في وسائل الإعلام العبرية
وكتبت يديعوت أحرنوت: "دخل إيرليخ إلى جنوب لبنان صباح أمس. وفي آخر حديث له مع شقيقه قال: «دخلنا لبنان». ولكن بعد ساعات قليلة قُتل في كمين نصبه حزب الله".
نشر موقع عربي 21 اليوم مذكرة نقلا عن وسائل الإعلام الصهيونية وكتب فيها أن حزب الله استهدف يوم أمس عند الساعة 15.00 منزلا في منطقة عمليات الفرقة 63 من جيش الاحتلال في الخط الثاني من قرى لبنان الجنوبية، وقتل زئيف حانوخ إيرليخ وعدد من الجنود الصهاينة في جنوب لبنان. كما قتل في المنطقة جندي من لواء جولاني قبل أيام، بحسب جيش الاحتلال.
كما كتبت بعض وسائل الإعلام الصهيونية أن قوة بقيادة رئيس أركان لواء جولاني العقيد يوآف يارون، دخلت قبر حضرة شمعون في إحدى قرى جنوب لبنان وادعت أنها تسيطر على هذه المنطقة. ولكن تبين أن مقاتلي حزب الله قد نصبوا كميناً داخل القلعة القديمة في هذه المنطقة.

وبعد دخول الجيش الصهيوني إلى هذه المنطقة الأثرية التي تضم مسجدا ومزارا هاما لشيعة جنوب لبنان، تعرضت قوات الجولاني لهجوم من مقاتلي حزب الله، وفي هذه الأثناء فقد إرليخ حياته أيضا.
وتشير التحقيقات الأولية إلى أن هذا الباحث الأثري المثير للجدل، وبموافقة قائد لواء جولاني، دخل منطقة عمليات جيش الاحتلال بالزي العسكري ويحمل في يده سلاحا، في حين أنه لم يكن أصلا ضمن احتياطي الجيش.

ويدعي النظام الصهيوني أنه يحقق في النقاط الغامضة في هذه القضية لأن إيرليخ قام بهذا العمل ضد الإجراءات القانونية والقواعد المتعلقة بدخول منطقة العمليات العسكرية ودون الحصول على التصاريح اللازمة.
من هو زيف حانوخ إيرليخ؟
وهو أحد مؤسسي مدرسة سيدي عوفرا الدينية في الأراضي المحتلة في مدينتي سلواد ويبرود قرب رام الله، وقد درس هو نفسه في المؤسسات الدينية المتطرفة للصهاينة وتحديداً في مدرسة ديفار برق الدينية في القدس المحتلة.
عالم الآثار المتطرف هذا ولد عام 1953، وحصل على درجة البكالوريوس من الجامعة العبرية وكلية تورو في مجال "التلمود وتاريخ الشعب الصهيوني".
تعود جذور إيرليخ إلى يهود بولندا وقد كتب العديد من الكتب عن تاريخ اليهود في هذا البلد. خدم كضابط مشاة وضابط مخابرات في جيش الاحتلال خلال الانتفاضة الأولى.
له عشرات المقالات والأبحاث المنشورة في وسائل الإعلام العبرية، منها يديعوت أحرنوت، وهآرتس، وميكور ريشون وغيرها، وقام بالتدريس في بعض الكليات الصهيونية في الضفة الغربية.
وكان إيرليخ ينشط بشكل خاص في القرى الفلسطينية ويحاول تشويه تاريخها القديم من خلال الادعاء بأن هناك صلة باليهودية، ومن خلال تزييف بعض الروايات والتحليلات، فإنه يوفر الأساس للاستيلاء على الآثار الفلسطينية. العمل الذي أصبح الكثير من وسائل الإعلام في عام 2012.
وفي هذا العام، دخل مع قوة من لواء بنيامين من جيش الاحتلال إلى بلدة قرة بني حسن، وقام بتصوير الآثار القديمة هناك، وألقى كلمة أمام الجنود حول ارتباط اليهودية المزعومة بهذه المنطقة.
وبعد ذلك انتشر اسمه على نطاق واسع في وسائل الإعلام الصهيونية تحت عنوان باحث في الآثار القديمة. شخص أبدى شغفاً غريباً بتزوير التاريخ لصالح الصهاينة.

والآن تقول صحيفة يديعوت أحرنوت أن الجيش يحقق في كيفية دخوله إلى منطقة محظورة. خاصة وأن حتى إدارة الآثار المحتلة في الضفة الغربية نفت مسؤوليتها عن تواجده وارتباطه بهذه القضية.
وبحسب ما نقلته "شباب برس"، فقد أفادت وسائل إعلام صهيونية بمقتل باحث آثار صهيوني في كمين نصبته قوات حزب الله في جنوب لبنان.
وكان الخبر مختصرا: "تم استهداف زيف خانوخ إيرليخ الملقب بجابو مع عدد من عناصر وحدة ماجلان من قبل المقاومة وقتلوا في أحد المباني في جنوب لبنان".
وذكرت وسائل الإعلام الصهيونية أن الغريب في ذلك هو سبب وطريقة تواجد جابو في هذه المنطقة المحظورة لأنه من غير المرجح أن يكون قد انضم إلى جيش الاحتلال بسبب كبر سنه.

ويقول المحللون إنه ربما كان يبحث عن أدلة على وجود مستوطنات يهودية قديمة في هذه المنطقة التاريخية ووجد خدعة لتزييف التاريخ واختلاق الأعذار لاستمرار احتلال هذه المنطقة. كان يعمل في قرى فلسطين القديمة مع الجيش الإسرائيلي، ومنذ عام 2012 تألق للصهاينة في تزوير التاريخ بدراساته وأبحاثه.
تقديم وحدة ماجلان مع إيرليخ في جنوب لبنان
ولا توجد معلومات مفصلة عن مهمة هذه الوحدة التي تعرف بالوحدة 112، وهي تحديد وتدمير الأهداف المهمة خلف الخطوط الأمامية.
وتقول مصادر إعلامية إن ماجلان هي إحدى وحدات النخبة القتالية وغير المعروفة في الجيش الصهيوني، ولها هدف واحد وواضح، وهو تنفيذ عمليات دون أن يتم كشفها.
وتتدرب قوات هذه الوحدة على عمليات الاستطلاع وجمع المعلومات واستخدام المركبات الخاصة للتنقل وأساليب القتال المجمعة في أسوأ الظروف.
مهاجمة قوافل الأسلحة في الصحراء المظلمة أو مستودعات الأسلحة في مناطق مختلفة من الشرق الأوسط هي إحدى مهام هذه الوحدة، وقد قام الصهاينة بتشكيل هذه الوحدة لزيادة قوتهم القتالية في عمق ما يسمى بأرض العدو.
تفاصيل كيفية وفاة جابو في جنوب لبنان في وسائل الإعلام العبرية
وكتبت يديعوت أحرنوت: "دخل إيرليخ إلى جنوب لبنان صباح أمس. وفي آخر حديث له مع شقيقه قال: «دخلنا لبنان». ولكن بعد ساعات قليلة قُتل في كمين نصبه حزب الله".
نشر موقع عربي 21 اليوم مذكرة نقلا عن وسائل الإعلام الصهيونية وكتب فيها أن حزب الله استهدف يوم أمس عند الساعة 15.00 منزلا في منطقة عمليات الفرقة 63 من جيش الاحتلال في الخط الثاني من قرى لبنان الجنوبية، وقتل زئيف حانوخ إيرليخ وعدد من الجنود الصهاينة في جنوب لبنان. كما قتل في المنطقة جندي من لواء جولاني قبل أيام، بحسب جيش الاحتلال.
كما كتبت بعض وسائل الإعلام الصهيونية أن قوة بقيادة رئيس أركان لواء جولاني العقيد يوآف يارون، دخلت قبر حضرة شمعون في إحدى قرى جنوب لبنان وادعت أنها تسيطر على هذه المنطقة. ولكن تبين أن مقاتلي حزب الله قد نصبوا كميناً داخل القلعة القديمة في هذه المنطقة.

وبعد دخول الجيش الصهيوني إلى هذه المنطقة الأثرية التي تضم مسجدا ومزارا هاما لشيعة جنوب لبنان، تعرضت قوات الجولاني لهجوم من مقاتلي حزب الله، وفي هذه الأثناء فقد إرليخ حياته أيضا.
وتشير التحقيقات الأولية إلى أن هذا الباحث الأثري المثير للجدل، وبموافقة قائد لواء جولاني، دخل منطقة عمليات جيش الاحتلال بالزي العسكري ويحمل في يده سلاحا، في حين أنه لم يكن أصلا ضمن احتياطي الجيش.

ويدعي النظام الصهيوني أنه يحقق في النقاط الغامضة في هذه القضية لأن إيرليخ قام بهذا العمل ضد الإجراءات القانونية والقواعد المتعلقة بدخول منطقة العمليات العسكرية ودون الحصول على التصاريح اللازمة.
من هو زيف حانوخ إيرليخ؟
وهو أحد مؤسسي مدرسة سيدي عوفرا الدينية في الأراضي المحتلة في مدينتي سلواد ويبرود قرب رام الله، وقد درس هو نفسه في المؤسسات الدينية المتطرفة للصهاينة وتحديداً في مدرسة ديفار برق الدينية في القدس المحتلة.
عالم الآثار المتطرف هذا ولد عام 1953، وحصل على درجة البكالوريوس من الجامعة العبرية وكلية تورو في مجال "التلمود وتاريخ الشعب الصهيوني".
تعود جذور إيرليخ إلى يهود بولندا وقد كتب العديد من الكتب عن تاريخ اليهود في هذا البلد. خدم كضابط مشاة وضابط مخابرات في جيش الاحتلال خلال الانتفاضة الأولى.
له عشرات المقالات والأبحاث المنشورة في وسائل الإعلام العبرية، منها يديعوت أحرنوت، وهآرتس، وميكور ريشون وغيرها، وقام بالتدريس في بعض الكليات الصهيونية في الضفة الغربية.
وكان إيرليخ ينشط بشكل خاص في القرى الفلسطينية ويحاول تشويه تاريخها القديم من خلال الادعاء بأن هناك صلة باليهودية، ومن خلال تزييف بعض الروايات والتحليلات، فإنه يوفر الأساس للاستيلاء على الآثار الفلسطينية. العمل الذي أصبح الكثير من وسائل الإعلام في عام 2012.
وفي هذا العام، دخل مع قوة من لواء بنيامين من جيش الاحتلال إلى بلدة قرة بني حسن، وقام بتصوير الآثار القديمة هناك، وألقى كلمة أمام الجنود حول ارتباط اليهودية المزعومة بهذه المنطقة.
وبعد ذلك انتشر اسمه على نطاق واسع في وسائل الإعلام الصهيونية تحت عنوان باحث في الآثار القديمة. شخص أبدى شغفاً غريباً بتزوير التاريخ لصالح الصهاينة.

والآن تقول صحيفة يديعوت أحرنوت أن الجيش يحقق في كيفية دخوله إلى منطقة محظورة. خاصة وأن حتى إدارة الآثار المحتلة في الضفة الغربية نفت مسؤوليتها عن تواجده وارتباطه بهذه القضية.




