أحد قادة اليمن: أمريكا والمؤامرات الغربية تستهدف الشعب الفلسطيني
صرّح أحد قادة اليمن بأن الضغوط القصوى التي تُمارس ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية تأتي نتيجة لدعم طهران للشعب الفلسطيني.
أمريكا تسعى لتهجير الفلسطينيين وليس لتحقيق السلام
بحسب تقرير "شباب برس"، ألقى السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي، قائد الثورة اليمنية وزعيم حركة أنصار الله، مساء الخميس، كلمة بمناسبة يوم القدس العالمي، حيث قال:
"أطلق الإمام الخميني (رحمه الله) على آخر جمعة من شهر رمضان اسم يوم القدس، ليكون يومًا لصحوة الشعوب."
وأشار الحوثي إلى أن يوم القدس يذكّر المسلمين بمسؤولياتهم تجاه المقدسات والقضية الفلسطينية، مؤكدًا أن يوم القدس هذا العام يتزامن مع استمرار الإبادة الجماعية في غزة.
وأوضح أن الحراك السياسي والإعلامي المشترك بين أمريكا والكيان الصهيوني يهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية واستكمال مشروع الصهيونية من النيل إلى الفرات. كما أكد أن أمريكا لا تزال تتحدث عن التهجير القسري للفلسطينيين، ولم يعد هناك أي حديث عن ما يسمى بالسلام والتسوية.
وأضاف أن الكيان الصهيوني مستمر في مساعيه لتهويد المسجد الأقصى، مشيرًا إلى أن صمود الشعب الفلسطيني يُعد تطورًا غير مسبوق، كما أن عملية "طوفان الأقصى" شكلت نقلة نوعية في نضال الفلسطينيين. ونتيجة لهذا الصمود، لجأ العدو الصهيوني إلى أمريكا، وشهدنا تدخلًا غربيًا غير مسبوق في دعم الاحتلال.
وأكد الحوثي أن السؤال الذي كان يُطرح سابقًا حول قدرة الكيان الصهيوني على البقاء في ظل أوضاعه المتزعزعة، بات أكثر إلحاحًا اليوم. لذلك، لجأت أمريكا والكيان الصهيوني إلى ارتكاب المجازر والإبادة الجماعية بحق الفلسطينيين، في محاولة يائسة لإخضاع المقاومين الفلسطينيين عبر الضغط العسكري الوحشي.
كما أشاد بدور حزب الله اللبناني في مقاومة الكيان الصهيوني، مؤكدًا أن اليمن بدوره استمر في دعمه للقضية الفلسطينية على جميع المستويات، ومنع السفن الصهيونية من الملاحة في البحر الأحمر، واستهدف عمق الأراضي الفلسطينية المحتلة بالطائرات المسيّرة والصواريخ.
الضغوط القصوى ضد إيران بسبب دعمها لفلسطين
وفي إشارة إلى الدور المهم الذي تلعبه المقاومة الإسلامية في العراق والجمهورية الإسلامية الإيرانية في دعم فلسطين، أكد الحوثي أن العدو يدرك تمامًا أهمية دور إيران في هذه القضية، ولهذا يمارس ضدها سياسة الضغط الأقصى. لكنه شدد على أن إيران، رغم كل هذه الضغوط، واصلت دعمها للقضية الفلسطينية منذ انتصار الثورة الإسلامية.
تخاذل الدول العربية والإسلامية وصمت الأمم المتحدة
وانتقد الحوثي تخاذل الأنظمة العربية والإسلامية تجاه جرائم الكيان الصهيوني، مشيرًا إلى أن الأمم المتحدة لم تتخذ أي إجراءات عملية ضد الإبادة الجماعية التي يرتكبها الكيان الصهيوني في غزة والضفة الغربية.
وأضاف أن هذا الكيان غير شرعي، وكان على الأمم المتحدة أن تلغي اعترافها به وتطرده من المنظمة الدولية.
كما أشار إلى أن مجلس الأمن لا يعمل إلا لخدمة المستكبرين في العالم، مشيدًا ببعض الدول التي قطعت علاقاتها السياسية والاقتصادية مع الكيان الصهيوني، وكذلك بالمظاهرات والفعاليات التي شهدتها أمريكا والتي كشفت حقيقة الأنظمة الغربية للجميع.
الغرب وأمريكا.. شعارات حقوق الإنسان بلا قيمة
أكد الحوثي أن شعارات أمريكا والغرب حول الحرية وحقوق الإنسان لا قيمة لها، مشيرًا إلى اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، حيث قال:
"الكيان الصهيوني انتهك بوضوح الاتفاق الذي كانت أمريكا هي الضامن له، ومع ذلك وقفت أمريكا إلى جانب الكيان الصهيوني في هذا الانتهاك، مما يثبت أنهما شريكان في الإجرام والظلم".
صرّح أحد قادة اليمن بأن الضغوط القصوى التي تُمارس ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية تأتي نتيجة لدعم طهران للشعب الفلسطيني.
أمريكا تسعى لتهجير الفلسطينيين وليس لتحقيق السلام
بحسب تقرير "شباب برس"، ألقى السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي، قائد الثورة اليمنية وزعيم حركة أنصار الله، مساء الخميس، كلمة بمناسبة يوم القدس العالمي، حيث قال:
"أطلق الإمام الخميني (رحمه الله) على آخر جمعة من شهر رمضان اسم يوم القدس، ليكون يومًا لصحوة الشعوب."
وأشار الحوثي إلى أن يوم القدس يذكّر المسلمين بمسؤولياتهم تجاه المقدسات والقضية الفلسطينية، مؤكدًا أن يوم القدس هذا العام يتزامن مع استمرار الإبادة الجماعية في غزة.
وأوضح أن الحراك السياسي والإعلامي المشترك بين أمريكا والكيان الصهيوني يهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية واستكمال مشروع الصهيونية من النيل إلى الفرات. كما أكد أن أمريكا لا تزال تتحدث عن التهجير القسري للفلسطينيين، ولم يعد هناك أي حديث عن ما يسمى بالسلام والتسوية.
وأضاف أن الكيان الصهيوني مستمر في مساعيه لتهويد المسجد الأقصى، مشيرًا إلى أن صمود الشعب الفلسطيني يُعد تطورًا غير مسبوق، كما أن عملية "طوفان الأقصى" شكلت نقلة نوعية في نضال الفلسطينيين. ونتيجة لهذا الصمود، لجأ العدو الصهيوني إلى أمريكا، وشهدنا تدخلًا غربيًا غير مسبوق في دعم الاحتلال.
وأكد الحوثي أن السؤال الذي كان يُطرح سابقًا حول قدرة الكيان الصهيوني على البقاء في ظل أوضاعه المتزعزعة، بات أكثر إلحاحًا اليوم. لذلك، لجأت أمريكا والكيان الصهيوني إلى ارتكاب المجازر والإبادة الجماعية بحق الفلسطينيين، في محاولة يائسة لإخضاع المقاومين الفلسطينيين عبر الضغط العسكري الوحشي.
كما أشاد بدور حزب الله اللبناني في مقاومة الكيان الصهيوني، مؤكدًا أن اليمن بدوره استمر في دعمه للقضية الفلسطينية على جميع المستويات، ومنع السفن الصهيونية من الملاحة في البحر الأحمر، واستهدف عمق الأراضي الفلسطينية المحتلة بالطائرات المسيّرة والصواريخ.
الضغوط القصوى ضد إيران بسبب دعمها لفلسطين
وفي إشارة إلى الدور المهم الذي تلعبه المقاومة الإسلامية في العراق والجمهورية الإسلامية الإيرانية في دعم فلسطين، أكد الحوثي أن العدو يدرك تمامًا أهمية دور إيران في هذه القضية، ولهذا يمارس ضدها سياسة الضغط الأقصى. لكنه شدد على أن إيران، رغم كل هذه الضغوط، واصلت دعمها للقضية الفلسطينية منذ انتصار الثورة الإسلامية.
تخاذل الدول العربية والإسلامية وصمت الأمم المتحدة
وانتقد الحوثي تخاذل الأنظمة العربية والإسلامية تجاه جرائم الكيان الصهيوني، مشيرًا إلى أن الأمم المتحدة لم تتخذ أي إجراءات عملية ضد الإبادة الجماعية التي يرتكبها الكيان الصهيوني في غزة والضفة الغربية.
وأضاف أن هذا الكيان غير شرعي، وكان على الأمم المتحدة أن تلغي اعترافها به وتطرده من المنظمة الدولية.
كما أشار إلى أن مجلس الأمن لا يعمل إلا لخدمة المستكبرين في العالم، مشيدًا ببعض الدول التي قطعت علاقاتها السياسية والاقتصادية مع الكيان الصهيوني، وكذلك بالمظاهرات والفعاليات التي شهدتها أمريكا والتي كشفت حقيقة الأنظمة الغربية للجميع.
الغرب وأمريكا.. شعارات حقوق الإنسان بلا قيمة
أكد الحوثي أن شعارات أمريكا والغرب حول الحرية وحقوق الإنسان لا قيمة لها، مشيرًا إلى اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، حيث قال:
"الكيان الصهيوني انتهك بوضوح الاتفاق الذي كانت أمريكا هي الضامن له، ومع ذلك وقفت أمريكا إلى جانب الكيان الصهيوني في هذا الانتهاك، مما يثبت أنهما شريكان في الإجرام والظلم".




