صحيفة صهيونية: أنصار الله في اليمن لم يتم كبحهم
ذكرت صحيفة صهيونية أن هجمات أنصار الله اليمنية على فلسطين المحتلة غير مسبوقة، حيث لم يحدث من قبل أن اضطر ملايين الإسرائيليين للبقاء في الملاجئ لفترات طويلة.
وبحسب تقرير "شباب برس"، كتبت صحيفة "جيروزاليم بوست" أن الحوثيين في اليمن (أنصار الله) أطلقوا في 27 مارس صاروخين بعيدَي المدى. ووصفت الصحيفة الصهيونية هذا الإطلاق بأنه محاولة من اليمنيين لإثبات قدرتهم على تنفيذ هجمات صاروخية في وضح النهار، رغم الغارات الجوية الأمريكية.
بدأ أنصار الله في اليمن هجماتهم على فلسطين المحتلة بعد وقت قصير من العدوان الصهيوني على غزة، تعبيرًا عن تضامنهم مع الشعب الفلسطيني. كما أعلنوا أنهم لن يسمحوا بمرور السفن المرتبطة بالكيان الصهيوني عبر البحر الأحمر.
ورغم تشكيل الولايات المتحدة وحلفائها تحالفًا لشن هجمات على اليمن بغرض "كبح" أنصار الله، إلا أن التقارير المتعددة تؤكد أن هذه الهجمات لم تحقق أي ردع ضدهم.
وفي جزء آخر من تقريرها، أشارت "جيروزاليم بوست" إلى هجمات الجيش اليمني على فلسطين المحتلة، مؤكدة أن أنصار الله أثبتوا أنهم "يستطيعون تنفيذ هجمات في أي وقت وأي مكان يختارونه".
وأضاف التحليل أن إطلاق الصاروخين يعكس مستوى جديدًا من التصعيد، مصممًا لإثبات أن هذا الفصيل قادر على تنفيذ عملياته رغم الغارات الجوية الأمريكية.
وصفت "جيروزاليم بوست" هذا التطور بأنه "مقلق"، مشيرة إلى أن اليمنيين يخزنون صواريخهم في مخابئ تحت الأرض في مواقع يصعب اكتشافها.
يتميز اليمن بمناطقه الجبلية التي يزيد ارتفاعها عن 2000 متر فوق سطح البحر، إضافة إلى تضاريسه الوعرة والطرق الجبلية الحادة، مما يجعل العثور على الصواريخ المخبأة تحت الأرض أمرًا صعبًا للغاية.
ورغم الهجمات الصهيونية المتكررة على اليمن خلال الأشهر الماضية، لم يتمكن الكيان من وقف الحملة اليمنية الداعمة للفلسطينيين.
كما أشارت الصحيفة في تحليلها إلى أن "هجمات الكيان الصهيوني على الحوثيين في عام 2024 لم تردعهم. الهجمات الأمريكية لم تردعهم. الحوثيون يثبتون أنهم لن يوقفوا هجماتهم".
وأضاف التقرير أن هذا الوضع جعل الجبهة الداخلية للكيان الصهيوني تواجه تهديدات غير مسبوقة خلال الأشهر الـ 17 الماضية، مؤكدًا أنه "لم يسبق في تاريخ الكيان أن اضطر ملايين الإسرائيليين للبقاء في الملاجئ لهذه الفترات الطويلة".
ذكرت صحيفة صهيونية أن هجمات أنصار الله اليمنية على فلسطين المحتلة غير مسبوقة، حيث لم يحدث من قبل أن اضطر ملايين الإسرائيليين للبقاء في الملاجئ لفترات طويلة.
وبحسب تقرير "شباب برس"، كتبت صحيفة "جيروزاليم بوست" أن الحوثيين في اليمن (أنصار الله) أطلقوا في 27 مارس صاروخين بعيدَي المدى. ووصفت الصحيفة الصهيونية هذا الإطلاق بأنه محاولة من اليمنيين لإثبات قدرتهم على تنفيذ هجمات صاروخية في وضح النهار، رغم الغارات الجوية الأمريكية.
بدأ أنصار الله في اليمن هجماتهم على فلسطين المحتلة بعد وقت قصير من العدوان الصهيوني على غزة، تعبيرًا عن تضامنهم مع الشعب الفلسطيني. كما أعلنوا أنهم لن يسمحوا بمرور السفن المرتبطة بالكيان الصهيوني عبر البحر الأحمر.
ورغم تشكيل الولايات المتحدة وحلفائها تحالفًا لشن هجمات على اليمن بغرض "كبح" أنصار الله، إلا أن التقارير المتعددة تؤكد أن هذه الهجمات لم تحقق أي ردع ضدهم.
وفي جزء آخر من تقريرها، أشارت "جيروزاليم بوست" إلى هجمات الجيش اليمني على فلسطين المحتلة، مؤكدة أن أنصار الله أثبتوا أنهم "يستطيعون تنفيذ هجمات في أي وقت وأي مكان يختارونه".
وأضاف التحليل أن إطلاق الصاروخين يعكس مستوى جديدًا من التصعيد، مصممًا لإثبات أن هذا الفصيل قادر على تنفيذ عملياته رغم الغارات الجوية الأمريكية.
وصفت "جيروزاليم بوست" هذا التطور بأنه "مقلق"، مشيرة إلى أن اليمنيين يخزنون صواريخهم في مخابئ تحت الأرض في مواقع يصعب اكتشافها.
يتميز اليمن بمناطقه الجبلية التي يزيد ارتفاعها عن 2000 متر فوق سطح البحر، إضافة إلى تضاريسه الوعرة والطرق الجبلية الحادة، مما يجعل العثور على الصواريخ المخبأة تحت الأرض أمرًا صعبًا للغاية.
ورغم الهجمات الصهيونية المتكررة على اليمن خلال الأشهر الماضية، لم يتمكن الكيان من وقف الحملة اليمنية الداعمة للفلسطينيين.
كما أشارت الصحيفة في تحليلها إلى أن "هجمات الكيان الصهيوني على الحوثيين في عام 2024 لم تردعهم. الهجمات الأمريكية لم تردعهم. الحوثيون يثبتون أنهم لن يوقفوا هجماتهم".
وأضاف التقرير أن هذا الوضع جعل الجبهة الداخلية للكيان الصهيوني تواجه تهديدات غير مسبوقة خلال الأشهر الـ 17 الماضية، مؤكدًا أنه "لم يسبق في تاريخ الكيان أن اضطر ملايين الإسرائيليين للبقاء في الملاجئ لهذه الفترات الطويلة".




