Dialog Image

کد خبر:34981
پ
photo_2025-03-16_17-30-29

مفتي لبنان: لن نسمح بتحويل لبنان إلى "إسرائيل" أخرى

مفتي جعفري لبنان، حركة حزب الله هي حصن منيع للدفاع عن سيادة هذا البلد، وقال إن أي خطأ يتعلق بسلاح المقاومة يستهدف سيادة البلد.بحسب تقرير شباب برس، أكد «أحمد قبلان» مفتي جعفري لبنان اليوم الأحد أنهم لن يسمحوا أبداً بحذف تيار المقاومة في لبنان أو تطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني.وأضاف قبلان في بيان له أن […]

مفتي جعفري لبنان، حركة حزب الله هي حصن منيع للدفاع عن سيادة هذا البلد، وقال إن أي خطأ يتعلق بسلاح المقاومة يستهدف سيادة البلد.
بحسب تقرير شباب برس، أكد «أحمد قبلان» مفتي جعفري لبنان اليوم الأحد أنهم لن يسمحوا أبداً بحذف تيار المقاومة في لبنان أو تطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني.
وأضاف قبلان في بيان له أن حكومة لبنان يجب أن تعزز سيادتها الوطنية في القرى الحدودية دون أي وعود زائفة أو حجج فارغة، لأن الاعتداءات الصهيونية على هذه المناطق تتم بدعم من الولايات المتحدة.
وأكد أنه بالنسبة للقرى الحدودية اللبنانية والتطورات فيها، فإن الحقوق الدولية والأمم المتحدة لا قيمة لها، وقال: معادلة العالم هي إما أن تصطاد أو تصبح فريسة.
في وقت يعود فيه سكان جنوب لبنان إلى القرى والبلدات الحدودية، يستمر الاحتلال الصهيوني في انتهاك الأراضي اللبنانية واحتلالها بطرق مختلفة.
وفي منطقة سهل الخيام و سردا، قام العدو الصهيوني بحفر خنادق داخل الأراضي اللبنانية، حيث يصل بعضها إلى مسافة كيلومتر واحد من الجدار الحدودي، وبعضها الآخر لا يبعد سوى مئات الأمتار.
تصل طول هذه الخنادق إلى 7 كيلومترات. ويبدو أن الكيان الصهيوني قد استغل التحولات المختلفة بعد الحرب، بما في ذلك سقوط نظام بشار الأسد في سوريا وعودة ترامب إلى البيت الأبيض، ليجد فرصة لدعم وتحالف مع الحكومة الأمريكية لتغيير أساسي في اتفاقية وقف إطلاق النار مع لبنان بشكل أحادي.
وأثناء مفاوضات وقف إطلاق النار، كان الأمريكيون يرغبون في منح الكيان الصهيوني "حرية التصرف" لمنع ترميم وإعادة بناء قوة المقاومة، تحت عنوان "الضمانات الجانبية" الأمريكية لتل أبيب.
سلاح حزب الله، هو الذي يمنع الاحتلال الصهيوني.
وأضاف مفتي جعفري لبنان أن لا شيء يمنع الكيان الصهيوني من التراجع عن ممارساته في جنوب سوريا، وفي لبنان هو يسعى إلى تكرار نفس الشيء.
وأشار إلى أن حزب الله وسلاحه، والتوازن الاستراتيجي الذي أنشأه، والهزيمة التي ألحقها بالجيش الصهيوني، هي التي تمنع تكرار هذه الممارسات. وشدد على أنهم لن يسمحوا أبداً بتنفيذ خطط الكيان الصهيوني في لبنان، وأكد أن حزب الله هو الحصن المنيع للسيادة اللبنانية وأساس الدعم الاستراتيجي لها.
وأكد قبلان أن لبنان لن يصبح "إسرائيل" ثانية، وقال: «حزب الله هو الذي أنقذ لبنان من الاحتلال الصهيوني، وليس مجلس الأمن أو الشعارات الفارغة».
وأضاف أن قوة لبنان تأتي فقط من سلاح حزب الله، وأن ما فشل الكيان الصهيوني في تحقيقه في أخطر حروبه لن يستطيع أي أحد آخر تحقيقه داخل لبنان.
وفي الختام، أكد مفتي جعفري لبنان أن ما يحدث على الخطوط الأمامية يثبت أنه لا خيار سوى المقاومة. وقال: «نحن نقول لا لتطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني».
وشدد على أنه بدون حزب الله وسلاحه الاستراتيجي، لن يكون هناك سيادة للبنان ولا حتى وطن. وأضاف: «نحن على دراية بالعداء والخصومة السياسية من الأطراف المقابلة، ولكننا لا نفهم لماذا يسعون إلى تفكيك السيادة».
إرسال تعليق

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

قم بتنشيط المفتاح المعاكس