الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بذريعة معاداة السامية، أطلق حملة واسعة ضد الطلاب الأجانب والجامعات الأميركية التي استضافت تظاهرات مناهضة للصهيونية، لكن وفقًا لصحيفة أميركية، فإن لواشنطن أهدافًا أخرى من وراء هذه الإجراءات.
وبحسب شباب برس؛ ففي عام 2021، ألقى جي. دي. فانس، نائب الرئيس الأميركي الحالي، خطابًا بعنوان «الجامعات هي العدو». وبعد سنوات، وخلال الحملة الانتخابية لدونالد ترامب، وصف قادة الجامعات بأنهم «مجانين ماركسيون».
اليوم، تسعى إدارة ترامب وفانس، من خلال قطع مليارات الدولارات من التمويل الفيدرالي وفرض مطالب واسعة على الجامعات، إلى السيطرة على الحرم الجامعي، مستفيدين من كامل سلطات الحكومة الفيدرالية للنظر في الشكاوى القديمة للمحافظين بشأن التعليم العالي.
وبحسب محلل صحيفة واشنطن بوست، فإن أقوى أداة في هذه الحملة هي "فريق العمل المشترك لمكافحة معاداة السامية".
وقد أنشأت الإدارة هذا الفريق في فبراير الماضي للردّ على ما تصفه بـ «فشل الجامعات في حماية الطلاب اليهود» منذ بداية الاحتجاجات الجامعية ضد الكيان الصهيوني وحرب غزة.
لكن في الواقع، فإن العديد من الطلبات والعقوبات غير المسبوقة التي يفرضها هذا الفريق لا علاقة لها بمعاداة السامية، بل يتم استخدام معاداة السامية كذريعة لإحداث تغييرات في التوظيف والبرامج بهدف القضاء على مبادرات التنوع والمساواة والشمول (DEI) والرؤية الليبرالية في التعليم العالي، وهي أهداف طالما سعى المحافظون لإزالتها.
وبحسب شباب برس؛ ففي عام 2021، ألقى جي. دي. فانس، نائب الرئيس الأميركي الحالي، خطابًا بعنوان «الجامعات هي العدو». وبعد سنوات، وخلال الحملة الانتخابية لدونالد ترامب، وصف قادة الجامعات بأنهم «مجانين ماركسيون».
اليوم، تسعى إدارة ترامب وفانس، من خلال قطع مليارات الدولارات من التمويل الفيدرالي وفرض مطالب واسعة على الجامعات، إلى السيطرة على الحرم الجامعي، مستفيدين من كامل سلطات الحكومة الفيدرالية للنظر في الشكاوى القديمة للمحافظين بشأن التعليم العالي.
وبحسب محلل صحيفة واشنطن بوست، فإن أقوى أداة في هذه الحملة هي "فريق العمل المشترك لمكافحة معاداة السامية".
وقد أنشأت الإدارة هذا الفريق في فبراير الماضي للردّ على ما تصفه بـ «فشل الجامعات في حماية الطلاب اليهود» منذ بداية الاحتجاجات الجامعية ضد الكيان الصهيوني وحرب غزة.
لكن في الواقع، فإن العديد من الطلبات والعقوبات غير المسبوقة التي يفرضها هذا الفريق لا علاقة لها بمعاداة السامية، بل يتم استخدام معاداة السامية كذريعة لإحداث تغييرات في التوظيف والبرامج بهدف القضاء على مبادرات التنوع والمساواة والشمول (DEI) والرؤية الليبرالية في التعليم العالي، وهي أهداف طالما سعى المحافظون لإزالتها.




