ادعى مراسل صحيفة "وول ستريت جورنال" يوم الجمعة أن الاتصال الهاتفي بين وزير الخارجية الإيراني، سيد عباس عراقجي، ومسؤولين أوروبيين تطرق إلى موضوع تمديد المهلة لتفعيل آلية "الماشة" مقابل عودة طهران إلى المفاوضات وبعض الشروط الأخرى.
وبحسب تقرير "شباب برس"، ذكر الصحفي الأمريكي، لورنس نورمان، أنه في الاتصال الذي جرى ليلة أمس بين عراقجي ووزراء خارجية الترويكا الأوروبية بالإضافة إلى مسؤول السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، تم مناقشة احتمال تمديد المهلة لتفعيل آلية إعادة فرض عقوبات مجلس الأمن.
وقال نورمان في منشور على شبكة "إكس" إنه تم تقديم طلبات من الأوروبيين لإيران تتضمن استئناف المفاوضات النووية مع الولايات المتحدة والدول الأوروبية، وكذلك استئناف التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وأضاف مراسل "وول ستريت جورنال" أنه تم طرح بعض المقترحات بشأن تقييد مخزونات اليورانيوم المخصب في هذا الاجتماع، لكن لم يتم تقديم تفاصيل دقيقة، ويجب دراسة شروط هذا الاتفاق بشكل أعمق.
وكان المقترح المطروح يتضمن تمديداً لمرة واحدة للمهلة الخاصة بتفعيل العقوبات مرة أخرى، حيث من المقرر أن تنتهي هذه المهلة في أكتوبر، ولكن من الممكن أن يتم تأجيلها إذا تم التوصل إلى اتفاق بين إيران وأصدقائها في مجلس الأمن، روسيا والصين. وصف الصحفي المواقف الإيرانية حيال هذا الطرح بأنها "حذرة وغير حاسمة".
وبحسب تقرير "شباب برس"، ذكر الصحفي الأمريكي، لورنس نورمان، أنه في الاتصال الذي جرى ليلة أمس بين عراقجي ووزراء خارجية الترويكا الأوروبية بالإضافة إلى مسؤول السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، تم مناقشة احتمال تمديد المهلة لتفعيل آلية إعادة فرض عقوبات مجلس الأمن.
وقال نورمان في منشور على شبكة "إكس" إنه تم تقديم طلبات من الأوروبيين لإيران تتضمن استئناف المفاوضات النووية مع الولايات المتحدة والدول الأوروبية، وكذلك استئناف التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وأضاف مراسل "وول ستريت جورنال" أنه تم طرح بعض المقترحات بشأن تقييد مخزونات اليورانيوم المخصب في هذا الاجتماع، لكن لم يتم تقديم تفاصيل دقيقة، ويجب دراسة شروط هذا الاتفاق بشكل أعمق.
وكان المقترح المطروح يتضمن تمديداً لمرة واحدة للمهلة الخاصة بتفعيل العقوبات مرة أخرى، حيث من المقرر أن تنتهي هذه المهلة في أكتوبر، ولكن من الممكن أن يتم تأجيلها إذا تم التوصل إلى اتفاق بين إيران وأصدقائها في مجلس الأمن، روسيا والصين. وصف الصحفي المواقف الإيرانية حيال هذا الطرح بأنها "حذرة وغير حاسمة".




