Dialog Image

کد خبر:44083
پ
600 (8)

الولايات المتحدة لا تملك صواريخ كافية لحربٍ تستمر ثمانية أيام فقط.

حذّر مستشارٌ سابقٌ في وزارة الدفاع الأمريكية من المساعدات العسكرية الأمريكية لإسرائيل وأوكرانيا وتقليص مخزونها من الصواريخ.وفقًا لوكالة “شباب برس”، أثارت تصريحات دوغلاس ماكغريغور، المستشار السابق في وزارة الدفاع الأمريكية، مخاوفَ جديةً بشأن تقليص مخزون الصواريخ الأمريكي.واستنادًا إلى مصادر موثوقة داخل البنتاغون، حذّر ماكغريغور من أنه إذا استمرّ التوجه الحالي لإرسال الأسلحة إلى الخارج (مساعداتٌ […]


حذّر مستشارٌ سابقٌ في وزارة الدفاع الأمريكية من المساعدات العسكرية الأمريكية لإسرائيل وأوكرانيا وتقليص مخزونها من الصواريخ.


وفقًا لوكالة "شباب برس"، أثارت تصريحات دوغلاس ماكغريغور، المستشار السابق في وزارة الدفاع الأمريكية، مخاوفَ جديةً بشأن تقليص مخزون الصواريخ الأمريكي.


واستنادًا إلى مصادر موثوقة داخل البنتاغون، حذّر ماكغريغور من أنه إذا استمرّ التوجه الحالي لإرسال الأسلحة إلى الخارج (مساعداتٌ واسعة النطاق لإسرائيل وأوكرانيا)، فلن يكون لدى الولايات المتحدة سوى صواريخ هجومية ودفاعية تكفي لحربٍ تستمر ثمانية أيام فقط، وبعد ذلك "ستضطر إلى اللجوء إلى الخيار النووي!".



وفي منشورٍ على منصة التواصل الاجتماعي "إكس" (تويتر سابقًا)، كتب ماكجريجور: "المعنى هو أننا قادرون على إدارة حربٍ تستمر ثمانية أيام، وبعدها سنُجبر على استخدام الأسلحة النووية".


وقال إنه غير متأكد مما إذا كان ترامب على علم بمثل هذا الوضع، وطالب بإبلاغ الرئيس الأمريكي بالوضع الحقيقي لمخزون الصواريخ الأمريكي المنخفض.


ووفقًا لوكالة سبوتنيك للأنباء، تأتي هذه التصريحات قبل أيام قليلة، حيث أعلن ترامب أنه سيتم إرسال شحنات أسلحة أكبر إلى أوكرانيا. وهي قضية انتقدتها روسيا بشدة. وأكدت موسكو مرارًا وتكرارًا أن القوات الأوكرانية تستخدم أسلحة غربية بعيدة المدى لاستهداف المناطق المدنية على الأراضي الروسية، وأن مثل هذه الأعمال تعرقل عملية السلام.


وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد حذر سابقًا: "إذا استُخدمت هذه الأسلحة لمهاجمة الأراضي الروسية، فسنتخذ القرارات اللازمة. والسؤال الرئيسي هو ما إذا كانت دول الناتو ستُعتبر أطرافًا مباشرة في الحرب أم لا".


تتزايد هذه التوترات في وقت تنخرط فيه الولايات المتحدة في التزامات عسكرية واسعة النطاق على عدة جبهات، بما في ذلك أوكرانيا وإسرائيل وشرق آسيا. يمكن اعتبار تحذير ماكجريجور بمثابة جرس إنذار للقوة العسكرية الأمريكية في حال نشوب صراع متزامن على جبهات متعددة، لا سيما وأن البنية التحتية لإنتاج الصواريخ والمعدات العسكرية المتطورة في الولايات المتحدة لا تواكب وتيرة استهلاكها.

يعتقد المحللون أنه في حال استمرار هذا التوجه، فقد تُجبر واشنطن إما على تقليص التزاماتها العسكرية في الخارج أو زيادة ميزانيتها الدفاعية وإنتاجها من الأسلحة بشكل كبير، وكلاهما خياران لهما عواقب اقتصادية وجيوسياسية وخيمة.
إرسال تعليق

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

قم بتنشيط المفتاح المعاكس