Dialog Image

کد خبر:44054
پ
photo_2025-07-17_20-57-19

جيش النظام الصهيوني: حرب غزة لها ثمن باهظ.

اعترف المتحدث باسم جيش الاحتلال الصهيوني بالخسائر الفادحة التي تكبّدها هذا الكيان في قطاع غزة، قائلاً إن تنفيذ العمليات هناك “يكلّف ثمناً باهظاً”.وبحسب ما نقلته “شباب برس”، قال “إفرايم إيفي دفرين”، المتحدث باسم جيش الكيان الصهيوني، خلال مؤتمر صحفي، إن العملية العسكرية الجارية في قطاع غزة، والتي تُعرف باسم “عربات جدعون”، كلّفت الجيش الصهيوني ثمناً […]

اعترف المتحدث باسم جيش الاحتلال الصهيوني بالخسائر الفادحة التي تكبّدها هذا الكيان في قطاع غزة، قائلاً إن تنفيذ العمليات هناك "يكلّف ثمناً باهظاً".

وبحسب ما نقلته "شباب برس"، قال "إفرايم إيفي دفرين"، المتحدث باسم جيش الكيان الصهيوني، خلال مؤتمر صحفي، إن العملية العسكرية الجارية في قطاع غزة، والتي تُعرف باسم "عربات جدعون"، كلّفت الجيش الصهيوني ثمناً إنسانياً باهظاً.

وأضاف: «ندفع ثمناً باهظاً لتنفيذ الخطط العملياتية المرسومة في غزة».
كما أقرّ بمقتل ثلاثة جنود من وحدة المدرعات خلال كمائن نفذتها المقاومة الفلسطينية في القطاع.

وقد شهدت عمليات المقاومة في غزة تطوراً ملحوظاً كماً ونوعاً خلال الأسابيع الأخيرة، حيث ذكرت إذاعة جيش الاحتلال الأسبوع الماضي أن حركة حماس أعادت بناء هيكليتها القيادية، وهناك تنسيق عالٍ بين الميدان والقيادة.

وفي سياق متصل، عبّر دفرين عن قلقه من الآثار النفسية لهذه الحرب على جنود جيش الاحتلال، قائلاً: «كل حالة انتحار في صفوف الجيش مؤلمة لنا. لذلك نعمل على استخلاص الدروس وتعزيز منظومة الدعم النفسي للجنود».

وقد شهد الأسبوع الأخير فقط أربع حالات انتحار في صفوف الجنود العائدين من غزة، في ظل ازدياد مقلق لحالات الانتحار بين الجنود الصهاينة، الأمر الذي أثار ردود فعل واسعة في المجتمع الصهيوني.

وأكد دفرين استمرار تنفيذ عملية "عربات جدعون" وفقاً لتوجيهات "المستوى السياسي"، مشيراً إلى أن الجيش يواصل حصار مدينة غزة. وادّعى أن "الضربات الجوية الأخيرة أدت إلى تدمير أنفاق في شمال غزة، كما وسّعنا نطاق الهجمات في الجنوب، وخاصة في خان يونس".

وأضاف أن الجيش الصهيوني مستعد لإبداء "مرونة أكبر في إطار المفاوضات"، بل وقد ينتشر "في حدود جديدة".

وفي جزء آخر من تصريحاته، تطرق دفرين إلى الغارات الجوية التي شنّها جيش الاحتلال على جنوب سوريا ولبنان، قائلاً إن أكثر من 100 هدف في محافظة السويداء قد تم قصفها.

وزعم أن هدف هذه الهجمات هو "منع تمركز القوات العسكرية في المناطق القريبة من حدود فلسطين المحتلة"، مدّعياً أن "الكيان الصهيوني سيفعل كل ما في وسعه لحماية دروز السويداء".

وتأتي مزاعم دعم دروز سوريا في وقتٍ أدان فيه الشيخ يوسف جربوع، أحد مشايخ العقل الثلاثة للطائفة الدرزية في سوريا، هجمات الكيان الصهيوني، قائلاً إن الدروز لم يطلبوا المساعدة من هذا الكيان مطلقاً، وأضاف: «نرفض تماماً عدوان النظام الصهيوني على الدولة السورية».
إرسال تعليق

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

قم بتنشيط المفتاح المعاكس