على الرغم من أن الرئيس الأمريكي صرّح مؤخراً بأنه ليس في عجلة من أمره للتفاوض مع إيران، فإن المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية قالت إن ترامب يتوقع أن تعود إيران إلى طاولة المفاوضات.
وبحسب ما نقلته "شباب برس"، قالت تامي بروس، المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية، في مقابلة مع قناة "فوكس نيوز"، على غرار سائر المسؤولين الأمريكيين، دون الإشارة إلى العدوان الأمريكي الأخير على الأراضي الإيرانية، إن المسؤولية تقع على عاتق الجمهورية الإسلامية.
وأضافت: «أعلم أن الرئيس يتوقع من إيران أن تدخل في محادثات، لأنه يعتقد أن ذلك يصبّ في مصلحتهم. لقد كان يؤمن دائماً، ولا يزال، بأن الدبلوماسية ستؤتي ثمارها في هذا الملف».
وزعمت بروس أن واشنطن تسعى إلى الحل الدبلوماسي مع إيران، وأضافت أن موقف الولايات المتحدة التفاوضي لم يتغير منذ البداية، قائلة: «المفاوضات كانت موقفنا منذ البداية — كما أعلن عنها وقادها الرئيس ترامب».
تأتي تصريحات المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية في وقتٍ كان فيه النظام الصهيوني قد اعتدى على الأراضي الإيرانية، بينما كانت المفاوضات غير المباشرة بين طهران وواشنطن لا تزال جارية. وخلال هذا العدوان، شنت الولايات المتحدة هجوماً على ثلاثة مواقع نووية إيرانية.
وادّعت بروس كذلك أن ترامب شخص "صبور للغاية"، وقالت: «الواقع هو أن إيران يجب أن تكون ممتنة لكون الرئيس ترامب شخصاً بهذا القدر من الكرم، وخاصة في ظل الظروف المعقدة وغير المستقرة التي تمر بها منطقة الشرق الأوسط».
وقد أعلنت الجمهورية الإسلامية الإيرانية بشكل واضح موقفها من التفاوض مع الولايات المتحدة، مؤكدة أن واشنطن استخدمت الحوار كأداة خداع وتغطية على عدوان النظام الصهيوني على الأراضي الإيرانية، ولهذا السبب لم يعد هناك مجال للعودة إلى المفاوضات السابقة.
ومن جهة أخرى، دعا وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى تقديم ضمانات واضحة لمنع تكرار الهجمات العسكرية. وبالرغم من تصريحات ترامب بأنه "ليس في عجلة للتوصل إلى اتفاق"، إلا أن الولايات المتحدة وثلاث دول أوروبية قد اتفقت على تكثيف الضغوط للتوصل إلى اتفاق قبل نهاية شهر أغسطس (شهريور).
وبحسب ما نقلته "شباب برس"، قالت تامي بروس، المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية، في مقابلة مع قناة "فوكس نيوز"، على غرار سائر المسؤولين الأمريكيين، دون الإشارة إلى العدوان الأمريكي الأخير على الأراضي الإيرانية، إن المسؤولية تقع على عاتق الجمهورية الإسلامية.
وأضافت: «أعلم أن الرئيس يتوقع من إيران أن تدخل في محادثات، لأنه يعتقد أن ذلك يصبّ في مصلحتهم. لقد كان يؤمن دائماً، ولا يزال، بأن الدبلوماسية ستؤتي ثمارها في هذا الملف».
وزعمت بروس أن واشنطن تسعى إلى الحل الدبلوماسي مع إيران، وأضافت أن موقف الولايات المتحدة التفاوضي لم يتغير منذ البداية، قائلة: «المفاوضات كانت موقفنا منذ البداية — كما أعلن عنها وقادها الرئيس ترامب».
تأتي تصريحات المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية في وقتٍ كان فيه النظام الصهيوني قد اعتدى على الأراضي الإيرانية، بينما كانت المفاوضات غير المباشرة بين طهران وواشنطن لا تزال جارية. وخلال هذا العدوان، شنت الولايات المتحدة هجوماً على ثلاثة مواقع نووية إيرانية.
وادّعت بروس كذلك أن ترامب شخص "صبور للغاية"، وقالت: «الواقع هو أن إيران يجب أن تكون ممتنة لكون الرئيس ترامب شخصاً بهذا القدر من الكرم، وخاصة في ظل الظروف المعقدة وغير المستقرة التي تمر بها منطقة الشرق الأوسط».
وقد أعلنت الجمهورية الإسلامية الإيرانية بشكل واضح موقفها من التفاوض مع الولايات المتحدة، مؤكدة أن واشنطن استخدمت الحوار كأداة خداع وتغطية على عدوان النظام الصهيوني على الأراضي الإيرانية، ولهذا السبب لم يعد هناك مجال للعودة إلى المفاوضات السابقة.
ومن جهة أخرى، دعا وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى تقديم ضمانات واضحة لمنع تكرار الهجمات العسكرية. وبالرغم من تصريحات ترامب بأنه "ليس في عجلة للتوصل إلى اتفاق"، إلا أن الولايات المتحدة وثلاث دول أوروبية قد اتفقت على تكثيف الضغوط للتوصل إلى اتفاق قبل نهاية شهر أغسطس (شهريور).




