Dialog Image

کد خبر:43942
پ
photo_2025-07-16_17-52-09

زعم الكيان الصهيوني اغتيال عدد من قادة الجولاني

في خضم تصاعد التوترات في السويداء والغارات الجوية والهجمات بالطائرات المسيرة التي يشنّها الكيان الصهيوني على سوريا، زعمت وسائل إعلام عبرية اغتيال عدد من القادة التابعين لأبي محمد الجولاني.وبحسب شباب برس، فقد ادّعت وسائل إعلام تابعة للكيان الصهيوني، اليوم الأربعاء، أن غارة بطائرة مسيّرة استهدفت منطقة درعا أسفرت عن اغتيال قائد كتيبة المدفعية في الفرقة […]

في خضم تصاعد التوترات في السويداء والغارات الجوية والهجمات بالطائرات المسيرة التي يشنّها الكيان الصهيوني على سوريا، زعمت وسائل إعلام عبرية اغتيال عدد من القادة التابعين لأبي محمد الجولاني.

وبحسب شباب برس، فقد ادّعت وسائل إعلام تابعة للكيان الصهيوني، اليوم الأربعاء، أن غارة بطائرة مسيّرة استهدفت منطقة درعا أسفرت عن اغتيال قائد كتيبة المدفعية في الفرقة الأربعين للجيش السوري، العميد معمر إبراهيم.

كما أفادت مصادر صهيونية بمقتل ثلاثة قادة كبار آخرين من قوات أبي محمد الجولاني، زعيم المتمردين المسيطرين على دمشق، وهم خالد الزعبي قائد المنطقة الأمنية في بصرى الشام، وعبد الفتاح المسيفرة، وأبو يعقوب محجة، وذلك في محافظة السويداء.

وقد كثّف جيش الكيان الصهيوني منذ فجر اليوم هجماته على قوات الجولاني في السويداء، بما في ذلك غارة بطائرة مسيّرة استهدفت العاصمة دمشق وقصفت مقر هيئة الأركان العامة (وزارة الدفاع السورية)، ولا تزال الهجمات مستمرة.

الاشتباكات الأخيرة في محافظة السويداء السورية بين المجتمع الدرزي والقوات التابعة لحكومة المتمردين المسيطرين على دمشق وصلت إلى نقطة حرجة، نتيجة للخلفيات العرقية والطائفية والسياسية.

المتمردون بقيادة الجولاني دخلوا مدينة السويداء بزعم تهدئة الأوضاع، عقب اشتباكات دامية بين الدروز والقبائل البدوية. لكن الزعيم الروحي للطائفة الدرزية دعا إلى مقاومة تلك القوات، مما أدى إلى تصعيد الاشتباكات داخل المدينة.

وفي ظل تصاعد الصراع الطائفي وتشكيل مجموعات مسلحة درزية واتهامها بالانفصال من قبل قوات الجولاني، تدخل الكيان الصهيوني بذريعة دعم الدروز وشنّ غارات جوية على مواقع الجيش السوري، ليُبرز بذلك دوره في معادلات الجنوب السوري.

ويرى محللون أن هذا الدعم ينبع من الروابط العرقية مع دروز الجولان المحتل، ويشكّل جزءًا من استراتيجية الكيان الصهيوني لإنشاء منطقة عازلة وإضعاف الدولة السورية في دمشق.
إرسال تعليق

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

قم بتنشيط المفتاح المعاكس