لقد التزمت الحكومة اللبنانية الصمت تجاه اعتداءات الكيان الصهيوني على مناطق مختلفة من البلاد، وفي المقابل، تسير في فلك الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، ساعيةً إلى نزع سلاح المقاومة في لبنان.
وبحسب ما أفادت به "شباب برس"، فقد أدان حزب الله اللبناني، اليوم الثلاثاء، الهجمات الوحشية التي شنّها الكيان الصهيوني على منطقة البقاع الشمالي شرق البلاد. واعتبر حزب الله أن هذه الهجمات تصعيد خطير يأتي في سياق العدوان المتواصل على أرض لبنان وشعبه، مؤكداً أن على الحكومة اللبنانية أن تتحرك لحمل الأطراف الدولية، وعلى رأسها الولايات المتحدة كدولة ضامنة \[لاتفاق وقف إطلاق النار]، على تحمّل مسؤولياتها في هذا الشأن.
وترى المقاومة اللبنانية أن أي صمت رسمي تجاه هذه الجرائم سيؤدي إلى تمادي الكيان الصهيوني في اعتداءاته.
وقد استهدفت الطائرات الحربية التابعة للكيان الصهيوني، صباح اليوم، مناطق في السلسلتين الشرقية والغربية من منطقة البقاع في لبنان. وشملت الهجمات مرتفعات بوداي، قصرنبا، وشمسطار في الغرب، بالإضافة إلى مرتفعات بريتال في منطقتي «النبي إسماعيل» و«النبي سُريج».
ووفقاً للتقارير المحلية، فقد نُفذت ما لا يقل عن 16 غارة. وأحد هذه الهجمات وقع بالقرب من الثانوية الرسمية في شمسطار، مما أدى إلى تحطم النوافذ وبثّ الذعر في صفوف الطلاب الذين كانوا يؤدون امتحاناتهم النهائية.
وادعى المتحدث باسم جيش الكيان الصهيوني، أفيخاي أدرعي، في منشور عبر منصة "إكس"، أن هذه الهجمات استهدفت مواقع تابعة لـ"وحدة الرضوان" التابعة لحزب الله. كما أفادت وزارة الصحة اللبنانية أن الهجمات أسفرت عن استشهاد 12 مدنياً وإصابة 12 آخرين.
أشار حزب الله إلى أن الكيان الصهيوني لا يولي أي اعتبار للقوانين الدولية، وقال: على الحكومة اللبنانية أن تتخذ فوراً إجراءات لوقف هذا الكيان عن قتل المدنيين.
وتؤكد المقاومة اللبنانية أن الأميركيين يطرحون مخططات لا تهدف إلا إلى تأمين أمن الكيان الصهيوني، بينما يتظاهرون بالحرص على أمن واستقرار ووحدة الأراضي اللبنانية، في حين أنهم أطلقوا العنان لهذا العدو الوحشي ليرتكب المجازر والدمار في لبنان.
وفي الختام، قال حزب الله: إن العدو الصهيوني المجرم يسعى من خلال الدم والنار إلى الضغط على الإرادة الوطنية في لبنان، لكن صمود ومقاومة الشعب اللبناني سيزدادان، وسيتمكنان من كبح جماح هذا العدو.
وبحسب ما أفادت به "شباب برس"، فقد أدان حزب الله اللبناني، اليوم الثلاثاء، الهجمات الوحشية التي شنّها الكيان الصهيوني على منطقة البقاع الشمالي شرق البلاد. واعتبر حزب الله أن هذه الهجمات تصعيد خطير يأتي في سياق العدوان المتواصل على أرض لبنان وشعبه، مؤكداً أن على الحكومة اللبنانية أن تتحرك لحمل الأطراف الدولية، وعلى رأسها الولايات المتحدة كدولة ضامنة \[لاتفاق وقف إطلاق النار]، على تحمّل مسؤولياتها في هذا الشأن.
وترى المقاومة اللبنانية أن أي صمت رسمي تجاه هذه الجرائم سيؤدي إلى تمادي الكيان الصهيوني في اعتداءاته.
وقد استهدفت الطائرات الحربية التابعة للكيان الصهيوني، صباح اليوم، مناطق في السلسلتين الشرقية والغربية من منطقة البقاع في لبنان. وشملت الهجمات مرتفعات بوداي، قصرنبا، وشمسطار في الغرب، بالإضافة إلى مرتفعات بريتال في منطقتي «النبي إسماعيل» و«النبي سُريج».
ووفقاً للتقارير المحلية، فقد نُفذت ما لا يقل عن 16 غارة. وأحد هذه الهجمات وقع بالقرب من الثانوية الرسمية في شمسطار، مما أدى إلى تحطم النوافذ وبثّ الذعر في صفوف الطلاب الذين كانوا يؤدون امتحاناتهم النهائية.
وادعى المتحدث باسم جيش الكيان الصهيوني، أفيخاي أدرعي، في منشور عبر منصة "إكس"، أن هذه الهجمات استهدفت مواقع تابعة لـ"وحدة الرضوان" التابعة لحزب الله. كما أفادت وزارة الصحة اللبنانية أن الهجمات أسفرت عن استشهاد 12 مدنياً وإصابة 12 آخرين.
أشار حزب الله إلى أن الكيان الصهيوني لا يولي أي اعتبار للقوانين الدولية، وقال: على الحكومة اللبنانية أن تتخذ فوراً إجراءات لوقف هذا الكيان عن قتل المدنيين.
وتؤكد المقاومة اللبنانية أن الأميركيين يطرحون مخططات لا تهدف إلا إلى تأمين أمن الكيان الصهيوني، بينما يتظاهرون بالحرص على أمن واستقرار ووحدة الأراضي اللبنانية، في حين أنهم أطلقوا العنان لهذا العدو الوحشي ليرتكب المجازر والدمار في لبنان.
وفي الختام، قال حزب الله: إن العدو الصهيوني المجرم يسعى من خلال الدم والنار إلى الضغط على الإرادة الوطنية في لبنان، لكن صمود ومقاومة الشعب اللبناني سيزدادان، وسيتمكنان من كبح جماح هذا العدو.




