في حرب الإبادة التي شنها النظام الصهيوني على قطاع غزة، عانى المواليد الجدد من أضرار جسيمة.
وفقًا لوكالة "شباب برس"، نشرت قناة غزة الآن ملخصًا للأضرار التي لحقت بالمواليد الجدد في أعقاب الحرب الوحشية التي شنها النظام الصهيوني، وأعلنت:
في النصف الأول من هذا العام، سُجِّلت 17,000 حالة ولادة في قطاع غزة.
ومن بين هذه الإحصائيات، حدثت 2,600 حالة إجهاض، و220 حالة وفاة للأجنة أثناء الحمل وقبل الولادة.
وُجدت 21 حالة وفاة في اليوم الأول بعد الولادة.
وُلد 67 مولودًا جديدًا بتشوهات خلقية (0.39%).
أُدخل 2,535 طفلاً إلى حاضنات المستشفيات بسبب مشاكل صحية (14.91%).
وُلد 1,600 طفل بوزن أقل من المعدل الطبيعي (9.41%).
وُلد 1,460 طفلاً خديجاً أيضاً (8.59%).
في وقت سابق، صرّح عدنان أبو حسنة، المستشار الإعلامي لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا)، لقناة العربية: "يُولد أطفال خُدّج بتغيرات جينية غير مسبوقة في غزة". وأوضح أن 70 ألف طفل في غزة يعانون من سوء التغذية، وأن أكثر من 90% من سكان غزة يعانون من سوء التغذية.
وقال المستشار الإعلامي للأونروا: "لا يوجد دواء في مستشفيات غزة، والطاقم الطبي منهك بسبب الوضع الخطير".




