Dialog Image

کد خبر:43795
پ
photo_2025-07-14_18-39-11

وسيلة إعلام أمريكية: ترامب ينسج القصص حول إيران

أكدت مجلة تحليلية أمريكية أن الساسة في الولايات المتحدة لا يعتمدون على البيانات الحقيقية عند الحديث عن إيران، بل يلجؤون إلى سرد روايات تتماشى مع مصالحهم أو معتقداتهم الشخصية.وبحسب تقرير شباب برس، كتب ستيفن إي. كوك، الباحث البارز في مجلس العلاقات الخارجية وكاتب عمود في مجلة فورين بوليسي، أن السياسيين الأمريكيين باتوا يمارسون “صناعة الروايات” […]













أكدت مجلة تحليلية أمريكية أن الساسة في الولايات المتحدة لا يعتمدون على البيانات الحقيقية عند الحديث عن إيران، بل يلجؤون إلى سرد روايات تتماشى مع مصالحهم أو معتقداتهم الشخصية.


وبحسب تقرير شباب برس، كتب ستيفن إي. كوك، الباحث البارز في مجلس العلاقات الخارجية وكاتب عمود في مجلة فورين بوليسي، أن السياسيين الأمريكيين باتوا يمارسون "صناعة الروايات" حول إيران، مما أدى إلى بروز سرديات متناقضة بشأن هذا البلد، قد تؤدي إلى اتخاذ قرارات سياسية خاطئة من قبل واشنطن.


وبعدما زعم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن المنشآت النووية الإيرانية قد "دُمّرت بالكامل"، انقسمت التغطية الإعلامية الأمريكية إلى روايتين متضادتين:
الأولى اعتبرت الهجمات "نجاحاً استراتيجياً"، في حين وصفتها الأخرى بأنها عديمة الجدوى أو حتى محفوفة بالمخاطر، رغم أن البيانات الاستخباراتية لم تكن قد حسمت نتائج تلك الهجمات.
وحاول ترامب فرض روايته على الرأي العام، إلا أن التقرير الأولي لوكالة استخبارات الدفاع الأمريكية (DIA) أشار إلى أن تلك الاعتداءات لم تؤدِ إلا إلى تأخير البرنامج النووي الإيراني لبضعة أشهر فقط.


ووفقًا لتقارير نيويورك تايمز وCNN المستندة إلى معلومات استخباراتية مسرّبة، فإن تصريحات ترامب لا تتوافق مع الواقع.
وأكد خبراء أن الرئيس الأمريكي غالبًا ما يروّج لروايات تخدم مصالحه الشخصية والحزبية، دون الاستناد إلى معلومات حقيقية.


وحذّر كوك في تحليله من أن هذا التعامل الانتقائي مع المعلومات الأمنية يعيق قدرة واشنطن على اتخاذ سياسات واقعية تجاه إيران.
وقال إن السياسة الخارجية الأمريكية أصبحت، إلى حد كبير، انعكاسًا لقصص سياسية مفبركة، يصوغ كل طرف روايته الخاصة منها.


كما انتقد غياب النقاش المنطقي والهادف في المشهد السياسي الأمريكي، قائلًا:
"في الماضي، وحتى في ذروة الانقسامات السياسية، كانت هناك نقاشات معمّقة وواقعية حول السياسة الخارجية. أما اليوم، فقد حلّت محلّها العروض الإعلامية وحروب الروايات."


ويعتقد كوك أن الجانبين السياسيين في الولايات المتحدة—سواء مؤيدي ترامب أو معارضيه—أصبحوا أسرى لرواياتهم الخاصة، ولا يرغبون حتى في الإجابة على الأسئلة البديهية.


فعلى سبيل المثال: إذا كانت منشآت إيران قد دُمّرت فعلًا، فلماذا عرض ترامب التفاوض معها؟
وفي ختام تحليله، حذر كوك المسؤولين الأمريكيين من أن تجاهل الواقع المعقد والمتغيّر في الشرق الأوسط يمنع الولايات المتحدة من صياغة استراتيجيات فعّالة، ويحول دون قدرتها على تنفيذ سياسات ناجحة في هذه المنطقة الحيوية.













إرسال تعليق

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

قم بتنشيط المفتاح المعاكس