Dialog Image

کد خبر:43729
پ
IMG_20250713_174047_048

النائب في حزب الله يطالب برد حكومي على وقاحة أمريكا

طالب النائب اللبناني عن كتلة حزب الله، إبراهيم الموسوي، الحكومة اللبنانية بالرد على التهديدات الأمريكية الأخيرة، والتي تضمنت تهديدًا مباشرًا للبنان بالانهيار، في حين تلتزم الحكومة اللبنانية الصمت حيال هذه التهديدات، وتنشغل فقط بمسألة نزع سلاح حزب الله.بحسب “شباب برس”، فقد شنّ الموسوي، عضو لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان اللبناني، اليوم الأحد، هجومًا لاذعًا على […]

طالب النائب اللبناني عن كتلة حزب الله، إبراهيم الموسوي، الحكومة اللبنانية بالرد على التهديدات الأمريكية الأخيرة، والتي تضمنت تهديدًا مباشرًا للبنان بالانهيار، في حين تلتزم الحكومة اللبنانية الصمت حيال هذه التهديدات، وتنشغل فقط بمسألة نزع سلاح حزب الله.

بحسب "شباب برس"، فقد شنّ الموسوي، عضو لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان اللبناني، اليوم الأحد، هجومًا لاذعًا على تصريحات المبعوث الأمريكي توم باراك، مؤكدًا أن هذه التصريحات "ليست مفاجئة لنا".

قال الموسوي في هذا السياق: "الولايات المتحدة الأمريكية لا تفاجئنا، ويجب ألا نفاجأ إطلاقًا بتصريحات مسؤوليها أو مبعوثيها، سواء في لبنان أو في أي منطقة من العالم، لأن الأمريكيين ينفذون مشاريعهم الشريرة في جميع أنحاء العالم".

أضاف النائب عن كتلة الوفاء للمقاومة: "في كل مرة نسمع تصريحات غريبة وعجيبة من المسؤولين الأمريكيين، لا تتفق مع أبسط قواعد المنطق، ولا مع أسس السياسة والدبلوماسية، وتتناقض مع الواقع والحقائق التاريخية".

کان توم باراك قد هدد لبنان مؤخرًا بشكل علني بالانهيار، وذلك خلال تدخله السافر في الشأن اللبناني، حيث زار بيروت والتقى مسؤولين لبنانيين، وتسلم منهم ردًا من سبع صفحات على المقترح الأمريكي.

حذّر المبعوث الأمريكي قائلاً: "إذا واصل المسؤولون اللبنانيون تجاهل ملف ترسانة حزب الله، فإن لبنان سيواجه تهديدًا وجوديًا. وفي حال عدم اتخاذ إجراء فعّال، قد تقع البلاد تحت نفوذ لاعبين إقليميين".

أضاف باراك في تصريحاته: "من جهة هناك الكيان الصهيوني، ومن الجهة الأخرى إيران، والآن سوريا أيضاً تشهد تحولات متسارعة. وإذا لم يتحرك لبنان، فقد يعود مجددًا ليصبح جزءًا من بلاد الشام". وادّعى: "السوريون يقولون إن لبنان هو مقرّنا الساحلي، ولذلك يجب أن نتحرك. أنا مدرك لحجم اليأس في صفوف اللبنانيين... وهذا الوضع محبط بالنسبة لي أيضاً".

في تعليقه على تلك التصريحات، قال الموسوي: "نحن نعلم جيدًا أن هذه التصريحات تنبع من عقلية الإدارة الأمريكية فقط. يكفي أن نراجع تصريحات الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب حول شراء غرينلاند أو ضم كندا إلى الولايات المتحدة، لنُدرك أن هذه الإدارة لا مكان فيها للمنطق والعقل".

أكد الموسوي أن "إدارة ترامب كانت إمبريالية النزعة وتعتمد على أسلوب البلطجة"، مشيرًا إلى أن "تهديدات المبعوث الأمريكي بأن لبنان قد يُعاد إلى ما يُعرف ببلاد الشام، تكشف عن نوايا خطيرة ومشروع أمريكي صهيوني مرسوم للمنطقة، وخصوصاً لبنان".

يُشار إلى أن مصطلح "بلاد الشام" يشير إلى المنطقة التاريخية التي كانت تضم سوريا ولبنان وفلسطين والأردن قبل الحرب العالمية الأولى.

وجّه الموسوي رسالة إلى المبعوث الأمريكي قائلاً: "ما لا يعرفه المبعوث الأمريكي هو أن لبنان بلد لا يخضع للتهديد، بل هو بلد المقاومة والكرامة والثبات، ولن يستسلم أبدًا لتهديدات إسرائيل أو أي قوة خارجية".

ختم الموسوي بالتأكيد على أن "على الحكومة اللبنانية أن ترد سياسيًا ودبلوماسيًا على هذه التصريحات المتعجرفة، ويجب على وزارة الخارجية أن تستدعي السفير الأمريكي فورًا، وتبلغه رفض لبنان الرسمي لهذه التصريحات العدائية والوقحة".

وأشار إلى أن "الحكومة اللبنانية يجب أن تصرّح بوضوح أن على الإدارة الأمريكية احترام سيادة لبنان ووحدة أراضيه، وألا تتدخل في شؤونه الداخلية، وأن تقتصر على لعب دورها المفترض فقط، كطرف ضامن لوقف إطلاق النار مع الكيان الصهيوني، علماً أن الأمريكيين لم يقوموا بأي خطوة حقيقية، بل تواطأوا مع الاحتلال والتجاوزات الصهيونية ضد لبنان".
إرسال تعليق

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

قم بتنشيط المفتاح المعاكس