Dialog Image

کد خبر:43703
پ
IMG_20250713_112431_596

وزير الطاقة الإسرائيلي: غزة يجب أن تبقى مدمرة لعقود

في حين تتواصل الجهود الدولية للتوصل إلى وقف إطلاق النار في غزة، كشف مسؤول إسرائيلي كبير عن استمرار نهج تل أبيب التدميري، وأعلن أن النظام الإسرائيلي لا ينوي إعادة إعمار غزة بعد انتهاء الحرب.وفقًا لوكالة “شباب برس”، صرّح وزير الطاقة الإسرائيلي إيلي كوهين بأن غزة يجب أن تبقى مدمرة لعقود، وأن تل أبيب لا تنوي […]


في حين تتواصل الجهود الدولية للتوصل إلى وقف إطلاق النار في غزة، كشف مسؤول إسرائيلي كبير عن استمرار نهج تل أبيب التدميري، وأعلن أن النظام الإسرائيلي لا ينوي إعادة إعمار غزة بعد انتهاء الحرب.

وفقًا لوكالة "شباب برس"، صرّح وزير الطاقة الإسرائيلي إيلي كوهين بأن غزة يجب أن تبقى مدمرة لعقود، وأن تل أبيب لا تنوي المساعدة في إعادة بناء البنية التحتية للمنطقة بعد انتهاء الحرب الحالية.



وأضاف كوهين، الذي أجرت معه القناة 14 الإسرائيلية مقابلة مساء السبت، أن الجيش الإسرائيلي في غزة يسعى لتحقيق هدفين: أولًا، إعادة أسرى غزة، وثانيًا، سحق فصائل المقاومة.


منذ بدء الحرب في قطاع غزة (7 أكتوبر/تشرين الأول 2023)، تعرضت هذه المنطقة الصغيرة والمكتظة بالسكان لأعنف عمليات القصف الجوي والبري والبحري غير المسبوقة.


لقد أدت هجمات الجيش الإسرائيلي، بدعم أمريكي كامل، إلى تدمير البنية التحتية الحيوية في غزة بشكل ممنهج، بما في ذلك المستشفيات والمدارس والمساجد وشبكات المياه والكهرباء ومراكز الإغاثة ومخيمات اللاجئين.

ووفقًا لتقارير المنظمات الفلسطينية والدولية، فقد استشهد أو جُرح أكثر من 196 ألف فلسطيني نتيجة هذه الهجمات، غالبيتهم من النساء والأطفال. وتشير التقديرات أيضًا إلى أن 10 آلاف شخص ما زالوا مفقودين تحت الأنقاض. كما نزح مئات الآلاف من سكان غزة، ويواجهون أزمة إنسانية غير مسبوقة، تشمل الجوع ونقص المياه والمجاعة ونقص الأدوية والخدمات الأساسية.



في الأشهر الأولى من الحرب، دمّر الجيش الإسرائيلي مناطق واسعة من شمال ووسط غزة بالكامل، بما في ذلك مدينة غزة وبيت لاهيا وجباليا ومخيمات اللاجئين، وحتى المعابر الحدودية مثل رفح، وحوّل الأحياء السكنية إلى أنقاض.



أفادت بعض وسائل الإعلام ومنظمات حقوق الإنسان باستخدام النظام الإسرائيلي قنابل ثقيلة ومحظورة، مثل القنابل التسللية وقنابل الفوسفور، في مناطق مكتظة بالسكان.


حذرت منظمات دولية، كالأمم المتحدة واليونيسيف والصليب الأحمر، من أبعاد الكارثة الإنسانية في غزة، واعتبرت بعض المنظمات الحقوقية هجمات النظام الإسرائيلي مثالاً على "جريمة حرب" بل و"إبادة جماعية". ورغم هذه التحذيرات، لا تزال عملية التدمير مستمرة، ولا تزال إعادة إعمار غزة مستحيلة بسبب حصار النظام الإسرائيلي وعقباته.
إرسال تعليق

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

قم بتنشيط المفتاح المعاكس