توجّه زعيم المتمردين السوريين، الذي أعلن مرارًا رغبته في تطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني، إلى جمهورية أذربيجان، الدولة التي تتمتع بعلاقات وثيقة مع الصهاينة.
وبحسب "شباب برس"، التقى محمد الجولاني، زعيم المتمردين السوريين، خلال زيارته إلى أذربيجان، بالرئيس إلهام علييف. ويعتقد العديد من الخبراء أن هذه الزيارة قد تمهد لتطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني.
وأفادت مصادر إعلامية بأن الجولاني سيلتقي خلال هذه الزيارة أحد كبار المسؤولين الصهاينة للتباحث بشأن اتفاق تطبيع محتمل بين دمشق وتل أبيب، غير أن صحيفة "الوطن"، المحسوبة على المعارضة السورية، نفت هذا الأمر.
وأشارت صحيفة "الوطن" في تقرير لها إلى أن زيارة الجولاني إلى أذربيجان ليست مجرد خطوة دبلوماسية تقليدية، بل تحمل رسائل سياسية متعددة، خصوصًا وأنها تأتي بعد عقود من القطيعة بين سوريا وأذربيجان.
واعترفت الصحيفة، ضمناً، بسعي الجولاني في هذه الزيارة لتقريب العلاقات مع الكيان الصهيوني، وقالت إن أذربيجان تُعد اليوم منصة دبلوماسية، نظرًا لعلاقاتها المتينة مع الكيان الصهيوني وتنسيقها السياسي مع تركيا، ما يجعلها ممرًا محتملاً نحو اتفاقات غير مباشرة.
ومع ذلك، أكدت "الوطن" أن الجولاني لن يلتقي بأي وفد صهيوني بأي مستوى خلال هذه الزيارة، وأن ما يُقال في هذا الشأن مجرد تكهنات إعلامية، مشيرة إلى أن دمشق أكدت مرارًا سعيها إلى "تصفير المشكلات" مع دول الجوار، وأن الهدف هو الضغط على الكيان الصهيوني لوقف هجماته المتكررة على الجنوب السوري.
وبحسب الصحيفة، الهدف العلني من هذه الاتصالات هو إلزام الكيان الصهيوني بالعودة إلى اتفاق عدم التخاصم الموقّع عام 1974، والذي انهار فعليًا بعد اختراق القوات الصهيونية للمنطقة العازلة وجبل الشيخ.
الكيان الصهيوني لا يلتزم باتفاق 1974 بعد الأسد
صدر القرار 350 عن مجلس الأمن عام 1974 لفرض وقف إطلاق النار بين الكيان الصهيوني وسوريا، لكن بعد سقوط حكومة بشار الأسد، تنصل الكيان الصهيوني من هذا الاتفاق، حيث صرّح رئيس وزرائه بأن القرار لم يعد ملزماً.
منذ صدور القرار، نشرت الأمم المتحدة قوات لحفظ السلام في مرتفعات الجولان للإشراف على وقف إطلاق النار بين سوريا والكيان الصهيوني.
وعقب صعود الجولاني، قال رئيس وزراء الكيان الصهيوني: "لن نسمح لأي قوة معادية بالتمركز على حدودنا"، معتبرًا سقوط النظام السوري فرصة استراتيجية مهمة، رغم ما تحمله من مخاطر.
وأضاف: "أصدرت تعليماتي للجيش بالسيطرة على المنطقة العازلة مع سوريا ومواقع القيادة المجاورة"، مؤكدًا أن اتفاق وقف إطلاق النار لعام 1974 قد انهار، وأن الجيش السوري قد انسحب من مواقعه.
وبحسب صحيفة "الوطن"، فإن مسألة التطبيع لم تُطرح رسميًا في زيارة الجولاني إلى أذربيجان، بل إن هدف المتمردين هو خفض التوتر مع الكيان الصهيوني.
وأشارت الصحيفة إلى أن الحديث عن اتفاق سلام لا يزال مبكرًا، وأن التحركات السياسية في أذربيجان تأتي في إطار استراتيجية تهدئة، وليس تطبيعًا، بهدف وقف الهجمات الصهيونية على سوريا وتجديد الالتزام باتفاق 1974.
لقاء سري بين الجولاني ومسؤول صهيوني في أبوظبي
وعلى عكس تقرير "الوطن"، أفادت مصادر دبلوماسية مطلعة في وقت سابق أن الجولاني التقى بتساحي هنغبي، رئيس مجلس الأمن القومي الصهيوني، في العاصمة الإماراتية أبوظبي.
وبحسب هذه المصادر، فإن زعيم المتمردين السوريين تخلّى عن المطالبة بمنطقة الجولان المحتلة مقابل دعم بقائه في السلطة، ووصفت المحادثات بين الجولاني وهنغبي بأنها نقطة تحول في المفاوضات السرية بين دمشق وتل أبيب.
وأضافت المصادر أن هناك مستوى من التنسيق بين الكيان الصهيوني وبعض الأجهزة الأمنية الجديدة في سوريا.
كما كشفت أن ثلاث مناطق عازلة ستُقام قريبًا في جنوب سوريا، وتحديدًا في محافظات درعا، القنيطرة، والسويداء، وسيتم سحب جميع الأسلحة الثقيلة من المعسكرات السورية في تلك المناطق.
وبحسب "شباب برس"، التقى محمد الجولاني، زعيم المتمردين السوريين، خلال زيارته إلى أذربيجان، بالرئيس إلهام علييف. ويعتقد العديد من الخبراء أن هذه الزيارة قد تمهد لتطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني.
وأفادت مصادر إعلامية بأن الجولاني سيلتقي خلال هذه الزيارة أحد كبار المسؤولين الصهاينة للتباحث بشأن اتفاق تطبيع محتمل بين دمشق وتل أبيب، غير أن صحيفة "الوطن"، المحسوبة على المعارضة السورية، نفت هذا الأمر.
وأشارت صحيفة "الوطن" في تقرير لها إلى أن زيارة الجولاني إلى أذربيجان ليست مجرد خطوة دبلوماسية تقليدية، بل تحمل رسائل سياسية متعددة، خصوصًا وأنها تأتي بعد عقود من القطيعة بين سوريا وأذربيجان.
واعترفت الصحيفة، ضمناً، بسعي الجولاني في هذه الزيارة لتقريب العلاقات مع الكيان الصهيوني، وقالت إن أذربيجان تُعد اليوم منصة دبلوماسية، نظرًا لعلاقاتها المتينة مع الكيان الصهيوني وتنسيقها السياسي مع تركيا، ما يجعلها ممرًا محتملاً نحو اتفاقات غير مباشرة.
ومع ذلك، أكدت "الوطن" أن الجولاني لن يلتقي بأي وفد صهيوني بأي مستوى خلال هذه الزيارة، وأن ما يُقال في هذا الشأن مجرد تكهنات إعلامية، مشيرة إلى أن دمشق أكدت مرارًا سعيها إلى "تصفير المشكلات" مع دول الجوار، وأن الهدف هو الضغط على الكيان الصهيوني لوقف هجماته المتكررة على الجنوب السوري.
وبحسب الصحيفة، الهدف العلني من هذه الاتصالات هو إلزام الكيان الصهيوني بالعودة إلى اتفاق عدم التخاصم الموقّع عام 1974، والذي انهار فعليًا بعد اختراق القوات الصهيونية للمنطقة العازلة وجبل الشيخ.
الكيان الصهيوني لا يلتزم باتفاق 1974 بعد الأسد
صدر القرار 350 عن مجلس الأمن عام 1974 لفرض وقف إطلاق النار بين الكيان الصهيوني وسوريا، لكن بعد سقوط حكومة بشار الأسد، تنصل الكيان الصهيوني من هذا الاتفاق، حيث صرّح رئيس وزرائه بأن القرار لم يعد ملزماً.
منذ صدور القرار، نشرت الأمم المتحدة قوات لحفظ السلام في مرتفعات الجولان للإشراف على وقف إطلاق النار بين سوريا والكيان الصهيوني.
وعقب صعود الجولاني، قال رئيس وزراء الكيان الصهيوني: "لن نسمح لأي قوة معادية بالتمركز على حدودنا"، معتبرًا سقوط النظام السوري فرصة استراتيجية مهمة، رغم ما تحمله من مخاطر.
وأضاف: "أصدرت تعليماتي للجيش بالسيطرة على المنطقة العازلة مع سوريا ومواقع القيادة المجاورة"، مؤكدًا أن اتفاق وقف إطلاق النار لعام 1974 قد انهار، وأن الجيش السوري قد انسحب من مواقعه.
وبحسب صحيفة "الوطن"، فإن مسألة التطبيع لم تُطرح رسميًا في زيارة الجولاني إلى أذربيجان، بل إن هدف المتمردين هو خفض التوتر مع الكيان الصهيوني.
وأشارت الصحيفة إلى أن الحديث عن اتفاق سلام لا يزال مبكرًا، وأن التحركات السياسية في أذربيجان تأتي في إطار استراتيجية تهدئة، وليس تطبيعًا، بهدف وقف الهجمات الصهيونية على سوريا وتجديد الالتزام باتفاق 1974.
لقاء سري بين الجولاني ومسؤول صهيوني في أبوظبي
وعلى عكس تقرير "الوطن"، أفادت مصادر دبلوماسية مطلعة في وقت سابق أن الجولاني التقى بتساحي هنغبي، رئيس مجلس الأمن القومي الصهيوني، في العاصمة الإماراتية أبوظبي.
وبحسب هذه المصادر، فإن زعيم المتمردين السوريين تخلّى عن المطالبة بمنطقة الجولان المحتلة مقابل دعم بقائه في السلطة، ووصفت المحادثات بين الجولاني وهنغبي بأنها نقطة تحول في المفاوضات السرية بين دمشق وتل أبيب.
وأضافت المصادر أن هناك مستوى من التنسيق بين الكيان الصهيوني وبعض الأجهزة الأمنية الجديدة في سوريا.
كما كشفت أن ثلاث مناطق عازلة ستُقام قريبًا في جنوب سوريا، وتحديدًا في محافظات درعا، القنيطرة، والسويداء، وسيتم سحب جميع الأسلحة الثقيلة من المعسكرات السورية في تلك المناطق.




