أفادت مصادر فلسطينية صباح اليوم السبت باستشهاد أصغر أسير فلسطيني، بدأت حياته مكبلاً بالسلاسل وانتهت في شارع الثورة بغزة، وسط الركام والدخان.
وفقاً لوكالة "شباب برس"، أفادت وسائل إعلام فلسطينية باستشهاد يوسف الزق، أصغر أسير فلسطيني في سجون الاحتلال، إثر قصف شارع الثورة وسط غزة. وُلد يوسف في سجون الاحتلال عام ٢٠٠٨، ويرتبط اسمه بقصة كفاح والدته، فاطمة الزق، الفلسطينية الحرة التي أنجبته في سجون الاحتلال. اعتقلت قوات الاحتلال فاطمة في ٢٠ مايو ٢٠٠٧ على معبر بيت حانون، وأنهت حملها في السجن في ظروف بدنية ونفسية بالغة الصعوبة، دون رعاية طبية مناسبة، وأنجبت طفلها في أحد المستشفيات الإسرائيلية وهي مكبلة اليدين والقدمين. في أكتوبر/تشرين الأول 2009، أُطلق سراح يوسف ووالدته ضمن صفقة تبادل أسرى. وتضمنت الصفقة إطلاق سراح 20 أسيرة فلسطينية مقابل فيديو للجندي الإسرائيلي الأسير جلعاد شاليط. *صورة وداع الأم وابنها اليوم في غزة.

قبل نحو عامين، قال يوسف في مقابلة مع مراسل قناة العالم: "عندما أُطلق سراحي من السجن، كان عمري سنة وتسعة أشهر، والآن أبلغ من العمر خمسة عشر عامًا. رسالتي للعدو هي أنني قاومتكم في صغري، وإن شاء الله سأقاومكم عندما أكبر". كما ذكرت فاطمة الزق، والدة يوسف، أنه عندما سأل ضابط صهيوني ابنها عما يريد أن يكون عندما يكبر، أجاب يوسف: "مقاتلًا".






