قال سفير إيران في إندونيسيا، محمد بروجردي، معبراً عن أن البرنامج النووي الإيراني وفقاً لتأكيد الوكالة الدولية للطاقة الذرية لم يكن يوماً انحرافاً عن المسار السلمي، وأننا لم نتجه أبداً نحو صناعة القنبلة النووية، إن إيران لن تتراجع عن حقها في التخصيب الذري ولو بذرة واحدة.
ووفقاً لتقارير شباب برس، أوضح بروجردي أن سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية في جاكرتا، بهدف توضيح جرائم الاحتلال الإسرائيلي وتفسير مواقف إيران، قال خلال مقابلة مع مجلة تمبو إن الاحتلال الإسرائيلي يفرق بين المسلمين الشيعة والسنة من خلال إثارة الفتن بينهم، بهدف فصلهم عن بعضهم البعض حتى لا يتحدوا ويقفوا معاً ضد اعتداءاته.
وأكد أن أي نوع من الفتنة غير المقصودة هو بمثابة إراقة للوقود على نيران العدو الإسرائيلي.
وفي جزء آخر من المقابلة، أشار بروجردي إلى الإنجازات السلمية النووية لإيران في مجالات متعددة مثل الطب والزراعة، وقال إن إيران تنوي تحقيق الاكتفاء الذاتي في توفير الوقود للمفاعلات.
وفيما يتعلق بإمكانية إجراء مفاوضات مع الولايات المتحدة، ذكر أن أي حوار يتطلب بناء الثقة، وأنه بعد خروج أمريكا من اتفاقية الاتفاق النووي (البرجام وتعطيل طاولة المفاوضات الأخيرة)، عادت إيران إلى بداية الطريق مرة أخرى، وأن أي حوار يتطلب إعادة بناء الثقة من جديد.
وفي ردّه على الاتهامات الأمريكية والإسرائيلية بشأن سعي إيران لصنع واستخدام قنبلة نووية، أكد أن البرنامج النووي الإيراني وفقاً لتأكيد الوكالة الدولية للطاقة الذرية لم يكن يوماً انحرافاً عن المسار السلمي، وأننا لم نتجه أبداً نحو صناعة القنبلة النووية. ومع ذلك، فإن ما طلبته منا الولايات المتحدة خلال المفاوضات كان إنهاء الأنشطة السلمية وأي نوع من التخصيب لليورانيوم وهو أمر لا يتوافق مع المنطق إطلاقاً.
وصف هذا الإجراء بأنه بدعة في المجتمع الدولي وقال: إن إيران تقف ضد هذه البدعة ولن تتراجع عن حقها في التخصيب السلمي ولو بذرة واحدة.
ووفقاً لتقارير شباب برس، أوضح بروجردي أن سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية في جاكرتا، بهدف توضيح جرائم الاحتلال الإسرائيلي وتفسير مواقف إيران، قال خلال مقابلة مع مجلة تمبو إن الاحتلال الإسرائيلي يفرق بين المسلمين الشيعة والسنة من خلال إثارة الفتن بينهم، بهدف فصلهم عن بعضهم البعض حتى لا يتحدوا ويقفوا معاً ضد اعتداءاته.
وأكد أن أي نوع من الفتنة غير المقصودة هو بمثابة إراقة للوقود على نيران العدو الإسرائيلي.
وفي جزء آخر من المقابلة، أشار بروجردي إلى الإنجازات السلمية النووية لإيران في مجالات متعددة مثل الطب والزراعة، وقال إن إيران تنوي تحقيق الاكتفاء الذاتي في توفير الوقود للمفاعلات.
وفيما يتعلق بإمكانية إجراء مفاوضات مع الولايات المتحدة، ذكر أن أي حوار يتطلب بناء الثقة، وأنه بعد خروج أمريكا من اتفاقية الاتفاق النووي (البرجام وتعطيل طاولة المفاوضات الأخيرة)، عادت إيران إلى بداية الطريق مرة أخرى، وأن أي حوار يتطلب إعادة بناء الثقة من جديد.
وفي ردّه على الاتهامات الأمريكية والإسرائيلية بشأن سعي إيران لصنع واستخدام قنبلة نووية، أكد أن البرنامج النووي الإيراني وفقاً لتأكيد الوكالة الدولية للطاقة الذرية لم يكن يوماً انحرافاً عن المسار السلمي، وأننا لم نتجه أبداً نحو صناعة القنبلة النووية. ومع ذلك، فإن ما طلبته منا الولايات المتحدة خلال المفاوضات كان إنهاء الأنشطة السلمية وأي نوع من التخصيب لليورانيوم وهو أمر لا يتوافق مع المنطق إطلاقاً.
وصف هذا الإجراء بأنه بدعة في المجتمع الدولي وقال: إن إيران تقف ضد هذه البدعة ولن تتراجع عن حقها في التخصيب السلمي ولو بذرة واحدة.




