على الرغم من أن مسألة إيران كانت من المواضيع الهامة التي نوقشت بين نتنياهو وترامب في زيارته الأخيرة، إلا أن هناك موضوعاً مهماً آخر تم التوقيع عليه في إطار مذكرة تفاهم والذي ضاع وسط أخبار الحرب ولا ينبغي أن يغيب عن الأذهان.
ملاحظة – أحد بنار، دكتور في السياسات العامة، أستاذ جامعي وباحث في مجال إدارة الأزمات والطوارئ:
في الأيام القليلة الماضية، كانت زيارة بنيامين نتنياهو إلى الولايات المتحدة الأمريكية ولقائه مع دونالد ترامب عنواناً رئيسياً لمعظم وكالات الأنباء العالمية. حيث أن معظم وسائل الإعلام قد غطت هذه الزيارة بشكل دقيق وكامل، وذكرت أن هدف نتنياهو من السفر إلى أمريكا واللقاء مع ترامب هو النقاش والتوافق حول استمرار المواجهة مع إيران أو التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار معها.
على الرغم من أن هذا الموضوع كان من المواضيع الهامة التي نوقشت بين نتنياهو وترامب، إلا أن هناك موضوعاً مهماً آخر تم التوقيع عليه في إطار مذكرة تفاهم، الذي ضاع وسط أخبار الحرب، والذي لا ينبغي أن يغيب عن الأنظار.
تم توقيع مذكرة تفاهم استراتيجية بين الكيان الصهيوني وأمريكا موضوعها "التعاون المشترك لتطوير استخدام الذكاء الاصطناعي في قطاع الطاقة". لكن السؤال الأساسي هو: ما هو هدف هذه المذكرة؟ يبدو أن هدف هذه المذكرة هو زيادة الأمن والمرونة للبنى التحتية للطاقة في كلا البلدين، خاصة في الكيان الصهيوني، من خلال تطوير أدوات الذكاء الاصطناعي في قطاع الطاقة.
يشمل هذا التعاون التخطيط لإعداد وتنفيذ مشاريع مشتركة في مجالات دراسة تأثيرات زيادة الطلب في قطاع الطاقة بالنظر إلى احتياجات مراكز البيانات، وفرص تحسين شبكات الطاقة، وتطوير وتحسين أدوات الذكاء الاصطناعي لتعزيز الأمن السيبراني في قطاع الطاقة، ومشاركة الخبرات الممتازة في استخدام الذكاء الاصطناعي في بنى الطاقة التحتية، من بين النقاط الرئيسية في هذه المذكرة.
السؤال الآن هو: لماذا تعتبر هذه المذكرة مهمة، بل حتى أهم من موضوع الحرب ووقف إطلاق النار مع إيران؟ بداية، يجب القول إنه بالنظر إلى تركيز هذه المذكرة على زيادة الأمن والمرونة للبنى التحتية للطاقة، من الواضح أن كلا البلدين، وخاصة الكيان الصهيوني، يشعران بقلق كبير في هذا المجال.
في الواقع، إحدى نقاط الضعف الحالية للكيان الصهيوني في مواجهته مع إيران هي ضعف البنية التحتية للطاقة. ثانيًا، أن من بين الموضوعات المختلفة التي يمكن طرحها مع أمريكا، احتل هذا الموضوع الأولوية، وبالطبع مع تقليل الضعف في هذا المجال، قد يفكر الكيان الصهيوني في استهداف بنى الطاقة للدول الأخرى، خاصة بلادنا إيران، بشكل أكبر، مما يقلل من قلقه بشأن الهجمات المضادة والضعف في هذا القطاع.
نقطة مهمة أخرى يجب أن نوليها اهتمامًا جادًا هي أنه بعد تجربة الحرب المفروضة التي استمرت 12 يومًا، إلى أي مدى قامت بلادنا والأجهزة المسؤولة بتحديد النقاط الأكثر ضعفًا؟ وإلى أي مدى تم التخطيط لزيادة أمانها ومرونتها؟ بلا شك، فإن قطاع الطاقة وبنيته التحتية من المواضيع الهامة التي يجب العمل عليها بسرعة خلال هذه الفترة التي تلي توقف الحرب والتعامل مع الكيان الصهيوني، من خلال تحديد الأجزاء الضعيفة فيه والتخطيط لزيادة مرونتها وأمانها.
ملاحظة – أحد بنار، دكتور في السياسات العامة، أستاذ جامعي وباحث في مجال إدارة الأزمات والطوارئ:
في الأيام القليلة الماضية، كانت زيارة بنيامين نتنياهو إلى الولايات المتحدة الأمريكية ولقائه مع دونالد ترامب عنواناً رئيسياً لمعظم وكالات الأنباء العالمية. حيث أن معظم وسائل الإعلام قد غطت هذه الزيارة بشكل دقيق وكامل، وذكرت أن هدف نتنياهو من السفر إلى أمريكا واللقاء مع ترامب هو النقاش والتوافق حول استمرار المواجهة مع إيران أو التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار معها.
على الرغم من أن هذا الموضوع كان من المواضيع الهامة التي نوقشت بين نتنياهو وترامب، إلا أن هناك موضوعاً مهماً آخر تم التوقيع عليه في إطار مذكرة تفاهم، الذي ضاع وسط أخبار الحرب، والذي لا ينبغي أن يغيب عن الأنظار.
تم توقيع مذكرة تفاهم استراتيجية بين الكيان الصهيوني وأمريكا موضوعها "التعاون المشترك لتطوير استخدام الذكاء الاصطناعي في قطاع الطاقة". لكن السؤال الأساسي هو: ما هو هدف هذه المذكرة؟ يبدو أن هدف هذه المذكرة هو زيادة الأمن والمرونة للبنى التحتية للطاقة في كلا البلدين، خاصة في الكيان الصهيوني، من خلال تطوير أدوات الذكاء الاصطناعي في قطاع الطاقة.
يشمل هذا التعاون التخطيط لإعداد وتنفيذ مشاريع مشتركة في مجالات دراسة تأثيرات زيادة الطلب في قطاع الطاقة بالنظر إلى احتياجات مراكز البيانات، وفرص تحسين شبكات الطاقة، وتطوير وتحسين أدوات الذكاء الاصطناعي لتعزيز الأمن السيبراني في قطاع الطاقة، ومشاركة الخبرات الممتازة في استخدام الذكاء الاصطناعي في بنى الطاقة التحتية، من بين النقاط الرئيسية في هذه المذكرة.
السؤال الآن هو: لماذا تعتبر هذه المذكرة مهمة، بل حتى أهم من موضوع الحرب ووقف إطلاق النار مع إيران؟ بداية، يجب القول إنه بالنظر إلى تركيز هذه المذكرة على زيادة الأمن والمرونة للبنى التحتية للطاقة، من الواضح أن كلا البلدين، وخاصة الكيان الصهيوني، يشعران بقلق كبير في هذا المجال.
في الواقع، إحدى نقاط الضعف الحالية للكيان الصهيوني في مواجهته مع إيران هي ضعف البنية التحتية للطاقة. ثانيًا، أن من بين الموضوعات المختلفة التي يمكن طرحها مع أمريكا، احتل هذا الموضوع الأولوية، وبالطبع مع تقليل الضعف في هذا المجال، قد يفكر الكيان الصهيوني في استهداف بنى الطاقة للدول الأخرى، خاصة بلادنا إيران، بشكل أكبر، مما يقلل من قلقه بشأن الهجمات المضادة والضعف في هذا القطاع.
نقطة مهمة أخرى يجب أن نوليها اهتمامًا جادًا هي أنه بعد تجربة الحرب المفروضة التي استمرت 12 يومًا، إلى أي مدى قامت بلادنا والأجهزة المسؤولة بتحديد النقاط الأكثر ضعفًا؟ وإلى أي مدى تم التخطيط لزيادة أمانها ومرونتها؟ بلا شك، فإن قطاع الطاقة وبنيته التحتية من المواضيع الهامة التي يجب العمل عليها بسرعة خلال هذه الفترة التي تلي توقف الحرب والتعامل مع الكيان الصهيوني، من خلال تحديد الأجزاء الضعيفة فيه والتخطيط لزيادة مرونتها وأمانها.




