أعلن وزير الخارجية الصيني، وانغ يي، خلال لقائه مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، أن البلدين يجب أن يبذلا جهودًا لحل القضية النووية الإيرانية دبلوماسيًا.
وفقًا لتقرير وكالة شباب برس، نقلاً عن وكالة برنا (وكالة الأنباء الرسمية الماليزية)، قال وانغ يي لللافروف على هامش اجتماع آسيان في كوالالمبور إن بكين وموسكو يجب أن تعززا تنسيقهما الاستراتيجي لتعزيز السلام في الشرق الأوسط.
في هذا اللقاء الذي تم يوم الخميس، صرح وانغ يي بأن البلدين يجب أن يبذلا جهدًا للتوصل إلى حل دبلوماسي للقضية النووية الإيرانية.
أضاف على هامش الدورة الـ58 لاجتماع وزراء خارجية آسيان: "لقد أكدت أن القوة لا يمكن أن تجلب السلام، وأن الضغط لا يحل المشاكل، وأن الحوار والمفاوضات هما الحلول الوحيدة الجذرية".
أكد وزير الخارجية الصيني أن الصين تُقدّر التزام إيران بعدم السعي للحصول على الأسلحة النووية، وتحترم حق إيران، باعتبارها واحدة من الدول الموقعة على معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية (NPT)، في الاستخدام السلمي للطاقة النووية.
كما صرح وانغ أن الصين وروسيا، بصفتها عضوان دائمين في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة وأطرافًا هامة في الاتفاق النووي (الاتفاق النووي الإيراني)، يجب أن تستمرا في تعزيز التنسيق الاستراتيجي، وتعزيز العملية السياسية والدبلوماسية لحل القضية النووية الإيرانية، وحماية النظام الدولي لعدم انتشار الأسلحة النووية، والسعي من أجل السلام والاستقرار في الشرق الأوسط في أقرب وقت ممكن.
بالإضافة إلى ذلك، تبادل الوزيران أيضًا الآراء حول قضية فلسطين والكيان الصهيوني وغيرها من القضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك.
وفقًا لتقرير وكالة شباب برس، نقلاً عن وكالة برنا (وكالة الأنباء الرسمية الماليزية)، قال وانغ يي لللافروف على هامش اجتماع آسيان في كوالالمبور إن بكين وموسكو يجب أن تعززا تنسيقهما الاستراتيجي لتعزيز السلام في الشرق الأوسط.
في هذا اللقاء الذي تم يوم الخميس، صرح وانغ يي بأن البلدين يجب أن يبذلا جهدًا للتوصل إلى حل دبلوماسي للقضية النووية الإيرانية.
أضاف على هامش الدورة الـ58 لاجتماع وزراء خارجية آسيان: "لقد أكدت أن القوة لا يمكن أن تجلب السلام، وأن الضغط لا يحل المشاكل، وأن الحوار والمفاوضات هما الحلول الوحيدة الجذرية".
أكد وزير الخارجية الصيني أن الصين تُقدّر التزام إيران بعدم السعي للحصول على الأسلحة النووية، وتحترم حق إيران، باعتبارها واحدة من الدول الموقعة على معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية (NPT)، في الاستخدام السلمي للطاقة النووية.
كما صرح وانغ أن الصين وروسيا، بصفتها عضوان دائمين في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة وأطرافًا هامة في الاتفاق النووي (الاتفاق النووي الإيراني)، يجب أن تستمرا في تعزيز التنسيق الاستراتيجي، وتعزيز العملية السياسية والدبلوماسية لحل القضية النووية الإيرانية، وحماية النظام الدولي لعدم انتشار الأسلحة النووية، والسعي من أجل السلام والاستقرار في الشرق الأوسط في أقرب وقت ممكن.
بالإضافة إلى ذلك، تبادل الوزيران أيضًا الآراء حول قضية فلسطين والكيان الصهيوني وغيرها من القضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك.




