أشار نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي إلى العراقيل التي يضعها فريق المفاوضات التابع لنظام الاحتلال الإسرائيلي في مفاوضات وقف إطلاق النار، وقال إنه إذا كانت لدى نتنياهو إرادة الوصول إلى اتفاق، فذلك ممكن خلال خمس دقائق.
وفقًا لتقارير شباب برس؛ قال «محمد الهندي»، نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي اليوم الأربعاء، إن فصائل المقاومة الفلسطينية أظهرت مرونة كبيرة لوقف الاعتداءات من غزة، وأوضح أن القضايا الأساسية في المفاوضات تتعلق بانسحاب الاحتلال الإسرائيلي من غزة، ودخول المساعدات، وتقديم ضمانات لإنهاء الحرب.
وأضاف الهندي لقناة العرب القطرية أن الحل الحقيقي للنقاط الخلافية في المفاوضات الحالية لم يتحقق بعد.
وأشار إلى أن تصريحات ويتكاف (مبعوث الولايات المتحدة) حول حصر النقاط الأربع الخلافية في قضية واحدة تأتي ضمن إطار الحرب النفسية.
وأكد مسؤول حركة الجهاد الإسلامي أن تصريحات الاحتلال الإسرائيلي حول إقامة مدينة غير عسكرية في غزة تعني عدم انسحاب جيش الاحتلال من غزة.
وأعرب الهندي عن وعي المقاومة بإمكانية خرق الاتفاق من قبل إسرائيل، وقال: نرغب في العودة إلى خريطة اتفاق يناير، لكن إصرار الاحتلال على عدم الانسحاب من محور موراگ يكشف عن استراتيجية هذا النظام لتهجير سكان غزة.
كما أكد أن الوسيطين القطري والمصري يبذلان جهودًا كبيرة لكنهما يواجهان إصرارًا وتصلبًا من قبل الاحتلال الإسرائيلي.
وقال نائب الأمين العام للجهاد إن حماس لا تسعى لإدارة قطاع غزة بعد الحرب مباشرة، وأكد أننا ركزنا خلال المفاوضات على ضرورة توزيع المساعدات في القطاع عبر الأمم المتحدة.
وفي الختام، قال الهندي: نحن ننتظر من الاحتلال الإسرائيلي تقديم خطط حقيقية بشأن الانسحاب من غزة وإلغاء ما يُعرف بمحور موراگ كمقبرة جماعية؛ إذا كانت لدى نتنياهو إرادة الوصول إلى اتفاق، فذلك ممكن خلال خمس دقائق.
وفي سياق متصل، أعلن «طاهر النونو»، أحد قياديي حماس قبل ساعات قليلة، أن الحركة أظهرت مرونة عالية في المفاوضات الحالية التي تجري في الدوحة وأنها تتحدث مع الوسطاء.
وأضاف النونو أن حماس وافقت على إطلاق سراح عشرة أسرى إسرائيليين في غزة لضمان دخول المساعدات الإنسانية ووقف الاعتداءات.
وكانت حماس والاحتلال الإسرائيلي قد توصلوا سابقًا إلى اتفاق وقف إطلاق نار في غزة في يناير 2025 كان من المفترض تنفيذه على مراحل؛ استمرت المرحلة الأولى 42 يومًا، إلا أن إسرائيل انتهكت هذا الاتفاق وعاودت هجماتها على القطاع في مارس الماضي (آذار/مارس الماضي).
وقد خلفت حرب الإبادة التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة حتى الآن حوالي 58,000 شهيد وأكثر من 137,000 جريح؛ وفقًا لإحصائيات وزارة الصحة بغزة، لا يزال الآلاف مفقودين تحت الأنقاض من بيوتهم. بالإضافة إلى ذلك، تشير تقارير الأمم المتحدة إلى أن 2.2 مليون فلسطيني يعانون من المجاعة.
وفقًا لتقارير شباب برس؛ قال «محمد الهندي»، نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي اليوم الأربعاء، إن فصائل المقاومة الفلسطينية أظهرت مرونة كبيرة لوقف الاعتداءات من غزة، وأوضح أن القضايا الأساسية في المفاوضات تتعلق بانسحاب الاحتلال الإسرائيلي من غزة، ودخول المساعدات، وتقديم ضمانات لإنهاء الحرب.
وأضاف الهندي لقناة العرب القطرية أن الحل الحقيقي للنقاط الخلافية في المفاوضات الحالية لم يتحقق بعد.
وأشار إلى أن تصريحات ويتكاف (مبعوث الولايات المتحدة) حول حصر النقاط الأربع الخلافية في قضية واحدة تأتي ضمن إطار الحرب النفسية.
وأكد مسؤول حركة الجهاد الإسلامي أن تصريحات الاحتلال الإسرائيلي حول إقامة مدينة غير عسكرية في غزة تعني عدم انسحاب جيش الاحتلال من غزة.
وأعرب الهندي عن وعي المقاومة بإمكانية خرق الاتفاق من قبل إسرائيل، وقال: نرغب في العودة إلى خريطة اتفاق يناير، لكن إصرار الاحتلال على عدم الانسحاب من محور موراگ يكشف عن استراتيجية هذا النظام لتهجير سكان غزة.
كما أكد أن الوسيطين القطري والمصري يبذلان جهودًا كبيرة لكنهما يواجهان إصرارًا وتصلبًا من قبل الاحتلال الإسرائيلي.
وقال نائب الأمين العام للجهاد إن حماس لا تسعى لإدارة قطاع غزة بعد الحرب مباشرة، وأكد أننا ركزنا خلال المفاوضات على ضرورة توزيع المساعدات في القطاع عبر الأمم المتحدة.
وفي الختام، قال الهندي: نحن ننتظر من الاحتلال الإسرائيلي تقديم خطط حقيقية بشأن الانسحاب من غزة وإلغاء ما يُعرف بمحور موراگ كمقبرة جماعية؛ إذا كانت لدى نتنياهو إرادة الوصول إلى اتفاق، فذلك ممكن خلال خمس دقائق.
وفي سياق متصل، أعلن «طاهر النونو»، أحد قياديي حماس قبل ساعات قليلة، أن الحركة أظهرت مرونة عالية في المفاوضات الحالية التي تجري في الدوحة وأنها تتحدث مع الوسطاء.
وأضاف النونو أن حماس وافقت على إطلاق سراح عشرة أسرى إسرائيليين في غزة لضمان دخول المساعدات الإنسانية ووقف الاعتداءات.
وكانت حماس والاحتلال الإسرائيلي قد توصلوا سابقًا إلى اتفاق وقف إطلاق نار في غزة في يناير 2025 كان من المفترض تنفيذه على مراحل؛ استمرت المرحلة الأولى 42 يومًا، إلا أن إسرائيل انتهكت هذا الاتفاق وعاودت هجماتها على القطاع في مارس الماضي (آذار/مارس الماضي).
وقد خلفت حرب الإبادة التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة حتى الآن حوالي 58,000 شهيد وأكثر من 137,000 جريح؛ وفقًا لإحصائيات وزارة الصحة بغزة، لا يزال الآلاف مفقودين تحت الأنقاض من بيوتهم. بالإضافة إلى ذلك، تشير تقارير الأمم المتحدة إلى أن 2.2 مليون فلسطيني يعانون من المجاعة.




