أفادت شبكة الميادين نقلاً عن مصادر مطلعة أن زعيم المتمردين الحاكمين في سوريا، مقابل دعم بقائه في السلطة، تخلى عن منطقة الجولان المحتلة لصالح الكيان الصهيوني...
وبحسب تقرير شباب برس؛ نقلت شبكة الميادين عن مصادر دبلوماسية مطلعة أن أبو محمد الجولاني، رئيس المتمردين الحاكمين في سوريا، التقى بتساحي هانغبي رئيس مجلس الأمن الداخلي للكيان الصهيوني في أبوظبي...
وكتبت الميادين أن طائرات الجولاني وهانغبي وصلت إلى أبوظبي في نفس الوقت، وتم اللقاء بينهما بتنسيق من محمد بن زايد رئيس الإمارات...
ووصف المصادر الدبلوماسية المذكورة محادثات الجولاني وهانغبي بأنها نقطة تحول مهمة في مسار المفاوضات السرية بين دمشق وتل أبيب، وأضافت أن هناك مستوى من التنسيق بين الكيان الصهيوني وبعض الأجهزة الأمنية الجديدة في سوريا...
ونقلت الميادين عن مصادرها أن الجولاني مقابل دعم بقائه في السلطة تنازل عن منطقة الجولان المحتلة لصالح الكيان الصهيوني...
وذكرت الميادين أنه سيتم قريباً إنشاء ثلاث مناطق عازلة في جنوب سوريا بمحافظات درعا والقنيطرة والسويداء، وسيتم إخلاء جميع الأسلحة الثقيلة من الثكنات السورية في جنوب البلاد...
وفي الختام كتبت الميادين أن الجيش والشرطة السورية في المناطق العازلة سيسمح لهم بحمل الأسلحة الخفيفة فقط...
ونقل موقع i24NEWS الإسرائيلي مؤخراً عن مصدر سوري مقرب من أبو محمد الجولاني رئيس المتمردين الحاكمين بسوريا، أن سوريا تطالب الكيان الصهيوني بتسليمها على الأقل ثلث مرتفعات الجولان التي احتلها قبل اتفاق وقف إطلاق النار عام 1974، وأنه لا وجود لما يسمى بـ«السلام المجاني»...
وتناول التقرير سيناريوهين مطروحين حالياً للتوصل إلى اتفاق سياسي مقبول بين المحتلين وسوريا...
السيناريو الأول هو «أن يحتفظ الكيان الصهيوني بالمناطق الاستراتيجية في مرتفعات الجولان بما يعادل ثلث مساحة المنطقة، ويتنازل عن ثلثها لسوريا ويؤجر الثلث المتبقي لمدة 25 سنة»...
أما السيناريو الثاني فهو «أن يحتفظ الكيان الصهيوني بثلثي مرتفعات الجولان ويتنازل عن الثلث المتبقي لسوريا مع إمكانية تأجيره. وبموجب هذا السيناريو ستُسلَّم مدينة طرابلس اللبنانية القريبة من الحدود اللبنانية السورية وربما أراضٍ أخرى شمال لبنان ووادي البقاع إلى سوريا»...
وجاء في التقرير نقلاً عن مصدر سوري: «الرئيس السوري الجديد أبدى صراحة غير مسبوقة وأقام خطوط اتصال مباشرة مع الكيان الصهيوني للتنسيق الأمني والعسكري في جنوب سوريا»...
ونقلت رأي اليوم أيضاً عن مصادر غربية مطلعة أن الجماعات الإرهابية السورية لديها مهام محددة في بعض مناطق البقاع والحدود مع لبنان لمواجهة قوات حزب الله...
وتقول هذه المصادر إن بعض الدول العربية وعدت حكومة المتمردين السوري بدعم مالي واقتصادي مقابل تنفيذ هذه المهام. ولا تزال التفاصيل حول مهام الإرهابيين السوريين غير واضحة حتى الآن.
وبحسب تقرير شباب برس؛ نقلت شبكة الميادين عن مصادر دبلوماسية مطلعة أن أبو محمد الجولاني، رئيس المتمردين الحاكمين في سوريا، التقى بتساحي هانغبي رئيس مجلس الأمن الداخلي للكيان الصهيوني في أبوظبي...
وكتبت الميادين أن طائرات الجولاني وهانغبي وصلت إلى أبوظبي في نفس الوقت، وتم اللقاء بينهما بتنسيق من محمد بن زايد رئيس الإمارات...
ووصف المصادر الدبلوماسية المذكورة محادثات الجولاني وهانغبي بأنها نقطة تحول مهمة في مسار المفاوضات السرية بين دمشق وتل أبيب، وأضافت أن هناك مستوى من التنسيق بين الكيان الصهيوني وبعض الأجهزة الأمنية الجديدة في سوريا...
ونقلت الميادين عن مصادرها أن الجولاني مقابل دعم بقائه في السلطة تنازل عن منطقة الجولان المحتلة لصالح الكيان الصهيوني...
وذكرت الميادين أنه سيتم قريباً إنشاء ثلاث مناطق عازلة في جنوب سوريا بمحافظات درعا والقنيطرة والسويداء، وسيتم إخلاء جميع الأسلحة الثقيلة من الثكنات السورية في جنوب البلاد...
وفي الختام كتبت الميادين أن الجيش والشرطة السورية في المناطق العازلة سيسمح لهم بحمل الأسلحة الخفيفة فقط...
ونقل موقع i24NEWS الإسرائيلي مؤخراً عن مصدر سوري مقرب من أبو محمد الجولاني رئيس المتمردين الحاكمين بسوريا، أن سوريا تطالب الكيان الصهيوني بتسليمها على الأقل ثلث مرتفعات الجولان التي احتلها قبل اتفاق وقف إطلاق النار عام 1974، وأنه لا وجود لما يسمى بـ«السلام المجاني»...
وتناول التقرير سيناريوهين مطروحين حالياً للتوصل إلى اتفاق سياسي مقبول بين المحتلين وسوريا...
السيناريو الأول هو «أن يحتفظ الكيان الصهيوني بالمناطق الاستراتيجية في مرتفعات الجولان بما يعادل ثلث مساحة المنطقة، ويتنازل عن ثلثها لسوريا ويؤجر الثلث المتبقي لمدة 25 سنة»...
أما السيناريو الثاني فهو «أن يحتفظ الكيان الصهيوني بثلثي مرتفعات الجولان ويتنازل عن الثلث المتبقي لسوريا مع إمكانية تأجيره. وبموجب هذا السيناريو ستُسلَّم مدينة طرابلس اللبنانية القريبة من الحدود اللبنانية السورية وربما أراضٍ أخرى شمال لبنان ووادي البقاع إلى سوريا»...
وجاء في التقرير نقلاً عن مصدر سوري: «الرئيس السوري الجديد أبدى صراحة غير مسبوقة وأقام خطوط اتصال مباشرة مع الكيان الصهيوني للتنسيق الأمني والعسكري في جنوب سوريا»...
ونقلت رأي اليوم أيضاً عن مصادر غربية مطلعة أن الجماعات الإرهابية السورية لديها مهام محددة في بعض مناطق البقاع والحدود مع لبنان لمواجهة قوات حزب الله...
وتقول هذه المصادر إن بعض الدول العربية وعدت حكومة المتمردين السوري بدعم مالي واقتصادي مقابل تنفيذ هذه المهام. ولا تزال التفاصيل حول مهام الإرهابيين السوريين غير واضحة حتى الآن.




