انتقد زعيم أحزاب المعارضة الصهيونية عرقلة بنيامين نتنياهو المتكررة للتوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، قائلاً إن هذه الحرب لا تفيد النظام الصهيوني حاليًا.
ووفقًا لوكالة "شباب برس"، أعلن يائير لابيد، زعيم أحزاب المعارضة الصهيونية، مجددًا أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يُعيق التوصل إلى اتفاق لتبادل الأسرى ووقف إطلاق النار في غزة. وأضاف لابيد أن نتنياهو يعتبر وجود الجيش الصهيوني على محور موراغ حجر الزاوية في بقاء النظام الصهيوني، مع أن هذه الخطوة ما هي إلا خطوة عملية وميدانية.
ونقلت عنه الجزيرة قوله: "آمل أن يُفضي اجتماع نتنياهو وترامب أمس إلى اتفاق لتبادل الأسرى، لأن الحكومة الأمريكية تُتابع هذه القضية". وأكد زعيم أحزاب المعارضة الصهيونية أن الحرب الحالية في غزة لا تفيد النظام الصهيوني. قال لبيد: "ما دام النظام الصهيوني لم يُنشئ مؤسسةً لحكم غزة، فلن يستطيع التخلص من حماس". وختم حديثه بالقول إن على النظام الصهيوني الانسحاب من غزة والتمركز في منطقة عازلة لتأمين المستوطنات الصهيونية الواقعة على أطراف غزة. وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد طلب من حماس في وقت سابق الموافقة على ما أسماه "اقتراحًا نهائيًا" لوقف إطلاق النار لمدة 60 يومًا مع إسرائيل في غزة؛ وهو اقتراحٌ وافق عليه النظام الصهيوني، وفقًا لترامب.
وعلى إثر نشر هذا الخبر، كشفت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية تفاصيل اتفاق محتمل بين النظام الإسرائيلي وحركة حماس. ووفقًا لمصدر أمني إسرائيلي ومصدر فلسطيني مقرب من حماس، سيتضمن الاتفاق إطلاق سراح 10 أسرى إسرائيليين أحياءً ونقل 18 جثةً مقابل إطلاق سراح عدد من الأسرى الفلسطينيين. وسيتم إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين ونقل الجثث على خمس مراحل، وخلال وقف إطلاق نار لمدة 60 يومًا.
وأكد المصدر الإسرائيلي أنه بموجب هذه الخطة، سيُطلب من حماس الامتناع عن إقامة مراسم وتصوير إطلاق سراح الأسرى، كما فعلت في الاتفاق السابق. وفي المقابل، سيُفرج النظام الإسرائيلي أيضًا عن أسرى فلسطينيين في المراحل المتفق عليها.




