أكد أحد قادة حماس، أن غزة لن تستسلم، وأن المقاومة هي من ستفرض شروطها، كما فرضت المعادلات.
وفقًا لوكالة "شباب برس"، أكد عزت الرشق، القيادي في حماس، أن تصريحات نتنياهو حول "إطلاق سراح جميع الأسرى والاستسلام لحماس" تعكس أوهام هزيمته النفسية، وليست وقائع على الأرض. ونقلًا عن وكالة "شهاب للأنباء"، صرّح الرشق أنه بعد اعتراف قادة جيش الاحتلال بالفشل الذريع في إعادة الأسرى عبر العمليات العسكرية، بات واضحًا أنه لا سبيل للإفراج عنهم إلا باتفاق جدي مع المقاومة. وأكد أن غزة لن تستسلم، وأن المقاومة هي من ستفرض شروطها، كما فرضت المعادلات.
رغم استمرار الحرب لأكثر من 21 شهرًا وادعاءات الصهاينة بإضعاف المقاومة، تمكن مقاتلون فلسطينيون من قتل سبعة جنود صهاينة وإصابة أكثر من 10 آخرين في عملية مشتركة وقاتلة في بيت حانون مساء الاثنين. ووفقًا لتقارير إعلامية صهيونية، شكلت هذه العملية صدمة كبيرة لجيش النظام ومستوطنيه، وشككت تمامًا في مزاعم القضاء على المقاومة. وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد طلب سابقًا من حماس الموافقة على ما أسماه "عرضًا نهائيًا" لوقف إطلاق النار لمدة 60 يومًا مع الكيان الصهيوني في غزة؛ وهو عرض وافق عليه الكيان الصهيوني، وفقًا لترامب. وفي أعقاب نشر هذا الخبر، كشفت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية تفاصيل اتفاق محتمل بين الكيان الصهيوني وحركة حماس.
ووفقًا لمصدر أمني إسرائيلي ومصدر فلسطيني مقرب من حماس، سيتضمن الاتفاق إطلاق سراح 10 أسرى إسرائيليين أحياء ونقل 18 جثة مقابل إطلاق سراح عدد من الأسرى الفلسطينيين. سيتم إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين ونقل الجثامين على خمس مراحل، وخلال هدنة مدتها 60 يومًا. وأكد المصدر الإسرائيلي أنه وفقًا لهذه الخطة، سيُطلب من حماس الامتناع عن إقامة مراسم وتصوير إطلاق سراح الأسرى، كما فعلت في الاتفاق السابق. في المقابل، سيُفرج النظام الإسرائيلي أيضًا عن أسرى فلسطينيين في المراحل المتفق عليها.




