قال الجيش الإسرائيلي، في تحقيقٍ له حول عملية المقاومة التي وقعت أمس في بيت حانون، والتي أسفرت عن مقتل وإصابة العشرات من جنوده، إنه رغم مرور أكثر من 21 شهرًا على الحرب، إلا أن تركيزه منصبّ على منع وقوع الجنود في قبضة المقاتلين الفلسطينيين.
وفقًا لوكالة "شباب برس"، نشرت إذاعة الجيش الإسرائيلي التحقيق العسكري في "الحادث الخطير" الذي وقع الليلة الماضية في بيت حانون، والذي أسفر عن مقتل 5 جنود إسرائيليين. ويُظهر تحقيق الجيش الإسرائيلي أن العملية العسكرية للفرقة 99 في بيت حانون بدأت قبل أربعة أيام، وكان هدفها القضاء على العناصر المسلحة المتبقية في المنطقة.
يُقدّر الجيش الإسرائيلي وجود عشرات المقاتلين الفلسطينيين داخل بيت حانون، معظمهم متمركزون داخل الأنفاق ولا يخرجون إلا لتنفيذ عمليات.
وفقًا لهذا التحقيق، فإن المنطقة التي وقع فيها الحادث الأمني كانت قد تعرضت لهجوم مكثف من قبل الجيش الإسرائيلي قبل أيام قليلة.
وفقًا لتحقيقات الجيش الإسرائيلي، وقعت الحادثة بعد حوالي ساعة من دخول كتيبة "نيتسح يهودا" إلى بيت حانون، حيث دخلت عناصر الكتيبة المنطقة سيرًا على الأقدام مدعومة بالدبابات، وعلقت في حقل ألغام زُرع بعناية فائقة.
أفاد الجيش الإسرائيلي أن معظم الجنود الإسرائيليين أصيبوا نتيجة الانفجارين الأولين، على الرغم من أن اللغم الثالث انفجر لاحقًا. ويشير التحقيق إلى أن القنبلة الأولى انفجرت على الجنود المتقدمين، وعندما وصلت مجموعة أخرى لمساعدتهم، انفجرت القنبلة الثانية. وكان هدف المقاتلين الفلسطينيين إيقاع أكبر عدد من الضحايا بتفجير القنابل تدريجيًا.
يُظهر تحقيقات الجيش الإسرائيلي أنه بعد انفجار القنبلتين الأوليين، أطلق مقاتلون فلسطينيون النار على الجنود الإسرائيليين من تحت أنقاض بيت حانون. ونتيجة لهذه العملية، يؤكد الجيش أن بيت حانون لم تُطهر بعد، ويصعب تحديد هوية العناصر الفلسطينية هناك.
بناءً على ذلك، وصل كبار القادة إلى بيت حانون وأصدروا أوامرهم بإنهاء الحادث بسرعة وإجلاء الجرحى. وأكد الجيش الإسرائيلي في تحقيقه أن الحادث استمر قرابة ساعة ونصف من البداية إلى النهاية، وركز على منع وقوع الجنود في الأسر، كما تحاول حماس.
أكد الجيش الإسرائيلي أخيرًا أن التقديرات تشير إلى أن العبوات الناسفة زُرعت في منطقة العملية خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، وأن مقاتلين فلسطينيين فجّروها عن بُعد. ردًا على هذه العملية المقاومة الفتاكة، أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن الجيش حاصر بيت حانون من جميع الجهات، ويحاول العثور على المقاتلين الفلسطينيين وتدمير الأنفاق.
في هذا الصدد، صرّح رامي أبو زبيدة، الخبير الأمني والعسكري، بأن رسالة عملية بيت حانون هي أن المقاومة تُفاوض وهي تحمل السلاح، ورغم مرور أكثر من 21 شهرًا من الحرب، لا تزال قادرة على إلحاق خسائر فادحة بالصهاينة.
أوضح أبو زبيدة أن الإنجازات الميدانية تعني أن المقاومة تفاوض من موقع ضعف، بل تمسك بزمام المعركة، مما يوفر مساحة واسعة لتنفيذ شروطها السياسية والإنسانية.
وفقًا لوكالة "شباب برس"، نشرت إذاعة الجيش الإسرائيلي التحقيق العسكري في "الحادث الخطير" الذي وقع الليلة الماضية في بيت حانون، والذي أسفر عن مقتل 5 جنود إسرائيليين. ويُظهر تحقيق الجيش الإسرائيلي أن العملية العسكرية للفرقة 99 في بيت حانون بدأت قبل أربعة أيام، وكان هدفها القضاء على العناصر المسلحة المتبقية في المنطقة.
يُقدّر الجيش الإسرائيلي وجود عشرات المقاتلين الفلسطينيين داخل بيت حانون، معظمهم متمركزون داخل الأنفاق ولا يخرجون إلا لتنفيذ عمليات.
وفقًا لهذا التحقيق، فإن المنطقة التي وقع فيها الحادث الأمني كانت قد تعرضت لهجوم مكثف من قبل الجيش الإسرائيلي قبل أيام قليلة.
وفقًا لتحقيقات الجيش الإسرائيلي، وقعت الحادثة بعد حوالي ساعة من دخول كتيبة "نيتسح يهودا" إلى بيت حانون، حيث دخلت عناصر الكتيبة المنطقة سيرًا على الأقدام مدعومة بالدبابات، وعلقت في حقل ألغام زُرع بعناية فائقة.
أفاد الجيش الإسرائيلي أن معظم الجنود الإسرائيليين أصيبوا نتيجة الانفجارين الأولين، على الرغم من أن اللغم الثالث انفجر لاحقًا. ويشير التحقيق إلى أن القنبلة الأولى انفجرت على الجنود المتقدمين، وعندما وصلت مجموعة أخرى لمساعدتهم، انفجرت القنبلة الثانية. وكان هدف المقاتلين الفلسطينيين إيقاع أكبر عدد من الضحايا بتفجير القنابل تدريجيًا.
يُظهر تحقيقات الجيش الإسرائيلي أنه بعد انفجار القنبلتين الأوليين، أطلق مقاتلون فلسطينيون النار على الجنود الإسرائيليين من تحت أنقاض بيت حانون. ونتيجة لهذه العملية، يؤكد الجيش أن بيت حانون لم تُطهر بعد، ويصعب تحديد هوية العناصر الفلسطينية هناك.
بناءً على ذلك، وصل كبار القادة إلى بيت حانون وأصدروا أوامرهم بإنهاء الحادث بسرعة وإجلاء الجرحى. وأكد الجيش الإسرائيلي في تحقيقه أن الحادث استمر قرابة ساعة ونصف من البداية إلى النهاية، وركز على منع وقوع الجنود في الأسر، كما تحاول حماس.
أكد الجيش الإسرائيلي أخيرًا أن التقديرات تشير إلى أن العبوات الناسفة زُرعت في منطقة العملية خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، وأن مقاتلين فلسطينيين فجّروها عن بُعد. ردًا على هذه العملية المقاومة الفتاكة، أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن الجيش حاصر بيت حانون من جميع الجهات، ويحاول العثور على المقاتلين الفلسطينيين وتدمير الأنفاق.
في هذا الصدد، صرّح رامي أبو زبيدة، الخبير الأمني والعسكري، بأن رسالة عملية بيت حانون هي أن المقاومة تُفاوض وهي تحمل السلاح، ورغم مرور أكثر من 21 شهرًا من الحرب، لا تزال قادرة على إلحاق خسائر فادحة بالصهاينة.
أوضح أبو زبيدة أن الإنجازات الميدانية تعني أن المقاومة تفاوض من موقع ضعف، بل تمسك بزمام المعركة، مما يوفر مساحة واسعة لتنفيذ شروطها السياسية والإنسانية.




