حذّر الأمين العام لحزب الله في لبنان الولايات المتحدة والكيان الصهيوني من أن المقاومة في هذا البلد لن تفكر بالاستسلام أبدًا، بل ستواجه مؤامراتهم بقوة.
وفقًا لوكالة شباب برس، استعرض نعيم قاسم آخر التطورات في المنطقة في مقابلة مع شبكة الميادين الإخبارية مساء الثلاثاء، وقال: إن معركة دعم المقاومة الفلسطينية كانت النتيجة الطبيعية لمعركة عاصفة الأقصى، وقد صمد حزب الله بثبات في وجه الكيان الصهيوني في هذه الحرب.
أشار إلى أن شبكة الميادين لعبت دورًا بالغ الأهمية في تغطية هذه التطورات، وقال: لقد أدّى إخواننا في قيادة حركة حماس أداءً مؤثرًا للغاية وغيّروا الوضع في المنطقة بأفعالهم.
أشار قاسم إلى أن الشهيد نصر الله أمر في بداية الحرب بأن نكون مع قوى المقاومة، وقال: بعد بداية عاصفة الأقصى، تشاورنا معًا وقررنا خوض المعركة لدعم قوى المقاومة، وليس حربًا شاملة، لأنه يجب إعداد الاستعدادات لحرب شاملة. وتابع الأمين العام لحزب الله: "لو دخلنا في حرب شاملة، لحدث دمار كبير، ولتدخلت أمريكا، ولما حققنا أهدافنا المنشودة".
أشار قاسم إلى أن هدف عملية الدعم كان تخفيف الضغط على غزة وإجبار الكيان الصهيوني على وقف الهجمات، وقال: "لم يكن لدينا أي تنسيق مسبق قبل الحرب، ونتيجة لذلك، لم نكن لنتمكن من الدخول في حرب شاملة".
وصلتنا رسالة من غزة عبر شخص في لبنان، وهي في الحقيقة رسالة من الشهيد محمد الضيف. وتابع: "بعد شهرين، أبلغنا قوات حماس أن عملية الدعم ستحقق الهدف المنشود بالتأكيد، لكن اتضح أن أمريكا ستدعم الكيان الصهيوني بشكل مطلق في هذه الحرب، ومع هذه الجريمة النكراء وجريمة الإسرائيليين، توصلنا إلى ضرورة مواصلة عملية الدعم".
أكد الأمين العام لحزب الله أن الشهيد نصر الله كان يردد دائمًا أننا لا نسعى للحرب في لبنان، وأضاف: "كنا نراعي الوضع الداخلي في لبنان حتى لا يؤثر سلبًا على أدائنا في الحرب مع الكيان الصهيوني. كما تمت مناقشة قرار الدعم بالإجماع في مجلس حزب الله".
وصف وحدة الساحات بأنها فكرة لم تُطبق تنظيميًا قبل عملية عاصفة الأقصى، وقال: "عندما بدأت هذه العملية، كان تنسيق قوى المقاومة تحت عنوان وحدة الساحات أمرًا طبيعيًا".
وفقًا لوكالة شباب برس، استعرض نعيم قاسم آخر التطورات في المنطقة في مقابلة مع شبكة الميادين الإخبارية مساء الثلاثاء، وقال: إن معركة دعم المقاومة الفلسطينية كانت النتيجة الطبيعية لمعركة عاصفة الأقصى، وقد صمد حزب الله بثبات في وجه الكيان الصهيوني في هذه الحرب.
أشار إلى أن شبكة الميادين لعبت دورًا بالغ الأهمية في تغطية هذه التطورات، وقال: لقد أدّى إخواننا في قيادة حركة حماس أداءً مؤثرًا للغاية وغيّروا الوضع في المنطقة بأفعالهم.
أشار قاسم إلى أن الشهيد نصر الله أمر في بداية الحرب بأن نكون مع قوى المقاومة، وقال: بعد بداية عاصفة الأقصى، تشاورنا معًا وقررنا خوض المعركة لدعم قوى المقاومة، وليس حربًا شاملة، لأنه يجب إعداد الاستعدادات لحرب شاملة. وتابع الأمين العام لحزب الله: "لو دخلنا في حرب شاملة، لحدث دمار كبير، ولتدخلت أمريكا، ولما حققنا أهدافنا المنشودة".
أشار قاسم إلى أن هدف عملية الدعم كان تخفيف الضغط على غزة وإجبار الكيان الصهيوني على وقف الهجمات، وقال: "لم يكن لدينا أي تنسيق مسبق قبل الحرب، ونتيجة لذلك، لم نكن لنتمكن من الدخول في حرب شاملة".
وصلتنا رسالة من غزة عبر شخص في لبنان، وهي في الحقيقة رسالة من الشهيد محمد الضيف. وتابع: "بعد شهرين، أبلغنا قوات حماس أن عملية الدعم ستحقق الهدف المنشود بالتأكيد، لكن اتضح أن أمريكا ستدعم الكيان الصهيوني بشكل مطلق في هذه الحرب، ومع هذه الجريمة النكراء وجريمة الإسرائيليين، توصلنا إلى ضرورة مواصلة عملية الدعم".
أكد الأمين العام لحزب الله أن الشهيد نصر الله كان يردد دائمًا أننا لا نسعى للحرب في لبنان، وأضاف: "كنا نراعي الوضع الداخلي في لبنان حتى لا يؤثر سلبًا على أدائنا في الحرب مع الكيان الصهيوني. كما تمت مناقشة قرار الدعم بالإجماع في مجلس حزب الله".
وصف وحدة الساحات بأنها فكرة لم تُطبق تنظيميًا قبل عملية عاصفة الأقصى، وقال: "عندما بدأت هذه العملية، كان تنسيق قوى المقاومة تحت عنوان وحدة الساحات أمرًا طبيعيًا".




