شدد وزير الخارجية البريطاني، في معرض تهديده بتفعيل آلية الزناد، على ضرورة التواصل الدبلوماسي مع إيران بشأن القضية النووية.
رغم ادعاءات الرئيس الأمريكي بتدمير القدرة النووية الإيرانية في الهجمات العدوانية الأخيرة على ثلاثة مواقع نووية، صرّح وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي اليوم بأن إيران لا تزال تمتلك القدرة على تخصيب اليورانيوم، ويجب التعامل معها عبر حل دبلوماسي.
كما هدد بإعادة فرض العقوبات على إيران (عبر آلية الزناد) "إذا لم تتخذ طهران خطوات جادة لتقليص أنشطتها النووية".
مؤخرًا، هدد جان نويل بارو، نظيره الفرنسي، باستخدام هذه الآلية، وفي مقامرة سياسية واضحة، صرّح بأن باريس ربطت قرار إعادة فرض العقوبات النووية على إيران بمصير اثنين من مواطنيها المحتجزين في طهران.
أقرّت بريطانيا وألمانيا وفرنسا (ثلاث دول أعضاء في خطة العمل الشاملة المشتركة) قرارًا سياسيًا معاديًا لإيران في مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بدعم من الولايات المتحدة، قبل ساعات فقط من بدء العدوان الإسرائيلي الأخير على الأراضي الإيرانية، وذلك تمهيدًا لتفعيل آلية الزناد.
بعد العدوان الإسرائيلي غير القانوني على الأراضي الإيرانية، واستشهاد مئات المدنيين، ثم الهجوم الأمريكي الذي استهدف المنشآت النووية الخاضعة لإشراف الوكالة في إيران في خضم المفاوضات النووية، لم يكتفوا بعدم إدانة هذه الاعتداءات، بل دعموها علنًا.
رغم ادعاءات الرئيس الأمريكي بتدمير القدرة النووية الإيرانية في الهجمات العدوانية الأخيرة على ثلاثة مواقع نووية، صرّح وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي اليوم بأن إيران لا تزال تمتلك القدرة على تخصيب اليورانيوم، ويجب التعامل معها عبر حل دبلوماسي.
كما هدد بإعادة فرض العقوبات على إيران (عبر آلية الزناد) "إذا لم تتخذ طهران خطوات جادة لتقليص أنشطتها النووية".
مؤخرًا، هدد جان نويل بارو، نظيره الفرنسي، باستخدام هذه الآلية، وفي مقامرة سياسية واضحة، صرّح بأن باريس ربطت قرار إعادة فرض العقوبات النووية على إيران بمصير اثنين من مواطنيها المحتجزين في طهران.
أقرّت بريطانيا وألمانيا وفرنسا (ثلاث دول أعضاء في خطة العمل الشاملة المشتركة) قرارًا سياسيًا معاديًا لإيران في مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بدعم من الولايات المتحدة، قبل ساعات فقط من بدء العدوان الإسرائيلي الأخير على الأراضي الإيرانية، وذلك تمهيدًا لتفعيل آلية الزناد.
بعد العدوان الإسرائيلي غير القانوني على الأراضي الإيرانية، واستشهاد مئات المدنيين، ثم الهجوم الأمريكي الذي استهدف المنشآت النووية الخاضعة لإشراف الوكالة في إيران في خضم المفاوضات النووية، لم يكتفوا بعدم إدانة هذه الاعتداءات، بل دعموها علنًا.




