أشار وزير الخارجية الإيراني اليوم، خلال لقائه نائب وزير الخارجية الصيني، إلى العواقب الخطيرة والمدمرة للاعتداءات العسكرية للكيان الصهيوني والولايات المتحدة على إيران، مؤكدًا إرادة إيران الجادة والحاسمة في الدفاع عن سيادة البلاد وأمنها بكل قوة ومحاسبة المعتدين.
وفقًا لوكالة شباب برس، التقى نائب وزير الخارجية الصيني، ماجاوشو، اليوم (الاثنين)، على هامش قمة البريكس في البرازيل، السيد عباس عراقجي، وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وأجرى محادثات معه.
في هذا اللقاء، استعرض الطرفان العلاقات الثنائية بين إيران والصين، وناقشا وتبادلا وجهات النظر حول آخر التطورات الدولية، لا سيما في منطقة غرب آسيا، وعواقب الاعتداءات العسكرية الأخيرة للكيان الصهيوني والولايات المتحدة على إيران.
في هذا اللقاء، أشار وزير الخارجية الإيراني إلى العواقب الخطيرة والمدمرة للاعتداءات العسكرية للنظامين الصهيوني والأمريكي على إيران والهجمات على المنشآت النووية السلمية الإيرانية، مؤكدًا على الإرادة الجادة والحاسمة للجمهورية الإسلامية الإيرانية للدفاع عن سيادة البلاد وأمنها بكل قوة ومحاسبة المعتدين.
كما أشار عراقجي إلى الآثار والعواقب الخطيرة لهذه الاعتداءات على مبادئ وأهداف ميثاق الأمم المتحدة ونظام منع الانتشار، مؤكدًا على مسؤولية جميع الدول المستقلة، وكذلك مجلس الأمن الدولي، في صون السلام والأمن العالميين.
في هذا اللقاء، جدد نائب وزير الخارجية الصيني إدانته للهجمات الأمريكية والصهيونية على إيران، وأعرب عن قلق الصين البالغ إزاء تصاعد التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة.
أكد أيضا استعداد الصين لمواصلة التعاون الوثيق مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية على المستويين الثنائي والمتعدد الأطراف، وخاصة في إطار مجموعة البريكس والأمم المتحدة، بهدف المساعدة في تخفيف التوترات ودعم السلام والاستقرار الإقليميين.
وفقًا لوكالة شباب برس، التقى نائب وزير الخارجية الصيني، ماجاوشو، اليوم (الاثنين)، على هامش قمة البريكس في البرازيل، السيد عباس عراقجي، وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وأجرى محادثات معه.
في هذا اللقاء، استعرض الطرفان العلاقات الثنائية بين إيران والصين، وناقشا وتبادلا وجهات النظر حول آخر التطورات الدولية، لا سيما في منطقة غرب آسيا، وعواقب الاعتداءات العسكرية الأخيرة للكيان الصهيوني والولايات المتحدة على إيران.
في هذا اللقاء، أشار وزير الخارجية الإيراني إلى العواقب الخطيرة والمدمرة للاعتداءات العسكرية للنظامين الصهيوني والأمريكي على إيران والهجمات على المنشآت النووية السلمية الإيرانية، مؤكدًا على الإرادة الجادة والحاسمة للجمهورية الإسلامية الإيرانية للدفاع عن سيادة البلاد وأمنها بكل قوة ومحاسبة المعتدين.
كما أشار عراقجي إلى الآثار والعواقب الخطيرة لهذه الاعتداءات على مبادئ وأهداف ميثاق الأمم المتحدة ونظام منع الانتشار، مؤكدًا على مسؤولية جميع الدول المستقلة، وكذلك مجلس الأمن الدولي، في صون السلام والأمن العالميين.
في هذا اللقاء، جدد نائب وزير الخارجية الصيني إدانته للهجمات الأمريكية والصهيونية على إيران، وأعرب عن قلق الصين البالغ إزاء تصاعد التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة.
أكد أيضا استعداد الصين لمواصلة التعاون الوثيق مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية على المستويين الثنائي والمتعدد الأطراف، وخاصة في إطار مجموعة البريكس والأمم المتحدة، بهدف المساعدة في تخفيف التوترات ودعم السلام والاستقرار الإقليميين.




