الجيش الإسرائيلي، الذي أطلق عملية "عربات جدعون" لتدمير قوة حماس العسكرية وتحرير أسراها في غزة، يجد نفسه الآن عالقًا في مستنقع قاتل لا مخرج منه إلا بإنهاء الحرب.
وفقًا لوكالة "شباب برس"، صرّح "أحمد عبد الرحمن"، الخبير والمحلل في الشؤون العسكرية العربية، بأن مشهد المعركة في قطاع غزة شهد تحولًا كبيرًا خلال الأسابيع الثلاثة الماضية، انعكس بشكل مباشر في الارتفاع الكبير في خسائر الجيش الإسرائيلي، لا سيما بعد سلسلة العمليات النوعية التي نفذتها فصائل المقاومة الفلسطينية في مناطق مثل خان يونس والشجاعية.
أضاف عبد الرحمن لوكالة "شهاب نيوز" الإخبارية الفلسطينية أن هذه العملية المقاومة، التي تتميز بالجرأة والاستمرارية، تُعدّ ردًا مباشرًا على عدوان الاحتلال، وتُظهر أن المقاومة تمتلك قدرات عملياتية وتكتيكية جديدة فاجأت الجيش الإسرائيلي. تُستخدم في هذه العمليات أنواع متطورة من القنابل مثل "شواز" و"ساقيب"، إلى جانب القنابل المضادة للأفراد.
أضاف أن ما يُسمى بعملية "عربات جدعون"، التي كان من المتوقع أن تُمثل ذروة التفوق العسكري الإسرائيلي، أصبحت فخًا قاتلًا لقوات الاحتلال، وتُظهر الصور والفيديوهات فرار الجنود الصهاينة من ساحة المعركة رغم تفوقهم العددي وقوتهم النارية، مما يُشير إلى انهيار معنويات وضعف ثقة بالقادة العسكريين.
أكد المحلل العسكري أن أحد العوامل الرئيسية في هذا التطور هو نجاح المقاومة في الحصول على كميات كبيرة من المواد شديدة الانفجار، وخاصةً مادة C4، التي تُستخدم في صنع جيل جديد من المتفجرات والصواريخ المضادة للدبابات.
أكد أن الانتقادات اللاذعة الموجهة للقادة العسكريين الإسرائيليين تُظهر عمق الأزمة داخل المؤسسة الأمنية للنظام، لا سيما في ظل غياب الخطط الحربية المُحدثة وضعف دافعية الجنود، مما دفع بعضهم إلى رفض العودة إلى القتال في غزة. خلص عبد الرحمن إلى أن ما يحدث على الأرض يُمثل بداية مرحلة جديدة قد تُغير مسار الحرب جذريًا. كان الصهاينة يسعون إلى نهاية سريعة للحرب، لكن عملية "عربات جدعون" أصبحت كابوسًا لا يُطاق لقوات الاحتلال.
أما كتائب القسام، فقد أطلقت على سلسلة عملياتها ضد الجيش الصهيوني اسم "حجر داوود"، والتي أسفرت حتى الآن عن مقتل العشرات منهم.
الأصل التاريخي لاسم عملية "عربات جدعون"
جدعون شخصية في الكتاب المقدس اليهودي والعهد القديم، وأحد قضاة بني إسرائيل، وقد ذُكر اسمه لأول مرة في سفر يشوع وسفر القضاة، ويُقدم كقائد شجاع ومخلص.
بثلاثمائة رجل فقط، هزم جيش المديانيين الضخم؛ نصرٌ تحقق بالإيمان والتكتيك والخداع العسكري، وليس بالتفوق العددي أو التسليح. في الرواية التوراتية، هدم جدعون، بأمر من الله، مذبح البعل (الإله الوثني) وبنى مكانه مذبحًا لله. ثم، باختياره 300 محارب مخلص، في هجوم ليلي باستخدام الأبواق والمشاعل وهتاف "سيف للرب ولجدعون"، أربك العدو وحقق النصر.
إن استخدام اسم "جدعون" في العمليات العسكرية للنظام الصهيوني هو محاولة لإضفاء الشرعية الدينية على الأعمال العسكرية وغرس روح البطولة فيها. هذا الاختيار يُعيد إلى الأذهان مفاهيم مثل "انتصار الأقلية المؤمنة على الأغلبية القوية" و"تفوق الإيمان والتكتيك على القوة العسكرية".
في الواقع، يحاول النظام الصهيوني، من خلال استخدام هذا الاسم، تبرير أعماله العسكرية بقصص دينية وتاريخية، وإضفاء لون ونكهة من البطولة والشرعية عليها.
وفقًا لوكالة "شباب برس"، صرّح "أحمد عبد الرحمن"، الخبير والمحلل في الشؤون العسكرية العربية، بأن مشهد المعركة في قطاع غزة شهد تحولًا كبيرًا خلال الأسابيع الثلاثة الماضية، انعكس بشكل مباشر في الارتفاع الكبير في خسائر الجيش الإسرائيلي، لا سيما بعد سلسلة العمليات النوعية التي نفذتها فصائل المقاومة الفلسطينية في مناطق مثل خان يونس والشجاعية.
أضاف عبد الرحمن لوكالة "شهاب نيوز" الإخبارية الفلسطينية أن هذه العملية المقاومة، التي تتميز بالجرأة والاستمرارية، تُعدّ ردًا مباشرًا على عدوان الاحتلال، وتُظهر أن المقاومة تمتلك قدرات عملياتية وتكتيكية جديدة فاجأت الجيش الإسرائيلي. تُستخدم في هذه العمليات أنواع متطورة من القنابل مثل "شواز" و"ساقيب"، إلى جانب القنابل المضادة للأفراد.
أضاف أن ما يُسمى بعملية "عربات جدعون"، التي كان من المتوقع أن تُمثل ذروة التفوق العسكري الإسرائيلي، أصبحت فخًا قاتلًا لقوات الاحتلال، وتُظهر الصور والفيديوهات فرار الجنود الصهاينة من ساحة المعركة رغم تفوقهم العددي وقوتهم النارية، مما يُشير إلى انهيار معنويات وضعف ثقة بالقادة العسكريين.
أكد المحلل العسكري أن أحد العوامل الرئيسية في هذا التطور هو نجاح المقاومة في الحصول على كميات كبيرة من المواد شديدة الانفجار، وخاصةً مادة C4، التي تُستخدم في صنع جيل جديد من المتفجرات والصواريخ المضادة للدبابات.
أكد أن الانتقادات اللاذعة الموجهة للقادة العسكريين الإسرائيليين تُظهر عمق الأزمة داخل المؤسسة الأمنية للنظام، لا سيما في ظل غياب الخطط الحربية المُحدثة وضعف دافعية الجنود، مما دفع بعضهم إلى رفض العودة إلى القتال في غزة. خلص عبد الرحمن إلى أن ما يحدث على الأرض يُمثل بداية مرحلة جديدة قد تُغير مسار الحرب جذريًا. كان الصهاينة يسعون إلى نهاية سريعة للحرب، لكن عملية "عربات جدعون" أصبحت كابوسًا لا يُطاق لقوات الاحتلال.
أما كتائب القسام، فقد أطلقت على سلسلة عملياتها ضد الجيش الصهيوني اسم "حجر داوود"، والتي أسفرت حتى الآن عن مقتل العشرات منهم.
الأصل التاريخي لاسم عملية "عربات جدعون"
جدعون شخصية في الكتاب المقدس اليهودي والعهد القديم، وأحد قضاة بني إسرائيل، وقد ذُكر اسمه لأول مرة في سفر يشوع وسفر القضاة، ويُقدم كقائد شجاع ومخلص.
بثلاثمائة رجل فقط، هزم جيش المديانيين الضخم؛ نصرٌ تحقق بالإيمان والتكتيك والخداع العسكري، وليس بالتفوق العددي أو التسليح. في الرواية التوراتية، هدم جدعون، بأمر من الله، مذبح البعل (الإله الوثني) وبنى مكانه مذبحًا لله. ثم، باختياره 300 محارب مخلص، في هجوم ليلي باستخدام الأبواق والمشاعل وهتاف "سيف للرب ولجدعون"، أربك العدو وحقق النصر.
إن استخدام اسم "جدعون" في العمليات العسكرية للنظام الصهيوني هو محاولة لإضفاء الشرعية الدينية على الأعمال العسكرية وغرس روح البطولة فيها. هذا الاختيار يُعيد إلى الأذهان مفاهيم مثل "انتصار الأقلية المؤمنة على الأغلبية القوية" و"تفوق الإيمان والتكتيك على القوة العسكرية".
في الواقع، يحاول النظام الصهيوني، من خلال استخدام هذا الاسم، تبرير أعماله العسكرية بقصص دينية وتاريخية، وإضفاء لون ونكهة من البطولة والشرعية عليها.




