قال وزير الحرب الإسرائيلي السابق، متسائلاً عن حرب النظام على غزة: "على كل من يملك عقلاً أن يعارض هذه الحكومة ويدعو إلى انتخابات مبكرة".
وفقًا لوكالة شباب برس، قال وزير الحرب الإسرائيلي السابق موشيه يعلون: "تُوصف عملية "عربات جدعون" الآن ساخرًا بـ"عربة المسيح"، مما يشير إلى عبثية العملية". ونقلت عنه وكالة شهاب للأنباء قوله: "ليس للحرب في غزة هدف محدد، ومصلحتها السياسية تقتصر على حماية الائتلاف الحاكم". وقال يعلون إن نتائج الحرب كارثية: فقد العديد من الجنود أرواحهم مقارنةً بالعدد المحدود جدًا من الأسرى الإسرائيليين المحررين. وأضاف: "الجيش منهك، وبدلاً من استعادة قدراته، يغرق في مستنقع غزة". فقد الجنود النظاميون والاحتياطيون ثقتهم بالحرب وقيادتهم.
وقال يعلون: "لقد جعلت التقارير الواردة من غزة النظام الصهيوني طرفًا مكروهًا دوليًا، حتى بين حلفائه، وهذا شعور مهين". وتابع: "يدفع النظام الصهيوني ثمنًا أمنيًا واقتصاديًا وسياسيًا في أطول حرب ضد عدو مسلح بـ... "بنادق الكلاشينكوف والنعال". صرّح وزير الحرب الإسرائيلي السابق قائلاً: "إن الانقسام في الحكومة بين رئيس الأركان إيال زامير ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش يُظهر أن من هُزم في السابع من أكتوبر لا يريد إنهاء الحرب، لأن ذلك يعني نهاية حكومة بنيامين نتنياهو". وأكد قائلاً: "كان ينبغي أن تنتهي الحرب منذ زمن بعيد وأن يعود الأسرى؛ فهذا يصب في المصلحة العليا للنظام الصهيوني". وقال يعلون: "الحكومة الحالية متطرفة، وأعضاؤها يتهربون من الخدمة العسكرية ولا يريدون إنهاء الحرب". وأعلن: "على كل ذي عقل أن يعارض هذه الحكومة ويدعو إلى انتخابات مبكرة فوراً".
وفقًا لوكالة شباب برس، قال وزير الحرب الإسرائيلي السابق موشيه يعلون: "تُوصف عملية "عربات جدعون" الآن ساخرًا بـ"عربة المسيح"، مما يشير إلى عبثية العملية". ونقلت عنه وكالة شهاب للأنباء قوله: "ليس للحرب في غزة هدف محدد، ومصلحتها السياسية تقتصر على حماية الائتلاف الحاكم". وقال يعلون إن نتائج الحرب كارثية: فقد العديد من الجنود أرواحهم مقارنةً بالعدد المحدود جدًا من الأسرى الإسرائيليين المحررين. وأضاف: "الجيش منهك، وبدلاً من استعادة قدراته، يغرق في مستنقع غزة". فقد الجنود النظاميون والاحتياطيون ثقتهم بالحرب وقيادتهم.
وقال يعلون: "لقد جعلت التقارير الواردة من غزة النظام الصهيوني طرفًا مكروهًا دوليًا، حتى بين حلفائه، وهذا شعور مهين". وتابع: "يدفع النظام الصهيوني ثمنًا أمنيًا واقتصاديًا وسياسيًا في أطول حرب ضد عدو مسلح بـ... "بنادق الكلاشينكوف والنعال". صرّح وزير الحرب الإسرائيلي السابق قائلاً: "إن الانقسام في الحكومة بين رئيس الأركان إيال زامير ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش يُظهر أن من هُزم في السابع من أكتوبر لا يريد إنهاء الحرب، لأن ذلك يعني نهاية حكومة بنيامين نتنياهو". وأكد قائلاً: "كان ينبغي أن تنتهي الحرب منذ زمن بعيد وأن يعود الأسرى؛ فهذا يصب في المصلحة العليا للنظام الصهيوني". وقال يعلون: "الحكومة الحالية متطرفة، وأعضاؤها يتهربون من الخدمة العسكرية ولا يريدون إنهاء الحرب". وأعلن: "على كل ذي عقل أن يعارض هذه الحكومة ويدعو إلى انتخابات مبكرة فوراً".




