في حين أعلن النظام الصهيوني صراحةً عن تشكيل وتسليح جماعة تُدعى أبو شباب في قطاع غزة، أعلنت فصائل المقاومة الفلسطينية في بيان أن هؤلاء المرتزقة يفتقرون إلى أي شرعية وطنية، وسيُعاملون معاملة الخونة.
ووفقًا لوكالة شباب برس، أصدرت الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية بيانًا شديد اللهجة عصر اليوم (الأحد)، وصفت فيه أنشطة جماعة أبو الشباب، بقيادة ياسر أبو شباب، بأنها "أداة في يد العدو الصهيوني"، مؤكدةً أن هذه الجماعة المرتزقة لا تمت بصلة للهوية والمبادئ الوطنية الفلسطينية. أبو الشباب، أو جماعة أبو شباب في غزة، هي جماعة فلسطينية مسلحة تابعة للنظام الصهيوني، ودعمتها تل أبيب علنًا. وقد سلّح النظام الصهيوني هذه الجماعة في قطاع غزة بهدف بث الفرقة بين فصائل المقاومة الفلسطينية، وتفكيك وحدتها، حتى تتمكن من مواجهة المقاومة الفلسطينية. أشارت الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية إلى أن "ياسر أبو شباب والمسلحين تحت قيادته كانوا مُنظّمين ومُسلّحين بشكل مباشر من قِبل جيش الكيان الصهيوني، ومهمتهم هي مساعدة الجيش الصهيوني في العمليات الميدانية في قطاع غزة.
كما اعترف العدو الصهيوني صراحةً بدعمه لهذه المجموعة". وأكدت فصائل المقاومة على "حرمة دماء هؤلاء المرتزقة"، وأعلنت أنها ستتعامل بحزم مع أي فرد أو حركة تتعاون مع المحتلين. وتابع البيان: "لقد رفض الشعب الفلسطيني هؤلاء الخونة، ولن نرحمهم أو نتسامح معهم". وفي الختام، أعلنت المقاومة الفلسطينية، مُثمّنةً المواقف الواضحة والشفافة للقبائل والعائلات الفلسطينية: "لقد أثبت الشعب الفلسطيني مرة أخرى أنه لا يتسامح مع الخيانة، وأنه لن يقف إلى جانب العدو، حتى في أحلك الظروف".




