Dialog Image

کد خبر:43146
پ
photo_2025-07-06_14-17-24

أزمة الأسطول البريطاني، وتراجع حضور لندن في الخليج العربي

بعد نقص السفن العاملة في البحرية الملكية البريطانية، ستُقلص بريطانيا جزءًا من وجودها العسكري في الخليج العربي اعتبارًا من الشهر المقبل.وفقًا لوكالة “شباب برس”، أفادت صحيفة “ديلي إكسبريس” البريطانية بأنه نظرًا لنقص السفن العاملة في البحرية الملكية، قررت بريطانيا استبدال مدمراتها وكاسحات الألغام في الخليج العربي بكاسحة ألغام ذاتية التشغيل اعتبارًا من الشهر المقبل، وهو […]


بعد نقص السفن العاملة في البحرية الملكية البريطانية، ستُقلص بريطانيا جزءًا من وجودها العسكري في الخليج العربي اعتبارًا من الشهر المقبل.


وفقًا لوكالة "شباب برس"، أفادت صحيفة "ديلي إكسبريس" البريطانية بأنه نظرًا لنقص السفن العاملة في البحرية الملكية، قررت بريطانيا استبدال مدمراتها وكاسحات الألغام في الخليج العربي بكاسحة ألغام ذاتية التشغيل اعتبارًا من الشهر المقبل، وهو ما يعتقد الخبراء العسكريون أنه يعني تراجعًا واضحًا في دور لندن في منطقة غرب آسيا. وتشير التقارير إلى أن بريطانيا ستُقلص وجودها العسكري في الشرق الأوسط الشهر المقبل بسبب نقص السفن العاملة، وستنتهي مهمة الفرقاطة "إتش إم إس لانكستر" مع كاسحتي ألغام في منطقة غرب آسيا، وستحل محلها كاسحة ألغام ذاتية التشغيل واحدة فقط. ووفقًا لصحيفة "ديلي إكسبريس"، لعبت سفينة "إتش إم إس لانكستر"، التي كانت تعمل انطلاقًا من القاعدة العسكرية البريطانية في البحرين، والتي تبلغ تكلفتها 40 مليون جنيه إسترليني، دورًا رئيسيًا في جمع المعلومات الاستخباراتية الأمنية في منطقة الخليج العربي.


شبّه القائد السابق للبحرية الملكية، توم شارب، السفن البريطانية الحالية بكاسحات الألغام ذاتية التشغيل التي ستحل محلها، قائلاً: "الأمر أشبه بمقارنة وجبة كاملة بقطعة بسكويت. كاسحات الألغام ذاتية التشغيل لا تؤدي إلا وظيفة واحدة بكفاءة، وتفتقر إلى أنظمة القيادة والاتصالات والدفاع. تقوم الفرقاطات بدوريات في الخليج بأكمله، وتقترب من المجتمعات المحلية، وتلعب دورًا فعالًا في جمع المعلومات الاستخباراتية الحيوية".


ووفقًا للتقرير، سيؤثر تقليص مستوى الوجود البحري البريطاني في منطقة غرب آسيا أيضًا على دورها في مجموعة "القوات البحرية المشتركة" متعددة الجنسيات بقيادة الولايات المتحدة. وفي معرض تعليقه على هذه التطورات، قال الأدميرال البريطاني المتقاعد كريس بيري: "لا شك أن هذا انسحاب عسكري. نحن نستبدل منصة عملياتية مجهزة تجهيزًا جيدًا بنظام لا يتطلب حتى ملكية وطنية، ولا يمتلك قدرة ردع. إن التواجد في المنطقة يهدف إلى منع وقوع أزمة، وليس إلى الرد عليها بعد وقوعها". وحذّر من أن القدرات الحالية للبحرية الملكية غير كافية لتغطية التزاماتها العالمية.
إرسال تعليق

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

قم بتنشيط المفتاح المعاكس