Dialog Image

کد خبر:43067
پ
photo_2025-07-05_20-03-36

محاولات أمريكا والسعودية والإمارات لإخماد جبهة اليمن.

أفادت مصادر مطلعة بتحركات جديدة من قبل أمريكا والسعودية والإمارات لإخماد جبهة دعم اليمن لقطاع غزة وتنفيذ سيناريو جديد لشل حركة أنصار الله وقواته المسلحة… وفقاً لتقرير شباب برس؛ استمرار عمليات دعم القوات المسلحة اليمنية لقطاع غزة واستهداف الأراضي الفلسطينية المحتلة أثار مخاوف واضحة في الأيام الأخيرة لدى أمريكا والكيان الصهيوني… نشرت صحيفة الأخبار اللبنانية […]

أفادت مصادر مطلعة بتحركات جديدة من قبل أمريكا والسعودية والإمارات لإخماد جبهة دعم اليمن لقطاع غزة وتنفيذ سيناريو جديد لشل حركة أنصار الله وقواته المسلحة... وفقاً لتقرير شباب برس؛ استمرار عمليات دعم القوات المسلحة اليمنية لقطاع غزة واستهداف الأراضي الفلسطينية المحتلة أثار مخاوف واضحة في الأيام الأخيرة لدى أمريكا والكيان الصهيوني... نشرت صحيفة الأخبار اللبنانية مقالة بقلم رشيد الحداد، أشار فيها إلى أنه رغم ارتباط عمليات القوات المسلحة اليمنية بغزة، إلا أن الخطاب الأخير للكيان الصهيوني وأمريكا يدل على أن استمرارها مرتبط بتصاعد التوتر بين طهران وتل أبيب، وأن إيقافها يجب أن يكون جوهر أي اتفاق سلام مستقبلي مع إيران... وفقاً للمقال، كان موضوع جبهة دعم اليمن لغزة على جدول أعمال زيارة خالد بن سلمان وزير الدفاع السعودي إلى واشنطن قبل يومين، حيث التقى بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب. من جهة أخرى، قالت مصادر سياسية مطلعة في صنعاء للأخبار إن جبهة دعم غزة التي لا تزال في قلب التوترات الإقليمية لن تُستثنى من أي تحرك دبلوماسي أو عسكري يجري في المنطقة... حسب التقرير، زار طحنون بن زايد مستشار الأمن الوطني الإماراتي الرياض مؤخراً في زيارة غير معلنة، حيث ناقش الأوضاع الإقليمية مع محمد بن سلمان ولي العهد السعودي... قد يشير ذلك إلى جهود أمريكية لتحقيق تهدئة شاملة في المنطقة ومنح الكيان الصهيوني فترة راحة للاستعداد لجولة جديدة من المجازر ضد الفلسطينيين في غزة وتنفيذ خطة الشرق الأوسط الجديدة... ويضيف المقال: نظراً لتأثير طحنون على الجماعات المسلحة المدعومة إماراتياً في اليمن، أثارت زيارته اهتماماً واسعاً في الأوساط اليمنية. بينما نفى المراقبون وجود علاقة بين هذه الزيارة وتصاعد النزاع بين الفروع الإماراتية والسعودية للمجلس الرئاسي في عدن، أشاروا إلى أن الخطوة تعكس رغبة الإمارات بوقف تصعيد القتال ضد الكيان الصهيوني بأي ثمن، حتى لو تطلب ذلك تعبئة الجبهات الداخلية في اليمن لتشتيت قوات صنعاء. لم يستبعد المراقبون أن تكون تحركات طحنون جزءاً من خطة الكيان الصهيوني للهجوم على اليمن التي كشف عنها وزير حرب الكيان كاتس أواخر الشهر الماضي، خصوصاً بعد فشل تل أبيب بالتأثير على عمليات الدعم اليمني التي استخدمت فيها قوات صنعاء منذ بداية الجولة الثانية من العدوان على غزة منتصف مارس أكثر من 140 صاروخاً باليستياً وطائرات مسيرة... وأعرب مركز القدس للدراسات الخارجية والأمن الإسرائيلي عن استيائه أمس من استمرار العمليات اليمنية بعد اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وإيران واتهم طهران بـ«استخدام الحوثيين للانتقام غير المباشر». وادعى المركز أن «تهديد الحوثيين من اليمن يظهر أن عنف محور إيران ضد الكيان الصهيوني مستمر بطرق تتجاوز الاتفاقيات»... وأضاف التقرير: «الهجوم الأخير للحوثيين الذي أُطلق فيه صاروخ باليستي باتجاه جنوب الكيان يؤكد عدم التزام الحوثيين باتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وإيران وعزمهم على مواصلة تهديد الكيان»... كما ذكر التقرير أن «مصادر أمنية إسرائيلية تعتبر صمت إيران تجاه هجمات الحوثيين تشجيعاً غير مباشر أو موافقة ضمنية على أعمال ممثليها العدائية»... وكتب المركز أن «الولايات المتحدة تتابع بقلق تصاعد تحركات الحوثيين ضد الكيان وترى أنهم يشكلون تهديداً حتى بعد وقف إطلاق.
إرسال تعليق

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

قم بتنشيط المفتاح المعاكس