Dialog Image

کد خبر:42973
پ
e705bd2b-ea65-45c5-8d99-ac166b59e0e6

إنجازات إيران المهمة في المعركة مع النظام الصهيوني

شكّلت حرب الاثني عشر يومًا المفروضة على النظام الصهيوني مشهدًا جديدًا لصراع الإرادات، حيث أظهرت إيران، وفقًا لخبراء سياسيين، قوتها الصاروخية والطائرات المسيرة وإرادتها الوطنية.وفقًا لوكالة شباب برس؛ فإن حرب الاثني عشر يومًا وعدوان النظام الصهيوني القاتل للأطفال على أرض بلادنا، على الرغم من أنه كان عملاً عدائيًا وغير مسبوق، إلا أنه في الوقت نفسه […]


شكّلت حرب الاثني عشر يومًا المفروضة على النظام الصهيوني مشهدًا جديدًا لصراع الإرادات، حيث أظهرت إيران، وفقًا لخبراء سياسيين، قوتها الصاروخية والطائرات المسيرة وإرادتها الوطنية.


وفقًا لوكالة شباب برس؛ فإن حرب الاثني عشر يومًا وعدوان النظام الصهيوني القاتل للأطفال على أرض بلادنا، على الرغم من أنه كان عملاً عدائيًا وغير مسبوق، إلا أنه في الوقت نفسه حقق إنجازات مهمة للجمهورية الإسلامية الإيرانية. هذا الصراع، الذي رافقه رد حاسم بالصواريخ الإيرانية الدقيقة، كشف عن أبعاد جديدة للجاهزية الوطنية والقوة العسكرية والتفوق الاستخباراتي للجمهورية الإسلامية الإيرانية.


يعتقد العديد من الخبراء والمحللين، داخل البلاد وخارجها، أن إيران، بالإضافة إلى انتصارها في المعركة، حققت أيضًا إنجازات مهمة. أشار حسن بهشتي بور، الخبير في الشؤون السياسية والدولية، في مقابلة مع مراسل وكالة أنباء فارس، إلى ثلاثة إنجازات مهمة لإيران في هذه المعركة، قائلاً إن هذه الإنجازات قد تُشكل أساسًا لتطورات أعمق في مجالات الأمن القومي والسياسة الخارجية والردع الدفاعي للبلاد.

تحديد عمق الاختراق ومواجهة الخروقات الأمنية



كان أول إنجاز، وربما الأهم استراتيجيًا، لإيران في هذه الحرب، وفقًا للخبراء والمحللين، هو تحديد أبعاد وعمق اختراق العدو للهياكل الأمنية للبلاد. ووفقًا لبهشتي بور، تمكنت إيران خلال هذه المعركة والأحداث التي سبقتها وتلت، من اكتشاف واحتواء جزء من شبكة تسلل العناصر التابعة للصهيونية. كما أكد الخبير السياسي أن هذا الإنجاز لا يعني مجرد نجاح استخباراتي، بل يُرسي أيضًا الأساس لمرحلة جديدة من التحسين الأمني ​​داخل البلاد.

بالتأكيد، في معركة الاثني عشر يومًا، تستطيع إيران، من خلال تحديد هذه الاختراقات، الانخراط في مواجهة استباقية وذكية باستخدام أساليب جديدة للدفاع السلبي والمعلوماتي والسيبراني، لأن تجربة معركة الاثني عشر يومًا أظهرت أن العدو سعى لإضعاف إرادة البلاد وقوتها الداخلية ليس من خلال الحرب العسكرية، بل من خلال الخروقات المعلوماتية، وهذه المرة أُحبطت هذه الجهود.


استعراض القوة الهجومية


أما الإنجاز الثاني، وفقًا للخبراء، فيتعلق بالجوانب العسكرية والاستراتيجية. يوضح بهشتي بور في هذا الصدد أن إيران أظهرت قوتها الهجومية في هذه الحرب باستخدام صواريخ دقيقة ذات مدى ودقة متفاوتة، وأوضحت للعدو أنه لن يكون هناك أي نقطة في الأراضي المحتلة آمنة لها.

ووفقًا لبهشتي بور، ساعدت هذه المعركة أيضًا في تحديد نقاط ضعفنا الدفاعية، والتي بدأ التخطيط لمعالجتها بالتأكيد.


ترسيخ الصحوة الوطنية والوعي بحقيقة الغرب



تحقق إنجاز آخر ليس في ساحة المعركة، بل في أوساط الرأي العام والوعي السياسي للأمة الإيرانية. وقد أظهرت هذه الحرب وردود الفعل الدولية عليها، وفقًا لبهشتي بور، أن الشعب الإيراني قد بلغ فهمًا أعمق لسياسات القوى الغربية. ويرى الخبير السياسي أن خرافات مثل الديمقراطية وحقوق الإنسان والحرية، التي كانت أدوات دعاية للغرب لتبرير تدخلاته، قد فُقدت مصداقيتها تمامًا هذه المرة في أعين الرأي العام الإيراني.

أدرك الشعب الإيراني أن مصالح بلاده الوطنية لا تتحقق بالاعتماد على الغرب، بل بالاعتماد على الذات والوحدة الداخلية والاعتماد على القوة الوطنية. ويرى بهشتي بور أن الشعب أدرك بوضوح أن القضية النووية لم تكن سوى ذريعة للضغط، وليست حرصًا حقيقيًا على السلام. ويُعد هذا التصور العام بحد ذاته أحد ركائز الردع الوطني، الذي قد يزيد من تكاليف أي مشروع لزعزعة الاستقرار الداخلي على حساب العدو.

باختصار، لا بد من القول إن حرب الاثني عشر يومًا كانت أكثر من مجرد مواجهة عسكرية. لقد كانت استعراضًا للقدرات الاستخباراتية، والقوة العسكرية، ونقاط الضعف القابلة للمعالجة، والوعي السياسي للشعب الإيراني.

ووفقًا لبهشتي بور، الخبير في الشؤون السياسية للجمهورية الإسلامية الإيرانية، فقد حققت ثلاثة إنجازات مهمة واستراتيجية من خلال تحديد شبكات النفوذ، واختبار البنية الدفاعية، وترسيخ نهج الاستقلال بين الشعب.

في نهاية المطاف، لم تُرسّخ حرب الاثني عشر يومًا الموقف الإقليمي للجمهورية الإسلامية الإيرانية فحسب، بل أرسلت أيضًا رسالة واضحة للأعداء مفادها أن إيران قوية ومستعدة ليس فقط للهجوم، ولكن أيضًا لفهم التهديدات بعمق وتحويلها إلى فرص.
إرسال تعليق

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

قم بتنشيط المفتاح المعاكس