كشفت صحيفة "معاريف" الصهيونية في تقرير جديد عن الأضرار الجسيمة التي ألحقتها الهجمات الصاروخية الإيرانية بمنطقة تل أبيب، مشيرةً إلى أن تل أبيب والمدن المحيطة بها تواجه ظروفًا هي الأكثر تعقيدًا منذ حرب الـ 12 يومًا.
وفقًا لوكالة "شباب برس"، نشرت "معاريو" تقريرًا يوم الخميس يفيد بأن منطقة تل أبيب تضررت بشدة خلال حرب الـ 12 يومًا مع إيران وردودها الصاروخية، حيث تضرر 478 مبنى. - تشمل منطقة تل أبيب مدنًا مثل تل أبيب، رمات غان، بني براك، جفعاتايم، حولون، بيت يام، رمات هشارون، وهرتسليا. وأفادت "معاريو" أن مناطق تل أبيب، رمات غان، بيت يام، حولون، وبني براك هي من بين المناطق الأكثر تضررًا.
صرح إيريز بن إليعازر، المخطط الإقليمي في هيئة التخطيط الإسرائيلية، بأن منطقة تل أبيب كانت من بين المناطق الأكثر تضررًا جراء الهجمات الصاروخية الإيرانية الأخيرة نظرًا لكثافة سكانها العالية، ووفقًا لتقديراته، تجاوزت الأضرار الأضرار السطحية كالنوافذ والستائر. وأضاف أنه في بعض المناطق، مثل رامات غان، من المقرر هدم عدة مبانٍ بالكامل، كما أن الوضع في بيت يام وتل أبيب معقد للغاية، وقد تستغرق عملية إعادة الإعمار من سنتين إلى ثلاث سنوات. ووصف إيريز بن إليعازر وضع الأضرار الناجمة عن الهجمات الصاروخية الإيرانية على بيت يام بأنه "معقد للغاية"، وكتب أن حوالي 200 مبنى تضرر بشدة، منها 50 مبنى تضررت بشدة، ومن المقرر هدم 40 مبنى. وأشار إلى أنه في رامات غان، من المقرر هدم 6 مبانٍ في المنطقة الأولى و5 من أصل 9 مبانٍ في المنطقة الثانية. أما في بيت يام، فالوضع أكثر خطورة، حيث من المتوقع تدمير 20 مبنى على الأقل بالكامل. في تل أبيب، تضررت بعض المباني المحمية بشدة، وتعرض برج لأضرار بالغة. وفي حولون، تضررت خمسة مبانٍ أيضًا.
وكشفت صحيفة هآرتس أمس في تقرير لها عن بعض الأضرار والخسائر البشرية الناجمة عن الهجمات الصاروخية الإيرانية على مناطق مختلفة من الأراضي الفلسطينية المحتلة. خلال حرب الأيام الاثني عشر، أطلقت القوات المسلحة الإيرانية مئات الصواريخ على أهداف حساسة في الأراضي المحتلة، ورغم الرقابة الإعلامية، لم يتمكن النظام الصهيوني من إخفاء حجم الأضرار الناجمة عن هذا القصف الصاروخي الدقيق الذي استهدف مراكز حيوية واستراتيجية للنظام الصهيوني. ووفقًا لصحيفة هآرتس، أطلقت إيران حوالي 530 صاروخًا باليستيًا في 42 عملية صاروخية، بينما استخدم المحتلون حوالي 285 صاروخًا اعتراضيًا من أنظمة الدفاع الجوي الأمريكية والصهيونية بتكلفة تزيد عن خمسة مليارات شيكل. هذا يعني أن النظام الصهيوني أنفق ما يقرب من 725 مليون دولار يوميًا لتغطية تكاليف العمليات الهجومية ضد إيران والتدابير الدفاعية لمواجهة الصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية.
وفقًا لوكالة "شباب برس"، نشرت "معاريو" تقريرًا يوم الخميس يفيد بأن منطقة تل أبيب تضررت بشدة خلال حرب الـ 12 يومًا مع إيران وردودها الصاروخية، حيث تضرر 478 مبنى. - تشمل منطقة تل أبيب مدنًا مثل تل أبيب، رمات غان، بني براك، جفعاتايم، حولون، بيت يام، رمات هشارون، وهرتسليا. وأفادت "معاريو" أن مناطق تل أبيب، رمات غان، بيت يام، حولون، وبني براك هي من بين المناطق الأكثر تضررًا.
صرح إيريز بن إليعازر، المخطط الإقليمي في هيئة التخطيط الإسرائيلية، بأن منطقة تل أبيب كانت من بين المناطق الأكثر تضررًا جراء الهجمات الصاروخية الإيرانية الأخيرة نظرًا لكثافة سكانها العالية، ووفقًا لتقديراته، تجاوزت الأضرار الأضرار السطحية كالنوافذ والستائر. وأضاف أنه في بعض المناطق، مثل رامات غان، من المقرر هدم عدة مبانٍ بالكامل، كما أن الوضع في بيت يام وتل أبيب معقد للغاية، وقد تستغرق عملية إعادة الإعمار من سنتين إلى ثلاث سنوات. ووصف إيريز بن إليعازر وضع الأضرار الناجمة عن الهجمات الصاروخية الإيرانية على بيت يام بأنه "معقد للغاية"، وكتب أن حوالي 200 مبنى تضرر بشدة، منها 50 مبنى تضررت بشدة، ومن المقرر هدم 40 مبنى. وأشار إلى أنه في رامات غان، من المقرر هدم 6 مبانٍ في المنطقة الأولى و5 من أصل 9 مبانٍ في المنطقة الثانية. أما في بيت يام، فالوضع أكثر خطورة، حيث من المتوقع تدمير 20 مبنى على الأقل بالكامل. في تل أبيب، تضررت بعض المباني المحمية بشدة، وتعرض برج لأضرار بالغة. وفي حولون، تضررت خمسة مبانٍ أيضًا.
وكشفت صحيفة هآرتس أمس في تقرير لها عن بعض الأضرار والخسائر البشرية الناجمة عن الهجمات الصاروخية الإيرانية على مناطق مختلفة من الأراضي الفلسطينية المحتلة. خلال حرب الأيام الاثني عشر، أطلقت القوات المسلحة الإيرانية مئات الصواريخ على أهداف حساسة في الأراضي المحتلة، ورغم الرقابة الإعلامية، لم يتمكن النظام الصهيوني من إخفاء حجم الأضرار الناجمة عن هذا القصف الصاروخي الدقيق الذي استهدف مراكز حيوية واستراتيجية للنظام الصهيوني. ووفقًا لصحيفة هآرتس، أطلقت إيران حوالي 530 صاروخًا باليستيًا في 42 عملية صاروخية، بينما استخدم المحتلون حوالي 285 صاروخًا اعتراضيًا من أنظمة الدفاع الجوي الأمريكية والصهيونية بتكلفة تزيد عن خمسة مليارات شيكل. هذا يعني أن النظام الصهيوني أنفق ما يقرب من 725 مليون دولار يوميًا لتغطية تكاليف العمليات الهجومية ضد إيران والتدابير الدفاعية لمواجهة الصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية.




