أعلن رئيس الوزراء العراقي أن وجود بنيامين نتنياهو في الحكومة الإسرائيلية مصدر قلق للمنطقة، وأن مساعيه المستمرة لإثارة المشاكل وتأجيج الصراعات مستمرة.
وفقًا لوكالة شباب برس، قال رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني في مقابلة مع بي بي سي الإنجليزية: "كان العراق مستعدًا للتعامل مع تداعيات الحرب الأخيرة، ولعب دورًا دبلوماسيًا مهمًا في توضيح آثار الحرب وأهمية وقفها والتوجه نحو الحوار". ووفقًا لوكالة روسيا اليوم، صرّح: "إن انتهاك النظام الصهيوني للمجال الجوي العراقي يُعدّ انتهاكًا للسيادة ولميثاق الأمم المتحدة. لقد قدمنا شكوانا الرسمية إلى مجلس الأمن، واتخذنا إجراءات دبلوماسية لدعم موقفنا". وأضاف السوداني: "لدينا عقود لإنشاء منظومة دفاع جوي متكاملة، وسنبرم عقودًا جديدة لتأمين مجالنا الجوي". وقال إن "العراق انتهج دبلوماسية هادئة ومتوازنة، وأبلغ أصدقائه وشركائه بخطورة الوضع في المنطقة، وأن سيادتنا غير قابلة للتفاوض".
وأكد السوداني أن "امتداد الحرب من شأنه أن يضر بأمن العراق واستقراره، ويؤثر على إمدادات الطاقة وصادرات النفط إلى دول المنطقة". وأكد رئيس الوزراء العراقي أن "المرجعية العليا في النجف أصدرت بيانًا حذرت فيه من خطورة استمرار الحرب، وأن الحكومة، بدعم من القوى السياسية الوطنية، نجحت في إبعاد العراق عن الحرب". وأضاف أن "العراق يواصل دعمه للقضية الفلسطينية، وقد تمكنا من الحفاظ على قرار السلم والحرب، وهو بيد الحكومة ومؤسساتها القانونية". وتابع السوداني: "لدينا علاقات جيدة مع إيران والولايات المتحدة، وكلا البلدين يدركان أهمية استقرار العراق ومنعه من الانجرار إلى أي صراع في ظل التوترات بينهما".
قال السوداني: "إن وجود نتنياهو في حكومة هذا النظام يُثير القلق في المنطقة، ولا تزال مساعيه المتواصلة لإثارة المشاكل وتأجيج الصراعات مستمرة". وأكد: "ستنتهي مهمة التحالف الدولي في العراق في سبتمبر/أيلول 2026، ونحن نجري محادثات مع دول التحالف للانتقال إلى علاقات أمنية ثنائية". وتابع: "عقدنا جولتين من المحادثات مع الولايات المتحدة في بغداد وواشنطن، وسنعقد جولة ثالثة لصياغة شكل العلاقات الأمنية وفقًا للدستور". وأضاف رئيس الوزراء العراقي: "الانتخابات تأكيد على المسار الديمقراطي، ورسالة مهمة داخل البلاد وخارجها. الحكومة ملتزمة بإجراء الانتخابات في موعدها المحدد وتوفير جميع المتطلبات اللازمة".




