أكد نائب حزب الله في البرلمان اللبناني أن هذا البلد اليوم بحاجة إلى المقاومة أكثر من أي وقت مضى، لأن الجميع يعلم أنه لو لم تكن هناك مقاومة، لكان شارون لا يزال جالسًا في قصر الرئاسة اللبنانية.
وبحسب تقرير شباب برس؛ قال حسين جشي، عضو لجنة الولاء للمقاومة في البرلمان اللبناني خلال حفل افتتاح معرض ومضيف زوار هيئة أنصار الحسين (عليه السلام) في بلدة البازورية جنوب البلاد، إن اختيار خيار المقاومة هو شهادة على تمسكنا بمنهج الإمام الحسين عليه السلام، وأن الأمريكيين لن يكونوا قادرين على فرض شروطهم على لبنان.
وأضاف جشي أن ما يحدث اليوم في لبنان هو نتيجة "بلطجة" "الرب الأمريكي". واصفًا "العم سام" بأنه وحشي، مجرم ومنقض للعهود، مشيرًا إلى الصمت التام للمجتمع الدولي والتجاهل الواضح من قبل عدو الكيان الصهيوني لكل القيم والمبادئ والالتزامات والقوانين والأنظمة وقرارات مجلس الأمن والأمم المتحدة.
وأكد نائب حزب الله في البرلمان اللبناني أن جميع الأدوات الدبلوماسية خلال السبعة أشهر الماضية لم تستطع منع العدوان أو وقف القتل والجرائم اليومية التي يرتكبها العدو ضد شعب لبنان.
وأشار جشي إلى أن الالتزام بخيار المقاومة اليوم هو نموذج للتمسك بمنهج الإمام الحسين (عليه السلام). وشدد على أن ما يطرحه الأمريكيون اليوم تحت عنوان نزع سلاح المقاومة وشروط أخرى ليس مصيرًا محتوماً للشعب ولا وحي منزل، فهم لديهم تجربة سابقة في لبنان عام 1982 حيث عادوا خائبين.
وقال نائب البرلمان اللبناني: نحن لا نخاف من الأمريكيين ولا نرتعب منهم، ورسالتنا إلى "مدعي السيادة" هي أنه إذا كنتم صادقين في سعيكم لتحقيق السيادة فلا تستسلموا لإملاءات وشروط الأمريكيين، لأنه إذا تمسكنا بقوتنا ووحدتنا لمواجهة هذا الفرعون المتكبر الذي يمثل فرعون زمانه اليوم فلن يستطيعوا فعل شيء.
وأضاف أن مصير شعب لبنان هو المواجهة مع هذا العدو لأنه لا خيار أمامهم غير ذلك. هم شعب لا يستسلم ولا يقبل الذل والله سبحانه وتعالى لا يقبل الذل لعباده.
وختم جشي بالقول إن لبنان اليوم بحاجة إلى المقاومة التي تعبر عن القوة والعزة والكرامة أكثر من أي وقت مضى، والجميع يعلم أنه لو لم تكن هناك مقاومة لكان شارون (رئيس وزراء الكيان الصهيوني السابق) لا يزال جالسًا في قصر الرئاسة. المقاومة حق على عاتق كل لبناني وهم مدينون لها لأنها هي التي حررت الأراضي المحتلة وجعلت هذا الشعب كريمًا.
وفي الختام أرسل نائب حزب الله تحياته وأشواقه لأرواح الشهداء الأبرار وقال: لو لم يكونوا هم وتضحياتهم لما استطعنا الجلوس اليوم في هذه المجالس. لقد هُزم العدو وداعموه لأنهم لم يحققوا أيًا من أهدافهم المعلنة سواء في الحرب ضد لبنان أو الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وبحسب تقرير شباب برس؛ قال حسين جشي، عضو لجنة الولاء للمقاومة في البرلمان اللبناني خلال حفل افتتاح معرض ومضيف زوار هيئة أنصار الحسين (عليه السلام) في بلدة البازورية جنوب البلاد، إن اختيار خيار المقاومة هو شهادة على تمسكنا بمنهج الإمام الحسين عليه السلام، وأن الأمريكيين لن يكونوا قادرين على فرض شروطهم على لبنان.
وأضاف جشي أن ما يحدث اليوم في لبنان هو نتيجة "بلطجة" "الرب الأمريكي". واصفًا "العم سام" بأنه وحشي، مجرم ومنقض للعهود، مشيرًا إلى الصمت التام للمجتمع الدولي والتجاهل الواضح من قبل عدو الكيان الصهيوني لكل القيم والمبادئ والالتزامات والقوانين والأنظمة وقرارات مجلس الأمن والأمم المتحدة.
وأكد نائب حزب الله في البرلمان اللبناني أن جميع الأدوات الدبلوماسية خلال السبعة أشهر الماضية لم تستطع منع العدوان أو وقف القتل والجرائم اليومية التي يرتكبها العدو ضد شعب لبنان.
وأشار جشي إلى أن الالتزام بخيار المقاومة اليوم هو نموذج للتمسك بمنهج الإمام الحسين (عليه السلام). وشدد على أن ما يطرحه الأمريكيون اليوم تحت عنوان نزع سلاح المقاومة وشروط أخرى ليس مصيرًا محتوماً للشعب ولا وحي منزل، فهم لديهم تجربة سابقة في لبنان عام 1982 حيث عادوا خائبين.
وقال نائب البرلمان اللبناني: نحن لا نخاف من الأمريكيين ولا نرتعب منهم، ورسالتنا إلى "مدعي السيادة" هي أنه إذا كنتم صادقين في سعيكم لتحقيق السيادة فلا تستسلموا لإملاءات وشروط الأمريكيين، لأنه إذا تمسكنا بقوتنا ووحدتنا لمواجهة هذا الفرعون المتكبر الذي يمثل فرعون زمانه اليوم فلن يستطيعوا فعل شيء.
وأضاف أن مصير شعب لبنان هو المواجهة مع هذا العدو لأنه لا خيار أمامهم غير ذلك. هم شعب لا يستسلم ولا يقبل الذل والله سبحانه وتعالى لا يقبل الذل لعباده.
وختم جشي بالقول إن لبنان اليوم بحاجة إلى المقاومة التي تعبر عن القوة والعزة والكرامة أكثر من أي وقت مضى، والجميع يعلم أنه لو لم تكن هناك مقاومة لكان شارون (رئيس وزراء الكيان الصهيوني السابق) لا يزال جالسًا في قصر الرئاسة. المقاومة حق على عاتق كل لبناني وهم مدينون لها لأنها هي التي حررت الأراضي المحتلة وجعلت هذا الشعب كريمًا.
وفي الختام أرسل نائب حزب الله تحياته وأشواقه لأرواح الشهداء الأبرار وقال: لو لم يكونوا هم وتضحياتهم لما استطعنا الجلوس اليوم في هذه المجالس. لقد هُزم العدو وداعموه لأنهم لم يحققوا أيًا من أهدافهم المعلنة سواء في الحرب ضد لبنان أو الجمهورية الإسلامية الإيرانية.




