Dialog Image

کد خبر:42771
پ
photo_2025-06-30_14-21-28

محاولة أمريكا لتحويل حرب غزة نحو تطبيع العلاقات

في ظل استمرار قصف قطاع غزة واستمرار الأزمة الإنسانية في المنطقة، أفادت وسائل إعلام الكيان الصهيوني عن خطة تقوم على أن نهاية الحرب لا تعني وقف الجرائم، بل بداية فصل جديد من تقديم التنازلات السياسية للكيان الصهيوني… وفقاً لتقرير شباب برس؛ نقلت صحيفة الكيان الصهيوني “هآرتس” اليوم (الثلاثاء) عن مصادر صهيونية وأمريكية وعربية أن هناك […]

في ظل استمرار قصف قطاع غزة واستمرار الأزمة الإنسانية في المنطقة، أفادت وسائل إعلام الكيان الصهيوني عن خطة تقوم على أن نهاية الحرب لا تعني وقف الجرائم، بل بداية فصل جديد من تقديم التنازلات السياسية للكيان الصهيوني... وفقاً لتقرير شباب برس؛ نقلت صحيفة الكيان الصهيوني "هآرتس" اليوم (الثلاثاء) عن مصادر صهيونية وأمريكية وعربية أن هناك خططاً قيد الدراسة لإنهاء حرب غزة، تتضمن خيارات لمنح "حوافز سياسية" للكيان الصهيوني... حسب هذا التقرير، قد تشمل هذه الحوافز استئناف الاتصالات الدبلوماسية بين السعودية والكيان الصهيوني، وتوقيع اتفاق رسمي لتطبيع العلاقات مع عمان، وإعلان دمشق نهاية حالة العداء... بدأت عملية تطبيع علاقات الدول العربية مع تل أبيب منذ عام 2020 بوساطة أمريكية وتوقيع ما يسمى باتفاق "أبراهام" بين الإمارات والبحرين، ثم انضمت المغرب والسودان إلى هذه العملية... الآن، بالتزامن مع الضغوط الدولية لوقف هجمات الكيان الصهيوني على قطاع غزة، تحاول واشنطن من خلال تفعيل الدبلوماسية الإقليمية تمهيد الطريق لتخفيف الضغوط على الكيان الصهيوني... تأتي هذه الخطوات في وقت تواجه فيه تجارب التطبيع السابقة ردود فعل نقدية واسعة في العالم الإسلامي. ففي أثناء توقيع اتفاقات أبراهام وبعدها، شهدت الدول العربية والإسلامية احتجاجات واسعة ضد تطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني... وقد أكد النخب الثقافية والسياسية في هذه البلدان مراراً أن قضية فلسطين يجب أن تبقى أولوية وأن إضفاء الشرعية على الكيان الصهيوني يتعارض مع مبادئ ومعتقدات الشعوب المسلمة.
إرسال تعليق

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

قم بتنشيط المفتاح المعاكس