في رسالة بمناسبة ذكرى القصف الكيميائي لسردشت، صرّح وزير الخارجية بأنّ غيوم المواد الكيميائية في سماء سردشت جاءت من مصانع نشطاء حقوق الإنسان الأوروبيين، وقال: "ستبقى وصمة هذه الجريمة المروعة خالدة في جباه مرتكبيها وداعميها".
وفقًا لوكالة "شباب برس"، أحيى السيد عباس عراقجي، وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية، اليوم (الأحد)، 28 يوليو/تموز، في رسالة، الذكرى الثامنة والثلاثين لجريمة الحرب المروعة المتمثلة في الهجوم الكيميائي الذي شنّه نظام صدام البعثي على مدينة سردشت المظلومة والعزل، واليوم الوطني لمكافحة الأسلحة الكيميائية والجرثومية.
جاء في الرسالة: في الوقت الذي يشهد فيه بلدنا عدوانًا إجراميًا من النظامين الصهيوني والأمريكي، وما نتج عنه من استشهاد وجرح عدد كبير من المدنيين، من نساء وأطفال وعلماء وأساتذة جامعات، بالإضافة إلى قادة وطننا العزيز الأبرار، فإننا نُحيي الذكرى الثامنة والثلاثين لجريمة الحرب المروعة المتمثلة في الهجوم الكيميائي الذي شنه نظام صدام البعثي على مدينة سردشت المظلومة والعزل، واليوم الوطني لمكافحة الأسلحة الكيميائية والجرثومية، ونُحيي الأرواح الطاهرة والمقدسة لجميع شهداء الوطن.
أضاف وزير الخارجية في هذه الرسالة: لقد مرّت ثمانية وثلاثون عامًا على ذلك اليوم الحزين، أحد أكثر أيام عصر الدفاع المقدس مرارة، الأيام التي استخدم فيها النظام البعثي العراقي، بمساعدة مباشرة أو بموافقة كاملة من الدول الغربية، بما في ذلك الولايات المتحدة وألمانيا وإنجلترا وفرنسا، الأسلحة الكيميائية بلا رحمة لقتل الأبرياء. وستبقى وصمة هذه الجريمة المروعة على جباه مرتكبيها وداعميها إلى الأبد. أشار وزير الخارجية إلى أن سردشت كانت أول مدينة مأهولة في العالم تُستهدف بجرائم الحرب الكيميائية التي ارتكبها نظام صدام البعثي في 27 يوليو/تموز 1987. ولا تزال رائحة الخردل تفوح في أنوف سكان هذه المدينة.
مدينة قرأ أطفالها، قبل تعلمهم الأبجدية، كلمة "الموت" المشؤومة على وجوه أمهاتهم المتورمة. أصبحت سردشت بمثابة هيروشيما الشرق الأوسط. يجب ألا ينسى التاريخ أن الغيوم الكيميائية في سماء سردشت جاءت من مصانع دعاة حقوق الإنسان الأوروبيين.
کتب في هذه الرسالة: على مر التاريخ، تشهد أرض إيران العريقة، مهد الحضارة والثقافة والإنسانية والأخلاق، بقامتها الشامخة وصدرها المفعم بالمجد والفخر الوطني، جروحًا وآلامًا يصعب، إن لم يكن من المستحيل، شفاؤها. آلامٌ وُلدت من أنفاس الأسلحة الكيميائية الباردة والسامة. تراب هذه الحدود والأرض الطاهرة، في صمتٍ يملؤه الصراخ، يروي المعاناة المنقوشة على أجساد آلاف الأطفال الأبرياء.
أضاف في هذه الرسالة: إن سردشت، كشعب إيران الأبي، شجرة سروٍ انثنت ولم تنكسر. إن الهجوم الكيميائي المميت على سردشت، كرمزٍ لاستخدام الأسلحة الكيميائية ضد المدنيين والمناطق السكنية في التاريخ المعاصر، والغزو الوحشي الأخير للمناطق السكنية والمستشفيات ومراكز التدريب والمدنيين من قبل النظام الصهيوني، والذي رافقه صمتٌ مطبق ودعمٌ من الدول الغربية، أثبت مرةً أخرى ظلمَ شعب إيران البطل والعظيم، وسطّر صفحةً ناصعةً في صفحات التاريخ، في دحض ادعاءات من يدّعون الدفاع عن حقوق الإنسان ومن نصّبوا أنفسهم منقذين للقانون الدولي. وحسب عراقجي، فإن مقاومة سردشت ليست حدثًا تاريخيًا فحسب، بل هي أيضًا نموذجٌ يُحتذى به لجميع الشعوب التي لا تخضع للظلم.
صرح وزير الخارجية في هذه الرسالة: إن جريمة القصف الكيميائي لسردشت، التي نُفذت باستخدام أسلحة محظورة وبدعم مباشر من بعض القوى العالمية بتزويد صدام بالأسلحة الكيميائية وصمت المنظمات الدولية، لم تُزهق أرواح مئات الأبرياء فحسب، بل تسببت أيضًا في معاناة آلاف الأشخاص مدى الحياة.
تجربة مريرة هزت ضمير المجتمع الدولي وعجلت بالمفاوضات والصياغة النهائية لاتفاقية الأسلحة الكيميائية عام ١٩٩٣.
هذه الاتفاقية مدينة للشعب الإيراني المحب للسلام وصرخته من أجل الظلم، وخاصة شعب سردشت المظلوم. وأضاف: تشير الأدلة الموثوقة والوثائق الدامغة إلى أن بعض الحكومات الغربية، وخاصة الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا، ساعدت نظام صدام على استخدام الأسلحة الكيميائية ضد الشعب الإيراني من خلال تزويده بالمواد الكيميائية والتكنولوجيا والمعدات اللازمة.
هذا الدعم والصمت المُقزز من المجتمع الدولي شجع نظام صدام على مواصلة جرائمه وانتهاك القانون الدولي. اليوم، يُعدّ حظر الأدوية ومنع الوصول الحرّ للمعدّات الطبية اللازمة لعلاج ضحايا الأسلحة الكيميائية من قِبَل الولايات المتحدة والدول الغربية استمرارًا وامتدادًا لجريمة الحرب نفسها.
تنصّ الرسالة على ما يلي: في الأيام الأخيرة، عندما شهدنا اغتيال النساء والأطفال والمواطنين العاديين وأساتذة الجامعات والعلماء النوويين والمسؤولين العسكريين والمدنيين الإيرانيين على يد أمهر وأشرس الإرهابيين المتمركزين في تل أبيب، انحازت الدول الغربية نفسها إلى جانب المعتدي، وتدعم عمليًا أفعاله وانتهاكاته للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
أضاف: في الوقت نفسه، قد تؤدي هجمات النظام الصهيوني على منشآت البنية التحتية في بلدنا، بما في ذلك منشآت الإنتاج الكيميائي الصناعي، إلى كارثة إنسانية وبيئية، وهو ما قوبل، للأسف، بصمت ودعم ضمني وصريح من بعض الدول الغربية.
في هذا الصدد، دعت الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى عقد اجتماع طارئ للمجلس التنفيذي لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية لدراسة وإدانة الهجمات اللاإنسانية على منشآت البنية التحتية في البلاد، بما في ذلك المنشآت الكيميائية الصناعية.
إيران أكبر ضحية للأسلحة الكيميائية في التاريخ الحديث
كتب عراقجي في هذه الرسالة: إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بصفتها أكبر ضحية للأسلحة الكيميائية في التاريخ الحديث، وداعمًا جادًا لعالم خالٍ من أسلحة الدمار الشامل، وصاحبة مبادرة شرق أوسط خالٍ من الأسلحة النووية، كانت دائمًا رائدة في مكافحة هذه الأسلحة.
لم تتخلَّ إيران قط عن حقوق ضحايا الأسلحة الكيميائية، وتؤمن بأن تحقيق العدالة شرطٌ أساسيٌّ لمنع تكرار مآسي مثل القصف الكيميائي لسردشت.
آمل أن نشهد، بجهودنا المشتركة، يومًا لا يكون فيه أي إنسان ضحيةً لأسلحة الدمار الشامل، وأن يحل السلام والصداقة محل الحرب والعنف.
أضاف رئيس السلك الدبلوماسي في الختام: أقدر مرة أخرى صبر وصمود وتعاطف ووحدة ومقاومة الشعب الإيراني الفخور في مواجهة العدوان الأخير للكيان الصهيوني والولايات المتحدة، وأنحني مع جميع الإيرانيين للقوات المسلحة في البلاد التي ردت ردا لائقا على المعتدين.
وفقًا لوكالة "شباب برس"، أحيى السيد عباس عراقجي، وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية، اليوم (الأحد)، 28 يوليو/تموز، في رسالة، الذكرى الثامنة والثلاثين لجريمة الحرب المروعة المتمثلة في الهجوم الكيميائي الذي شنّه نظام صدام البعثي على مدينة سردشت المظلومة والعزل، واليوم الوطني لمكافحة الأسلحة الكيميائية والجرثومية.
جاء في الرسالة: في الوقت الذي يشهد فيه بلدنا عدوانًا إجراميًا من النظامين الصهيوني والأمريكي، وما نتج عنه من استشهاد وجرح عدد كبير من المدنيين، من نساء وأطفال وعلماء وأساتذة جامعات، بالإضافة إلى قادة وطننا العزيز الأبرار، فإننا نُحيي الذكرى الثامنة والثلاثين لجريمة الحرب المروعة المتمثلة في الهجوم الكيميائي الذي شنه نظام صدام البعثي على مدينة سردشت المظلومة والعزل، واليوم الوطني لمكافحة الأسلحة الكيميائية والجرثومية، ونُحيي الأرواح الطاهرة والمقدسة لجميع شهداء الوطن.
أضاف وزير الخارجية في هذه الرسالة: لقد مرّت ثمانية وثلاثون عامًا على ذلك اليوم الحزين، أحد أكثر أيام عصر الدفاع المقدس مرارة، الأيام التي استخدم فيها النظام البعثي العراقي، بمساعدة مباشرة أو بموافقة كاملة من الدول الغربية، بما في ذلك الولايات المتحدة وألمانيا وإنجلترا وفرنسا، الأسلحة الكيميائية بلا رحمة لقتل الأبرياء. وستبقى وصمة هذه الجريمة المروعة على جباه مرتكبيها وداعميها إلى الأبد. أشار وزير الخارجية إلى أن سردشت كانت أول مدينة مأهولة في العالم تُستهدف بجرائم الحرب الكيميائية التي ارتكبها نظام صدام البعثي في 27 يوليو/تموز 1987. ولا تزال رائحة الخردل تفوح في أنوف سكان هذه المدينة.
مدينة قرأ أطفالها، قبل تعلمهم الأبجدية، كلمة "الموت" المشؤومة على وجوه أمهاتهم المتورمة. أصبحت سردشت بمثابة هيروشيما الشرق الأوسط. يجب ألا ينسى التاريخ أن الغيوم الكيميائية في سماء سردشت جاءت من مصانع دعاة حقوق الإنسان الأوروبيين.
کتب في هذه الرسالة: على مر التاريخ، تشهد أرض إيران العريقة، مهد الحضارة والثقافة والإنسانية والأخلاق، بقامتها الشامخة وصدرها المفعم بالمجد والفخر الوطني، جروحًا وآلامًا يصعب، إن لم يكن من المستحيل، شفاؤها. آلامٌ وُلدت من أنفاس الأسلحة الكيميائية الباردة والسامة. تراب هذه الحدود والأرض الطاهرة، في صمتٍ يملؤه الصراخ، يروي المعاناة المنقوشة على أجساد آلاف الأطفال الأبرياء.
أضاف في هذه الرسالة: إن سردشت، كشعب إيران الأبي، شجرة سروٍ انثنت ولم تنكسر. إن الهجوم الكيميائي المميت على سردشت، كرمزٍ لاستخدام الأسلحة الكيميائية ضد المدنيين والمناطق السكنية في التاريخ المعاصر، والغزو الوحشي الأخير للمناطق السكنية والمستشفيات ومراكز التدريب والمدنيين من قبل النظام الصهيوني، والذي رافقه صمتٌ مطبق ودعمٌ من الدول الغربية، أثبت مرةً أخرى ظلمَ شعب إيران البطل والعظيم، وسطّر صفحةً ناصعةً في صفحات التاريخ، في دحض ادعاءات من يدّعون الدفاع عن حقوق الإنسان ومن نصّبوا أنفسهم منقذين للقانون الدولي. وحسب عراقجي، فإن مقاومة سردشت ليست حدثًا تاريخيًا فحسب، بل هي أيضًا نموذجٌ يُحتذى به لجميع الشعوب التي لا تخضع للظلم.
صرح وزير الخارجية في هذه الرسالة: إن جريمة القصف الكيميائي لسردشت، التي نُفذت باستخدام أسلحة محظورة وبدعم مباشر من بعض القوى العالمية بتزويد صدام بالأسلحة الكيميائية وصمت المنظمات الدولية، لم تُزهق أرواح مئات الأبرياء فحسب، بل تسببت أيضًا في معاناة آلاف الأشخاص مدى الحياة.
تجربة مريرة هزت ضمير المجتمع الدولي وعجلت بالمفاوضات والصياغة النهائية لاتفاقية الأسلحة الكيميائية عام ١٩٩٣.
هذه الاتفاقية مدينة للشعب الإيراني المحب للسلام وصرخته من أجل الظلم، وخاصة شعب سردشت المظلوم. وأضاف: تشير الأدلة الموثوقة والوثائق الدامغة إلى أن بعض الحكومات الغربية، وخاصة الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا، ساعدت نظام صدام على استخدام الأسلحة الكيميائية ضد الشعب الإيراني من خلال تزويده بالمواد الكيميائية والتكنولوجيا والمعدات اللازمة.
هذا الدعم والصمت المُقزز من المجتمع الدولي شجع نظام صدام على مواصلة جرائمه وانتهاك القانون الدولي. اليوم، يُعدّ حظر الأدوية ومنع الوصول الحرّ للمعدّات الطبية اللازمة لعلاج ضحايا الأسلحة الكيميائية من قِبَل الولايات المتحدة والدول الغربية استمرارًا وامتدادًا لجريمة الحرب نفسها.
تنصّ الرسالة على ما يلي: في الأيام الأخيرة، عندما شهدنا اغتيال النساء والأطفال والمواطنين العاديين وأساتذة الجامعات والعلماء النوويين والمسؤولين العسكريين والمدنيين الإيرانيين على يد أمهر وأشرس الإرهابيين المتمركزين في تل أبيب، انحازت الدول الغربية نفسها إلى جانب المعتدي، وتدعم عمليًا أفعاله وانتهاكاته للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
أضاف: في الوقت نفسه، قد تؤدي هجمات النظام الصهيوني على منشآت البنية التحتية في بلدنا، بما في ذلك منشآت الإنتاج الكيميائي الصناعي، إلى كارثة إنسانية وبيئية، وهو ما قوبل، للأسف، بصمت ودعم ضمني وصريح من بعض الدول الغربية.
في هذا الصدد، دعت الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى عقد اجتماع طارئ للمجلس التنفيذي لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية لدراسة وإدانة الهجمات اللاإنسانية على منشآت البنية التحتية في البلاد، بما في ذلك المنشآت الكيميائية الصناعية.
إيران أكبر ضحية للأسلحة الكيميائية في التاريخ الحديث
كتب عراقجي في هذه الرسالة: إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بصفتها أكبر ضحية للأسلحة الكيميائية في التاريخ الحديث، وداعمًا جادًا لعالم خالٍ من أسلحة الدمار الشامل، وصاحبة مبادرة شرق أوسط خالٍ من الأسلحة النووية، كانت دائمًا رائدة في مكافحة هذه الأسلحة.
لم تتخلَّ إيران قط عن حقوق ضحايا الأسلحة الكيميائية، وتؤمن بأن تحقيق العدالة شرطٌ أساسيٌّ لمنع تكرار مآسي مثل القصف الكيميائي لسردشت.
آمل أن نشهد، بجهودنا المشتركة، يومًا لا يكون فيه أي إنسان ضحيةً لأسلحة الدمار الشامل، وأن يحل السلام والصداقة محل الحرب والعنف.
أضاف رئيس السلك الدبلوماسي في الختام: أقدر مرة أخرى صبر وصمود وتعاطف ووحدة ومقاومة الشعب الإيراني الفخور في مواجهة العدوان الأخير للكيان الصهيوني والولايات المتحدة، وأنحني مع جميع الإيرانيين للقوات المسلحة في البلاد التي ردت ردا لائقا على المعتدين.




