بينما تُفضّل سلطات تل أبيب الصمت حيال تفاصيل الصراع الأخير مع إيران، أقرّت إحدى وسائل إعلام النظام بجزء من الواقع الميداني.
وفقًا لموقع "شباب برس"، كتبت صحيفة "يديعوت أحرونوت" اليوم (الأحد) نقلًا عن مصادر في جهاز الأمن الإسرائيلي أن الأضرار التي لحقت بالطائرات المسيرة التي أُسقطت في إيران تُقدّر بمئات ملايين الدولارات. وفي إشارة إلى حجم الضربة التي تلقّتها وحدات الطائرات المسيرة الإسرائيلية، أقرّت هذه المصادر بفقدان الجيش الإسرائيلي عددًا كبيرًا من طائراته المسيرة المتطورة على الأراضي الإيرانية. كما كشفت "يديعوت" في تقرير آخر أن منظومة الدفاع الصاروخي "خطس"، المسؤولة عن اعتراض الصواريخ الباليستية الإيرانية، وصلت إلى حدّ الاستنزاف خلال الصراع الأخير، وتحتاج الآن إلى تمويل عاجل لمواصلة عملها.
ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية لم تتمكن فقط من إسقاط الطائرات المسيرة بفعالية في خضم الحرب، بل نقلت مشاريعها الصاروخية إلى مرحلة جديدة. ووفقًا للتقرير، واستجابةً لهذه التطورات، دخل مسؤولون عسكريون إسرائيليون في مفاوضات خلال الأيام الأخيرة مع كبرى شركات الأسلحة الإسرائيلية، بما في ذلك "إلبيت" و"رافائيل" و"صناعات الفضاء الإسرائيلية"، لإعطاء الأولوية للإنتاج السريع للأسلحة المستهلكة وزيادة جاهزية الجيش لأي سيناريو مستقبلي.




