كشفت إحدى وسائل الإعلام الصهيونية أنه عقب الهجمات الصاروخية الإيرانية، لحقت أضرار جسيمة بالقواعد العسكرية والمنشآت الاستراتيجية للنظام، وهو أمر لم يُناقش حتى اليوم.
ووفقًا لوكالة شباب برس، أعلنت القناة 13 التابعة للنظام الصهيوني: "لحقت أضرار جسيمة بالقواعد العسكرية والمنشآت الاستراتيجية بسبب الصواريخ الإيرانية، وهو أمر لم نناقشه حتى اليوم". ونقلت القناة عن الميادين قولها: "نشأت حالة لم يدرك فيها الناس مدى دقة الإيرانيين وحجم الأضرار التي ألحقوها بالعديد من الأماكن". وأضافت الشبكة: "المشكلة في معهد وايزمان واضحة، ولكن لا تزال هناك أماكن كثيرة لم نناقشها". وفي وقت سابق، كشفت وسائل الإعلام الصهيونية عن الأضرار الجسيمة التي ألحقها الهجوم الصاروخي الإيراني على معهد وايزمان. وهذا يعكس هشاشة البنية التحتية البحثية والعسكرية الإسرائيلية في مواجهة الضربات الإيرانية الموجهة.
اعترفت صحيفة يديعوت أحرونوت بأن الصاروخ الإيراني الذي أصاب معهد وايزمان للعلوم في رحوفوت تسبب في أضرار جسيمة. يُعد وايزمان أحد أهم المراكز العلمية في إسرائيل، ويشارك في برامجها العسكرية. وكتبت الصحيفة: "تضررت أبحاث كانت على وشك إجراء تجارب سريرية، ودُمرت عينات قيّمة جُمعت من جميع أنحاء العالم، وأصبحت المعدات الدقيقة التي طُلبت خصيصًا غير صالحة للاستخدام. بعض هذه الأضرار لا يمكن إصلاحه، وبعضها الآخر قابل للإصلاح، لكن الوقت الضائع والأبحاث المؤجلة لهما تأثير بالغ". كما ذكرت شبكة "سي إن إن" الأمريكية، نقلاً عن موظفين في معهد وايزمان الإسرائيلي: "احترقت بعض المختبرات بالكامل نتيجة الهجوم الصاروخي الإيراني".
كما نقلت صحيفة هآرتس عن أستاذ في معهد وايزمان للأبحاث النووية قوله: "دُمر المختبر بالكامل، وتسبب الصاروخ الإيراني في انهيار ثلاثة طوابق من المعهد". يُعد معهد وايزمان للعلوم أهم مركز علمي للنظام الصهيوني، ويتعاون بشكل مكثف مع الجيش وأجهزة الاستخبارات الصهيونية، ولا يتوانى عن القيام بأي شيء، بما في ذلك السرقة والقرصنة، لتحقيق أهدافه. يتعاون المعهد مع كبرى شركات تصنيع الأسلحة في الأراضي المحتلة، ويلعب علماؤه أدوارًا محورية في مشاريع ذات تطبيقات عسكرية. وتضم حديقة كريات وايزمان للعلوم، القريبة من المعهد، شركات أسلحة صهيونية كبرى مثل رافائيل، والصناعات الجوية الإسرائيلية، وإلبيت.




